أفاد تقرير بأن عضو الكنيست طالب أبو عرار اتهم إسرائيل الأربعاء بأنها دولة إرهاب، وقال إن الحكومة مسؤولة عن تمييز ممنهج ضد العرب في إسرائيل.

متحدثا خلال المسيرة السنوية لإحياء ذكرى “يوم الأرض” في قرية أم الحيران البدوية في النقب، قال النائب من “القائمة المشتركة” بأن إسرائيل تعمل على طرد العرب من البلاد، وفقا لما ذكرته القناة الثانية الإسرائيلية.

وقال أبو عرار أمام حوالي 8,000 مشارك في المسيرة، “إسرائيل هي دولة تأسست على الإستغلال والعنصرية والإرهاب وملتزمة بمواصلة جرائم طرد [العرب من إسرائيل]”.

لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب في إسرائيل، وهي منظمة تمثل المنظمات والمؤسسات العربية في البلاد، قامت بتنظيم المسيرة لتسليط الضوء على ما وصفته بسياسات التمييز الإسرائيلية ضد السكان البدو في النقب.

خلال خطابه، إنتقد أبو عرار المواطنين العرب في إسرائيل الذين انضموا إلى صفوف الجيش الإسرائيلي، ودعاهم إلى “خلع زيهم العسكري والعودة إلى طريق نضالنا”.

المواطنون العرب في إسرائيل غير ملزمين بالخدمة في الجيش الإسرائيلي، وخارج الوسط البدوي، عدد قليل فقط منهم يقرر الإنضمام إلى الجيش. بحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية فإن عدد هؤلاء هو أقل من 200.

من بين المتحدثين في مسيرة أم الحيران كان رئيس “القائمة المشتركة”، عضو الكنيست أيمن عودة، الذي اتهم إسرائيل “بتنفيذ سياسة فصل عنصري في النقب”.

وقال: “للقرى العربية لا توجد طرقات ولا ماء ولا كهرباء ولا نظام تعليم”، وأضاف: “إنهم يواجهون الأضواء المتلألأة للمستوطنات اليهودية والمزارع المعزولة. لا يوجد لدي إسم آخر لذلك سوى الفصل العنصري”.

قرية أم الحيران تحولت إلى نقطة نزاع مركزية في الحملة الشعبية لبدو النقب ضد مخططات الحكومة في فرض بلدات جديدة وخطط حضرية على قراهم المتناثرة.

ويرى السكان بأن هذه الخطة هي بمثابة تهجير للسكان الأصليين من المنطقة لصالح بلدات يهودية. نضالهم حظي بتأييد “عدالة”، المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في إسرائيل، في عام 2013، بسبب ما ينظر إليه كموقف قوي في ادعائهم على ملكية الأرض التي يعيشون فيها منذ قامت إسرائيل بإخراجهم من منطقة أخرى قريبة في عام 1948.