نفى الهلال الأحمر الفلسطيني الإدعاء الإسرائيلي أن مسعفيه تجاهلوا إسرائيليين مصابين بالرصاص خلال هجوم فلسطيني بالقرب من مستوطنة عوتنئيل في الضفة الغربية الجمعة.

قالت عراب فقها، المتحدثة بإسم الهلال الأحمر الفلسطيني لإذاعة الجيش صباح الأحد، “إنها إدعاءات كاذبة. المسعفون خرجوا، فحصوا الموتى، وساعدوا المصابين. وبقوا هناك حتى وصول سيارة الإسعاف العسكرية الإسرائيلية”.

وورد بتصريح على موقع المنظمة، أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني “تنفي تماما ادعاءات الناطق بإسم الحكومة الإسرائيلي، عبر حسابه في الفيس بوك، حيث يدعي أن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني رفضوا القيام بواجباتهم الإنسانية ومساعدة عدة مصابين إسرائيليين بالقرب من السموع”.

وطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السبت بتفسير من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لسبب تجاهل سيارة الإسعاف الفلسطينية مصابين إسرائيليين بالرصاص اثناء الهجوم على عائلة ليتمان الجمعة.

وقال رئيس الوزراء أن إسرائيل مستعدة لفرض عقوبات على جمعية الهلال الأحمر، العضو في جمعية المساعدات الإنسانية التي مقرها جنيف، لتجاهلها تعليمات الصليب الأحمر الدولي لمساعدة جميع ضحايا النزاعات المسلحة، بحسب تقرير موقع “واينت”.

وبعد هجوم إطلاق النار الجمعة حيث قتل الحاخام يعكوف ليتمان وابنه البالغ (18 عاما) نتانئيل، اتصل ابنه الآخر البالغ (16 عاما) بخدمات الطوارئ الإسرائيلية للتبليغ عن الهجوم، وقال لنجمة داود الحمراء أن سيارة اسعاف تابعة للهلال الأحمر مرت بجانبهم، ولكنها رفضت التوقف لمساعدتهم.

“هناك مصابان هنا، ولكن الهلال الأحمر معنا”، قال الشاب في تسجيل المحادثة الهاتفية. وبعدها يضيف: “سيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر ابتعدت عنا، لا أعلم لماذا”.

وورد بتصريح من الهلال الأحمر الجمعة، أن المسعفين خرجوا من السيارة لتوفير المساعدة للمصابين، ولكن عندها وصلت سيارة اسعاف أولية وخرج منها جنود مسلحين. وبعدها غادر مسعفو الهلال الأحمر المكان، ورد بالتصريح.