أصدرت حركة حماس بطاقة معايدة فريدة من نوعها بمناسبة عيد إستقلال إسرائيل ال-66، على الرغم من أن الاحتفالات التي تفكر فيها الحركة الاسلامية مختلفة بعض الشيء عما يفضلة الإسرائيليون.

حيث قامت المجموعة بإصدار نسخة خاصة للنشيد الوطني الإسرائيلي، “هاتيكفاه” (الأمل) بعنوان “سوف هتيكفاه” (نهاية الأمل)- وتم غناء الأغنية كاملة بالعبرية- وإن كانت بلهجة متكسرة بعض الشيء- وبحسب القافية.

وأنشد المغني في الفيديو الذي تظهر فيه شخصية عسكرية تقوم بتحطيم الرموز الإسرائيلية، “جيش الصهاينة مبني من الشمع وقد أذيب وما عاد لديه أمل.”

وتقول الأغنية أنه سيتم السماح للإسرائيليين الأذكياء بترك البلاد والعودة “إلى موطنهم الأصلي” في حين أن من سيبقى من المعاندين “فمصيره محتوم تحت تراب”.

ويُظهر مقطع الفيديو على اليوتيوب صورا تاريخية للصراع مع شخصيات كرتونية لمسحلي حماس يقومون بإخراج اليهود من القدس واقتيادهم إلى سفن والاحتفال على سطح المسجد الأقصى ، فيما تنتشر جثث جنود الجيش الإسرائيلي في الشوارع.

وينشد المغني مع اقتراب النسخة المشوهة من النشيد الوطني الإسرائيلي من نهايتها، “اسم المدينة المقدسة سيعود إلى سابق عهده عاصمتي بيت المقدس وليس يروشلايم”.

وها هي كلمات “هتيكفاه” على طريقة حماس كاملة :

جيش الصهاينة مبني من الشمع
وقد اّذيب وما عاد لديه أمل
اليهود الظلمة الذين مروا على أرضنا
أخبروني هل بقي أحد منهم
سينتهون إلى فريقين
الأول سيعاد إلى موطنه الأصلي إذا اختار ذلك
أما الغبي المعاند
فمصير محتوم تحت التراب
اسم المدينة المقدسة سيُعاد إلى سابق عهده
عاصمتي بيت المقدس وليس يروشلايم