عاد ناشط إسرائيلي يميني بارز ينادي إلى زيادة تواجد اليهود في الحرم إلى باحات الموقع لأول مرة منذ محاولة اغتياله عام 2014 وحظره من دخول الموقع.

وتجول يهودا غليك، الذي ينادي للسماح لليهود الصلاة في المكان، باحة الحرم مع زوجته ومحاميه، وكان محاط بعناصر الشرطة الذين لم يتم تبليغهم بزيارته من قبل، وفقا للقناة الثانية.

وألغت محكمة في الأسبوع الماضي اتهامات ضد الناشط اليميني بأنه دفع امرأة عربية التي كسرت يدها. وألغت المحكمة أمر حظر يمنعه من دخول الحرم.

وتم اطلاق النار على غليك واصابته بإصابات خطيرة في اكتوبر عام 2014 بينما كان يغادر حدث في القدس حيث قدم خطابا حول السماح لليود بالصلاة في الحرم. واقترب المسلح من الحاخام وقال له، “يهودا، انا آسف، ولكن الأمور التي قلتها جرحتني”، قبل أن يطلق النار عليه.

وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدة مرات في الأشهر الأخيرة أنه لا ينوي تغيير الظروف في الموقع – ما يسمى بالأوضاع الراهنة – والتي قائمة منذ استيلاء الجيش الإسرائيلي على البلدة القديمة في القدس في حرب 1967.

“سوف تستمر اسرائيل بالحفاظ على سياستها الدائمة: المسلمون يصلون في الحرم القدسي؛ غير المسلمين يزورون الحرم القدسي”، قال نتنياهو في 24 اكتوبر، اثناء اندلاع العنف في الشوارع بسبب إشاعات بأن اسرائيل تنوي السماح لليهود الصلاة في الموقع.

ويدير غليك، الذي ولد في بروكلين وهاجر إلى اسرائيل مع عائلته عندما كان يبلغ 8 أعوام، مؤسسة “إرث جبل الهيكل”، ويتوقع انضمامه الى الكنيست مع حزب (الليكود).

ويدعو غليك، الشخصية غير العادية في الأوساط اليمينية، إلى التحالف مع المسلمين لتحويل الحرم إلى مكان عبادة للجميع.