قدمت النائبة الامريكية الهان عمر قرارا يوم الثلاثاء يهدف لموجهة القوانين التي تسعى للقضاء على مقاطعة اسرائيل.

ويأتي القرار، الذي لا يذكر مباشرة اسرائيل او حركة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات، بعد تسليط الضوء من جديد على عمر ونائبات ديمقراطيات تقدميات جدد اخريات من جديد بسبب مهاجمتهن من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

ويؤكد القرار على حف الامريكيين المشاركة في مقاطعة كتعبير عن الرأي الحر بحسب التعديل الاول، مشيرا الى حركات مقاطعة ضد المانيا النازية، الاتحاد السوفياتي وجنوب افريقيا في عهد الابارتهايد.

ويرعى القرار ايضا رشيدة طليب، النائية الديمقراطية من مشيغن التي عائلتها فلسطينية الاصل، وجورجيا جون لويس، ناشطة الحقوق المدنية.

“نحن نقدم قرارا… للحديث حقا عن المبادئ الامريكية التي تدعم وتؤمن بقدرتنا على ممارسة حقوقنا بحسب التعديل الاول بخصوص المقاطعة”، قالت عمر لموقع “المونيتور” للانباء في ملاحظات صدرت مساء الثلاثاء. “وانها فرصة لنا للتفسير لماذا ندعم حركة سلمية، وهي حركة المقاطعة”.

وينادي القرار الذي تم تقديمه الثلاثاء مجلس النواب لمعارضة “مبادرات تشريعية غير دستورية لتقييد استخدام المقاطعة لدعم الحقوق المدنية في الداخل والخارج”، بإشارة الى القرارات صادقت عليها عدة ولايات تحظر العمل مع شرك تدعم حركة المقاطعة.

وقانون مكافحة المقاطعة الذي تم تقديمه في مجلس الشيوخ يمنح حمايات فدرالية لولايات تستهدف الحركة المناصرة للفلسطينيين، بما يشمل ولايات تحظر العقود مع اشخاص او شركات تشارك بمقاطعة اسرائيل.

وفي المقابل، تتهيأ القيادة الديمقراطية في مجلس الشيوخ لتقديم قرار غير ملزم يدين حركة المقاطعة.

وفي يوم الاربعاء، صادقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب على القرار، الذي يتهم حركة المقاطعة بدعم “مبادئ ذنب جماعي، عقاب جماعي وعزل مجموعة”.

ولكن حذر بعض الديمقراطيون قائد الاغلبية بالمجلس ستيني هوبر من تقديم الاجراء في الاسبوع القادم، خشية من تأديته الى خلاف جديد في الحزب الديمقراطي.

“اعتقد ان الوقت غير مناسب لتبني اجراءات اضافية حول الشرق الاوسط”، قال النائب مارك بوكان لموقع “بوليتيكو” هذا الاسبوع. “دونالد ترامب جمعنا للتو، لنستغل ذلك”.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب في البيت الابيض، 15 يوليو 2019 (Nicholas Kamm / AFP)

وكان بوكان يتطرق الى سلسلة تغريدات اتهم فيها الرئيس الامريكي عمر، طليب، والنائبتين الكساندريا أوكاسيو كورتيز وايانا برسلي لمعاداة السامية، وقال لهن “العودة” الى الدول التي اتين منها.

والاربعة، جميعهن نساء غير بيض يدخلن الكونغرس للمرة الأولى، مواطنات امريكيات، وعمر الوحيدة التي ولدت خارج الولايات المتحدة. ولاقت الملاحظات ادانات واسعة واتهامات بالعنصرية.

وتعرض عمر لانتقادات في وقت سابق من العام بسبب ملاحظات حول إيباك اعتبرها البعض معادية للسامية.

وقد تحدثت كل من عمر وطليب في دعم لحركة المقاطعة. وقد عبرت عمر ايضا عن دعمها لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ولكن طليب تقول انها تدعم حل الدولة الواحدة.