أ ف ب -أعلنت النروج الإثنين أن الجهات الدولية المانحة لفلسطين ستعقد مؤتمراً في القاهرة، لتمويل عملية إعادة إعمار قطاع غزة فور التوصل إلى إتفاق حول وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتعرض قطاع غزة لدمار كبير بعد أسابيع من القصف الإسرائيلي الرامي إلى وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، والذي ألحق أضراراً بمليارات الدولارات في قطاع إقتصاده يعاني أصلاً.

وأوضح وزير الخارجية النروجي “بورغي بريندي”: أن الأموال التي سيتم جمعها برعاية مصر والنروج ستوضع تحت تصرف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مستبعداً بذلك وضعها في تصرف حركة حماس التي تحكم قطاع غزة.

وأشارت النروج التي ترأس لجنة تنسيق المساعدة الدولية للفلسطينيين إلى أنها ثالث مرة في بضع سنوات يدعو فيها المانحون الدوليون إلى تمويل إعادة إعمار غزة.

كما تريد أوسلو فرض شروط جديدة، وكتب بريندي في بيان: “لا يمكننا التوقع من المجتمع الدولي أن يمول مرة أخرى إعادة الإعمار” بلا شروط مسبقة.

ودعا بصورة خاصة إلى رفع الحصار عن غزة، وضمان أمن المدنيين من جانبي الحدود، واعتبر أن “إحتجاز شعب وإبقائه على شفير المجاعة لن يضمن أمن جيران غزة”.

ويأتي الإعلان عن مؤتمر المانحين بعد إستئناف المحادثات بوساطة مصرية الأحد بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين في القاهرة من اجل هدنة دائمة في قطاع غزة، وقبل ساعات على إنتهاء مهلة التهدئة المؤقتة في القطاع.

وأدى الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي بدأ على القطاع في 8 تموز/يوليو إلى مقتل 1980 فلسطينياً على الأقل، أغلبهم من المدنيين، فيما قتل من الجانب الإسرائيلي 64 جندياً وثلاثة مدنيين، إثنان منهم إسرائيليان.

وكان الرئيس الفلسطيني قد أعلن مساء السبت: أن مؤتمر المانحين سيجري في مطلع الشهر المقبل.

وصرح: ” أياً كان المكان نرحب به، لذلك سيكون مطلع الشهر المقبل في مصر، ونأمل من كافة الدول المعنية حضور المؤتمر خاصة الدول العربية لتقديم الدعم السريع”.