وصل إلى إسرائيل في عام 2018 أكثر من 28 ألف قادم جديد، أكثر من الثلثين منهم جاءوا من دول الاتحاد السوفييتي سابقا، بحسب معطيات نشرتها الثلاثاء دائرة الإحصاء المركزية.

بالإضافة إلى القادمين الجديد، كان هناك أيضا 3502 “مواطن عائد”، ليصل بذلك عدد المهاجرين إلى إسرائيل في عام 2018 إلى 31,601 مهاجرا.

وأظهرت الأرقام استمرار اتجاه الارتفاع في الهجرة السنوية إلى البلاد، لكن الهجرة من فرنسا – التي كان المهاجرين منها على رأس القائمة في عام 2015 – مستمرة في الانخفاض.

بالإجمال، هناك ارتفاع بنسبة 6.6% في عدد القادمين الجدد إلى إسرائيل من جميع أنحاء العالم مقارنة بعام 2017، والتي وصل فيها إلى إسرائيل 26,357 مهاجرا. في 2016، وصل العدد إلى 25,977 مهاجرا.

الأرقام الأعلى جاءت من روسيا – 10,460 أو 37.7% من اجمالي عدد القادمين الجدد – وهو ارتفاع بنسبة 46.6% مقارنة بعام 2017، التي وصل فيها 7,135 مهاجرا من روسيا.

ثاني أكبر مصدر للمهاجرين هي الولايات المتحدة، والتي وصل منها 2496 قادما جديدا، إلا أن هذا الرقم يشكل انخفاضا بنسبة 2.8% مقارنة بعام 2017.

واحتلت فرنسا المركز الثالث مع 2415 قادما جديدا، وهو انخفاض بنسبة 23.5% مقارنة بعام 2017 التي وصل فيها إلى إسرائيل 3424 قادما جديدا.

بحسب دائرة الإحصاء المركزية فإن الأعداد الكبيرة للمهاجرين القادمين من روسيا في السنوات الأخيرة هي على الأرجح نتيجة للأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، كما قالت، والتي بدأ الشعور بها بشدة بعد عام 2013.

بالإجمال، وصل إلى إسرائيل في عام 2018 من دول الاتحاد السوفييتي سابقا 18,786 مهاجرا، وهو ما يمثل 67.7% من العدد الإجمالي.

ويشكل المهاجرين من أوروبا، والذين بلغ عددهم 21,707 مهاجرا، 78.2% من العدد الإجمالي، ومقارنة بالعام السابق يُعتبر هذا العدد ارتفاعا بنسبة 9%، ومثل المهاجرون من الولايات المتحدة 9% فقط من الواصلين الجديد، في حين بلغت نسبة المهاجرين من فرنسا 8.7%

معظم المهاجرين الجدد انتقلوا للعيش في مدن كبيرة، حيث استقر 11.1% منهم في تل أبيب، 9.5% في القدس، 8.5% في نتانيا و7.9% في حيفا.

منذ إقامة الدولة اليهودية في عام 1948 وصل حوالي 3.3 مليون مهاجر إليها، وفقا لدائرة الإحصاء المركزية.

وقالت الوكالة اليهودية إن الهجرة الفرنسية ارتفعت بشكل كبير في 2014-2015 بسبب مجموعة من العوامل، من ضمنها تخوف المجتمع اليهودي في فرنسا من الهجمات المعادية للسامية، الركود الاقتصادي في فرنسا، والارتباط الذي يشعر به يهود فرنسا مع إسرائيل.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.