جيه تي ايه – أشعلت الناشطة السياسية الفلسطينية الأمريكية ليندا صرصور حربا صغيرة على “تويتر” بعد أن كتبت أن المسيح كان فلسطينيا.

وكتبت صرصور في تغريدة نشرتها يوم السبت، “لقد كان المسيح فلسطينيا من الناصرة، ويوصف في القرآن بأنه صاحب بشرة بنية نحاسية وشعر أجعد”.

وأثار ذلك نقاشا استمر لأكثر من 24 ساعة حول جذور المسيح اليهودية والفلسطينية.

وأشارت صرصور إلى أن الفلسطينية هي قومية واليهودية هي دين، ملمحة إلى عدم وجود تناقض بين كون المسيح يهودي وكونه فلسطيني.

وغردت صرصور، “الفلسطينية هي قومية وليست ديانة. هذا لا يبطل وجهة نظركم. لقد عاش اليهود والفلسطينيون في تعايش سلمي قبل أن تكون هناك دولة إسرائيل”.

بعد ذلك انتقلت من تأكيدها على أن المسيح من الناصرة، التي هي جزء في يومنا الحالي من إسرائيل، إلى تذكير متابعيها بأنه وُلد في بيت لحم، التي تعد حاليا جزءا من السلطة الفلسطينية.

وكتبت، “لماذا أنتم مستاؤون جدا من الحقيقة. المسيح وُلد في بيت لحم… بيت لحم تقع في فلسطين، وهي خاضعة حاليا للاحتلال العسكري الإسرائيلي  وهي موطن لطائفة مسيحية يغلب عليها الطابع الجميل. نعم، إنها المكان الذي وُلد فيه المسيح وهي تحت احتلال عسكري”.

بعض منتقديها أشاروا إلى أن مصطلح فلسطين لم يكن قائما إلا بعد مرور أكثر من قرن على صلب المسيح، وأن الأرض التي كانت عليها بيت لحم والناصرة كانت تسمى يهودا.

لكن صرصور استمرت في التأكيد على “الحقائق المتعددة” حول المسيح – بأنه يمكن أن يكون فلسطينيا ويهوديا أيضا، وقالت في النهاية إنها ستكتفي بالحديث عن المسيح وستحول انتباهها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للسيدات.