قال النائب العام أفيحاي ماندلبليت يوم الأحد إنه لا يرى سببا يمنع جنرال سابق والمرشح رقم 2 في قائمة حزب “العمل” للكنيست حاليا من خوض الإنتخابات المقررة في 9 أبريل.

وجاء الرأي القانوني في أعقاب أسئلة حول قانونية ترشيح الميجر جنرال المتقاعد طال روسو لأن ترشحه  يأتي بعد عامين فقط من اعتزاله للخدمة العسكرية – أقل بثلاث سنوات من فترة “التبريد” التي يتطلبها القانون الإسرائيلي من ضباط سابقين كبار في الجيش الإسرائيلي.

وقام رئيس حزب العمل، آفي غباي، في منتصف شهر فبراير بتخصيص المكان الثاني على قائمة مرشحي الحزب للكنيست لروسو، وهو قائد سابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي.

وفي حين أن روسو ترك الخدمة الفعلية في عام 2013، إلا أنه استُدعي كضابط احتياط بدوام كامل لقيادة “فيلق العمق” المؤسس حديثا، وهو منصب تولاه حتى عام 2017.

النائب العام أفيحاي ماندلبليت يتحدث خلال مؤتمر في المكتبة الوطنية في القدس، 6 يونيو، 2016. (Hadas Parush/Flash90)

في رسالة وجهها لروسو ورئيس حزب العمل وماندلبليت في 25 فبراير، كتب رئيس لجنة الإنتخابات المركزية وقاضي المحكمة العليا، حنان ملتسر، أن روسو أنهى خدمته العسكرية في 10 مايو، 2017، ولذلك لا يمكنه خوض الإنتخابات لمنصب رسمي قبل عام 2020، ومنح الأطراف مهلة حتى 3 مارس للرد على رسالته.

في رده الأحد، أشار ماندلبليت إلى أن روسو استقال رسميا من منصبه في عام 2013، وخدم في الجيش بعد ذلك فقط بصفة احتياطي.

وأشار إلى أن خدمة جنود الاحتياط تختلف اختلافا جوهريا عن عمل الضابط النظامي بكونها اتفاق تطوعي ومؤقت، وليس التزاما طويل الأمد يكون فيه الضابط ملتزم قانونيا. ماندلبليت كتب أيضا أن هناك اختلافات في الأجور وغيرها من المزايا.

القاضي حنان ملتسر (Miriam Alster/Flash90)

وبالتالي يجب أن تُحسب فترة “التبريد” الملزم بها روسو قبل أن يتمكن من دخول منصب سياسي من موعد تسريحه من الخدمة العسكرية العادية في عام 2013، وليس من موعد إنهائه لمنصبه كاحتياطي.

القرار النهائي في أهلية روسو لخوض الإنتخابات يعود للجنة الإنتخابات المركزية، التي يرأسهل ملتسر وتضم ممثلين عن الأحزاب الحالية في الكنيست. لكن يكون عادة لرأي النائب العام في أمور كهذه وزن كبير في اللجنة.

في بيان يوم الإثنين، رحب حزب العمل برأي ماندلبليت، واصفاه اياه ب”انتصار ل[زعيم الحزب] غباي”، وأضاف البيان إن الحزب “فخور بأن يكون الميجر جنرال طال روسو ضمن الفريق الفائز لحزب العمل في الإنتخابات القادمة”.