نيودلهي – اعلنت الهند الاحد انها علقت عمليات البحث قرب جزيرتي اندامان ونيكوبار عن طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي اختفت منذ ثمانية ايام وذلك بطلب من السلطات الماليزية التي تتولى تنسيق هذه العمليات والتي يرتقب ان تصدر توجيهات جديدة.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة في جزيرتي اندامان ونيكوبار هارميت سينغ ان “العملية علقت. نحن ننتظر توجيهات جديدة من جانب ماليزيا. ما من شيء تم رصده خلال اعمال البحث التي جرت السبت”.

واضاف “لم تقلع اية طائرة اليوم”.

وقد نشرت الهند ست سفن وخمس طائرات في قسم من خليج البنغال وفي محيط جزيرتي اندامان ونيكوبار.

وكانت الطائرة الماليزية اختفت قبل ثمانية أيام عن شاشات الردارات المدنية بعيد اقلاعها من كوالالمبور متوجهة الى بكين وعلى متنها 239 شخصا.

ولم يعثر على اثر للطائرة التي حولت على ما يبدو مسارها تحت تأثير “عمل متعمد” قد يكون قام به طيار “ذو خبرة” واستمرت تحلق نحو سبع ساعات بعد اختفائها، بحسب ما اعلنت السلطات الماليزية السبت.

وبعد وقف عمليات البحث في بحر الصين الجنوبي تركز الطائرات والسفن من حوالى عشر دول الان على ممرين، احدهما في الشمال من كازاخستان الى شمال تايلاند والاخر في الجنوب من اندونيسيا الى القسم الجنوبي من المحيط الهندي.

ويرجح محللون ان تكون الطائرة سلكت الممر الجنوبي لان الممر الشمالي يجتاز عدة دول وكانت راداراتها العسكرية لترصد وجود طائرة في الجو.

وفي ما يلي التطورات الاساسية خلال الاسبوع المنصرم:

— السبت الثامن من اذار/مارس–

شركة ماليزيا ايرلانيز تعلن فقدان المراقبة الجوية الاتصال مع الطائرة في الساعة الواحدة والنصف صباحا (17,30 ت غ الجمعة) بعد ساعة من اقلاعها من مطار كوالا لومبور الدولي.

تؤكد فيتنام ان الطائرة تبخرت في مجالها الجوي وتبدا عملية بحث عنها.

في المساء اعلنت هانوي ان طائراتها رصدت بقعتين كبيرتين من الوقود بالقرب من المكان الذي توقفت فيه الطائرة عن الاتصال، وارسلت سفينتين الى هناك دون نتيجة.

وكشفت السلطات الماليزية ان اثنين من ركاب الطائرة صعدا بجوازي سفر اوروبيين مسروقين في تايلاند.

— الاحد، التاسع من اذار/مارس–

ماليزيا تؤكد انها تحقق حول فرضية الارهاب دون استبعاد فرضيات اخرى، والاف بي آي الاميركي يرسل موظفين.

ويبدو ان الطائرة عادت ادراجها او اتجهت الى الغرب دون سبب واضح وفق السلطات الماليزية.

طائرة فيتنامية ترصد ما اعتبرته قطعا عائمة من حطام محتمل قرب جزيرة ثو شو وهو ارخبيل صغير قبالة سواحل جنوب غرب البلاد، لكن تبين ان لا علاقة له بالطائرة.

— الاثنين العاشر من اذار/مارس–

الصين تعرب عن قلقها على مواطنيها ال153 الذين كانوا على متن الطائرة وتدعو ماليزيا الى تكثيف عمليات البحث.

ويفيد تحليل بقع الوقود التي عثر عليها في البحر قرب النقطة التي اختفت فيها الطائرة في منتصف الطريق بين السواحل الماليزية والفيتنامية، ان مصدرها ليس الطائرة المفقودة.

الولايات المتحدة ترسل مدمرة ثانية الى المنطقة وخبراء البوينغ ينضمون الى فرق الاغاثة.

— الثلاثاء 11 اذار/مارس–

الصين تعلن نشر عشرة اقمار صناعية عالية الدقة.

واصبحت منطقة البحث تشمل قسما من شبه الجزيرة الماليزية ومياه ساحلها الغربي في مضيق ملاكا.

— الاربعاء 12 اذار/مارس–

ماليزيا تعلن توسيع عمليات البحث الى بحر ادامان على مسافة مئات الكيلومترات الى الغرب من النقطة التي انقطع فيها اتصال الرادار بالطائرة.

فشل عمليات البحث والغموض الذي يبدو احيانا انه يكتنف عملية اتصال السلطات الماليزية، يثير انتقادات.

الصين تعلن مساء ان احد اقمارها الصناعية رصد الاحد ثلاث “قطع عائمة كبيرة” في بحر الصين الشرقي على مقربة من مكان انقطاع الاتصال بالطائرة.

— الخميس 13 اذار/مارس–

لم تجد طائرات ارسلتها فيتنام وماليزيا شيئا في المنطقة التي عثر فيها على القطع العائمة.

بكين تعد بمواصلة عمليات البحث “طالما هناك بصيص امل”.

— الجمعة 14 اذار/مارس–

البيت الابيض يذكر “معلومات جديدة، ليست بالضرورة اكيدة، لكنها جديدة” توجه الابحاث نحو المحيط الهندي.

عدة وسائل اعلام اميركية تؤكد ان البوينغ 777 استمرت في اصدار مؤشر تلقائي لعدة ساعات بعد اختفاء الطائرة عن شاشات الرادارات، مشيرة ضمنا الى ان الطائرة واصلت التحليق في الجو.

— السبت 15 اذار/مارس–

توقفت الاتصالات وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق ان تغيير مسار الطائرة ناتج عن “عمل متعمد” وانها استمرت تحلق حوالى سبع ساعات لكنه لم يؤكد فرضية خطفها.

واصبح المحققون الماليزيون يعتقدون الان ان شخصا يتمتع “بخبرة طيار” استلم مقود الطائرة وانه يعرف جيدا كيف يتجنب الرادارات المدنية، وفق مصدر عسكري.

واعلنت ماليزيا التي تنسق جهودا دولية في عمليات البحث (58 طائرة و43 سفينة من 14 بلدا بينها الولايات المتحدة والصين والهند) انها توقفت عن البحث في بحر الصين الجنوبي، الطريق التي كان يفترض ان تسلكها الطائرة، لتبذل جهودها خصوصا غرب شبه الجزيرة.