صادقت الحكومة الهندية الأسبوع الماضي على شراء 10 طائرات مسلحة بدون طيار إسرائيلية الصنع من طراز “هيرون” بتكلفة تصل قيمتها إلى 400 مليون دولار.

وذكرت صحيفة “ذي إيكونميك تايمز” في نسختها الهندية صفقة شراء الطائرات المسلحة بدون طيار بأنها صفقة”شراء هامة ستعزز من قدرة الهند على توجيه ضربات عسكرية عبر الحدود”. بحسب التقرير، سيقوم سلاح الجو الهندي بتشغيل الطائرات بدون طيار، التي ستنضم إلى أسطول طائرات الإستطلاع بدون طيار الخاصة به. ويملك سلاح الجو أيضا طائرات بدون طيار إسرائيلية الصنع من طراز “هاربي” – وهي طائرات تملك قدرة التدمير الذاتي وتُستخدم في الأساس لتدمير مواقع الرادار لدى العدو.

بحسب “ذي إيكونوميك تايمز”، قال مسؤولون في وزارة الدفاع الهندية أنه تم تسريع المشروع بأوامر صدرت عن “أعلى المستويات في الحكومة”، وأن الطائرات بدون طيار قد تكون في الخدمة في غضون 12 شهرا.

صفقة الشراء هذه هي أحدث خطوة في التحسن المستمر الذي تشهده العلاقات الإسرائيلية-الهندية. في شهر يوليو قام وفد رفيع من وزارة الخارجية الهندية بزيارة القدس، بعد أيام قليلة فقط من قيام نيودلهي بتغيير نمط تصويتها التقليدي في الأمم المتحدة لصالح إسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها أن هذا الحوار “يعبر عن علاقة خاصة تطورت” بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونظيره الهندي ناريندرا مودي. وأضاف البيان، “في قلب الحوار تقف عدد من الواضيع الثنائية، مع التشديد على القضايا الدبلوماسية والإقتصادية و[قضايا] التنمية”

ويقوم مودي، الذي من المتوقع أن يقوم يزيارة تاريخية لإسرائيل هي الأولى من نوعها لرئيس وزراء هندي في وقت لاحق هذا العام، بتسريع التقارب مع القدس. في حين أن علاقات دفاعية وتجارية قوية تجمع البلدين قبل وصوله إلى سدة الحكم في أبريل، 2014، ولكنه جعل من العلاقة أكثر وضوحا.

ومن المتوقع أيضا قيام وزير الخارجية الهندي شريماتي سوشما سواراج بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن في وقت لاحق هذا العام أيضا. في شهر فبراير، أصبح موشيه يعالون أول وزير دفاع إسرائيلي يقوم بزيارة إلى الهند.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.