دخل حوالي 10 مليون دولار من الأموال القطرية قطاع غزة مساء الأحد، ولكن لم تحصل العائلات الفلسطينية المحتاجة على الأموال بعد، ما أدى الى إحباط البعض.

وتواجد مبعوث الدوحة محمد العمادي في القطاع الساحلي لتوزيع الأموال، التي تهدف لمساعدة عائلات فلسطينية فقيرة وتخفيف التوترات في القطاع المحاصر. ودخل العمادي، الذي ينسق مع حماس، السلطة الفلسطينية واسرائيل حول غزة، يوم الاحد القطاع الساحلي عبر معبر إيريز، معبر المشاة الوحيد بين إسرائيل والقطاع.

وقال العمادي لقناة الجزيرة القطرية يوم الأحد أن 100,000 عائلة فقيرة سوف تحصل على مبلغ 100 دولار.

وبالرغم من عدم اعلان العمادي أو لجنة اعادة اعمار غزة القطرية عن توزيع المصارف البريدية في غزة للدفعات يوم الإثنين، تجمع مئات الفلسطينيين منذ ساعات الصباح الأولى أمام فروع بنك البريد المنتشرة في القطاع في انتظار صرف المساعدات، بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس.

وقال كامل مصبح (46 عاما) من غزة لوكالة فرانس برس: “منذ الصباح ننتظر المنحة القطرية ولا نعرف شيئا حتى الآن”.

وأضاف مصبح وهو عاطل عن العمل: “هذه المساعدة بسيطة لكنها تساعدنا على شراء بعض المواد الأساسية أو سداد الديون للبقالة”.

محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، يتكلم خلال مؤتمر صحفي في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 19 فبراير 2018 (AP/Khalil Hamra)

ولم يرد مسؤول في لجنة اعادة اعمار غزة على مكالمات هاتفية.

ولا بيان قدر عن العمادي مساء الاثنين في موقع لجنة اعادة اعمار غزة التأخير على “اسباب فنية”.

وخلال زيارة المبعوث القطري الأخيرة لغزة في منتصف شهر مايو، وزعت المصارف البريدية في غزة منح بقيمة 100 دولار لعشرات الاف العائلات الفلسطينية في القطاع الساحلي.

وفي نهاية الزيارة، قال العمادي لصحفيين في مدينة غزة أن الدوحة سوف تستمر بتوفير “الدعم المالي للعائلات الفقيرة لمدة ستة اشهر”، وقال أن الأموال ستؤخذ من 180 مليون الدولار التي تعهدت الدولة الخليجية بإرسالها الى القطاع في الاسبوع السابق.

واعلنت قطر في 6 مايو انها سترسل 480 مليون دولار للضفة الغربية وغزة من أجل “مساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق بالحصول على احتياجاته الاساسية. وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية لاحقا ان الدوحة سوف توصل 300 مليون دولار، معظمها بشكل قروض، لحسابات رام الله، و180 مليون دولار لغزة.

ويعيش 53% من الفلسطينيين في غزة بحالة فقر، بحسب تقرير اممي صدر في يونيو 2018. ويعتمد 80% منهم على المساعدات الدولية، بحسب وكالة الأونروا، الوكالة الدولية الرئيسية التي توفر خدمات الصحة والتعليم للاجئين الفلسطينيين.

وقال مصدر فضل عدم ذكر اسمه لفرانس برس أنه “سيتم دفع 10 ملايين للكهرباء في قطاع غزة و5 ملايين لدفع أجرة العاملين في برنامج التشغيل المؤقت عبر الأمم المتحدة”.

وقال مسؤولون في حماس ان الأموال القطرية للعائلات الفلسطينية ومشاريع اخرى في غزة تأتي ضمن تفاهمات وقف اطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في القطاع واسرائيل.

ساهمت وكالة فرانس برس في اعداد هذا التقرير.