معالجة أكثر من 80 شخص لمشاكل بالتنفس من كلا طرفي الحدود الأردنية-إسرائيلية صباح يوم الخميس، بوسط تحذيرات عن كارثة بيئية في أعقاب تسريب نفط ضخم خلال الليل الذي غمر الشارع المؤدي إلى إيلات.

عاد مجرى السير بإتجاه المدينة الجنوبية صباح يوم الخميس بعد إغلاق الشارع لعدة ساعات. التسريب، بجوار بلدة بئر اورا، نتج عن أضرار في خطوط النفط العابرة إسرائيل، خطوط نفط ضخمة التي توصل بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر التي تجري بين إيلات وأشكلون.

أكثر من 80 شخص في الأردن يمرون علاجات في المشافي، بما يتضمن 30 عامل في مطار الملك حسين الدولي في العقبة. بالإضافة إلى إصدار تعليمات لسكان المدينة بالبقاء في المنازل، وفقا للإعلام الأردني.

في الطرف الإسرائيلي، تمت معالجة ثلاثة أشخاص على الأقل لإستنشاق غازات سامة.

التحقيق الأولي يشير إلى أن التسريب نتج عن إصابة الخطوط بالخطأ خلال أعمال صيانة.

سارع عمال الإطفاء ومجموعات بيئية إلى المكان لمحاولة سد الثقب في الخطوط لمنع التلويث الإضافي، الذي وصفه غاي ساميت، مدير المنطقة الجنوبية في وزارة حماية البيئة، بأنه “كبير”.

“هذه من أكبر الحوادث [البيئية] في تاريخ البلاد”، قال ساميت للقناة العاشرة.

قائلا: “نحن نتكلم عن آلاف الغالونات من النفط الخام، الذي سوف يعرض الكائنات الحية في المحلية والمحمية الطبيعية المجاورة”، مضيفا أن الإصلاح سوف يستغرق “سنين”.

بئر أورا تقع في منطقة وادي عربة الغير مسكون كثيرا، 20 كم شمالي إيلات، بجوار العديد من المحميات الطبيعية حيث تتواجد العديد من الحيوانات والنباتات الأصلية، بما يتضمن أصناف نادرة من شجر الاكاسيا وفوق الـ 280 غزال، حسب ما قال دورون نيسيم، مدير قسم الطبيعة والمنتزهات في إيلات.

“وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا في الوقت الحالي، هنالك تلويث كبير. سوف نقوم بتحليل الضرر غدا وعندها ستكون لنا صورة أوضح”، قال لموقع واينت مساء يوم الأربعاء.

تضرر شارع 90، أطول شارع في إسرائيل والطريق الأساسي الذي يصل إلى البلدة السياحية الإسرائيلية، في كلا الإتجاهين بين إيلات وكتورة، الواقعة ببعد حوالي 50 كم.

قامت الشرطة بتوجيه السير إلى شارع 12 خلال الليل، الذي يجري بمحاذات الحدود المصرية.