النائب العام يهودي واينشتاين وافق على هدم بيوت منفذي الهجمات في القدس الشرقية رغما عنه، بحسب تقرير واينت يوم الخميس.

ورد أن النائب العام عارض الإجراء الجدلي، ونظر إليه كعقاب جماعي، ولكنه وافق عليه بعد تقبل موقف الشاباك بهذه المسألة.

الشاباك قال أن هذا العقاب هو رادع ناجع لمن يخطط تنفيذ هجمات ولعائلاتهم، الذين قد يقنعون أقربائهم بعدم تنفيذ الهجمات خوفا من بقائهم بدون منزل. التقرير قال بأن الجيش على عكس هذا، لا يدعم هدم البيوت ويقول أنه غير ناجع.

وورد أن واينشتاين يفضل ترحيل المسلحين الفلسطينيين إلى قطاع غزة بدلا عن هدم البيوت، كوسيلة لمحاربة الإرهاب. النائب العام نادى للترحيل إلى قطاع غزة في عدة إجتماعات للقيادات، ولكن تراجع عن هذا بعد أن قال العديد من الخبراء الدوليين بأن هذا عبارة عن جريمة حرب.

واينشتاين يعارض سياسة هدم البيوت منذ وقت طويل، ونادى لترحيل المسلحين إلى قطاع غزة/ كتب الصحفي من يديعوت أحرونوت ناحوم برنيا في بداية هذا الشهر. ولكن خلال حرب الصيف، عندما توجه إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليوافق على الترحيل للقطاع، تراجع النائب العام.

“نتنياهو طلب من النائب العام جواب – نعم أم لا حول الترحيل إلى غزة. لا تضغط عليّ، قال النائب العام: أن تجبرني أن أجيب، الجواب سوف يكون لا. نتنياهو فهم الجواب. قدم الموضوع للبحث في المجلس الوزاري، وبعدها توجه إلى النائب العام. إنها مسألة معقدة، وأجاب واينشتاين: إذا لا زلت تنظر بالأمر، سأله رئيس الوزراء: نعم، أجاب واينشتاين، وجلس الوزراء إنتقل الى الموضوع التالي”، كتب برنيا.

الحكومة الإسرائيلية أصدرت في يوم الخميس أوامر هدم لعائلات منفذي الهجوم على الكنيس المقدسي الذي نتج بمقتل خمسة اشخاص في بداية الاسبوع، التي تمنحهم 48 ساعة للإستئناف على القرار. الخطوة اتت يوما بعد هدم القوات الإسرائيلية بمنز عائلة منفذ هجوم اخر من القدس الشرقية، ما يدل على عودة الإجراءات الجدلية.

قبل ذلك في يوم الخميس، المحكمة العليا رفضت طلب حكومي لهدم منزل الرجل الذي اصطدم بحافلة في القدس بواسطة جرار في 4 اغسطس، ما أدى إلى مقتل افراهام ولاس (29 عاما).

وقد تم إعلام عائلتان إضافيتان في القدس الشرقية بأن منازلهم سوف تهدم.

أحدهما هي عائلة معتز حجازي (32 عاما)، من أبو طور، الذي حاول إغتيال الناشط اليهودي اليميني يهودا غليك، ما أدى إلى تلقيه إصابات حرجة. حجازي قتل برصاص الشرطة في صباح اليوم التالي خلال إقتحام الشرطة لمنزله.

العائلة الثانية هي عائلة إبراهيم العكاري (38 عاما)، من مخيم اللاجئين شعفاط، الذي قام في 5 نوفمبر بدهس مجموعة مشاة، ما أدى إلى مقتل شابة وشرطي وإصابة 9، قبل أن يقتل هو الآخر في مكان وقوع الحادثة.

تم إنتقاد هذا العقاب من قبل المجتمع الدولي. في يوم الأربعاء، الناطق بإسم وزارة الخارجية الأمريكية جيف راثكي قال بأن هدم البيوت هو “مؤذي للأوضاع المتوترة جدا”.

مضيفا: “أنا أذكر بأن هذا إجراء الذي الحكومة الإسرائيلية بنفسها أوقفته، لأدراكها لتأثيره”.