رفضت النائبة عايدة توما من القائمة العربية، المشاركة بفيديو ينادي لتوقيف التحريض ضد السياسيين في شبكات التواصل الإجتماعي، تعاون فيه سياسيون من جميع الأطياف السياسية.

وتم إصدار الفيديو يوم الإثنين، في يوم الذكرى العشرين لإغتيال رئيس الوزراء يتسحاك رابين، الذي يتم تحميل تحريض قادة وناشطي اليمين مسؤوليته.

ووفقا للقناة الثانية، تم دعوة توما، التي تترأس لجنة الكنيست ضد العنصرية، للمشاركة في الفيديو، لكنها رفضت عند علمها أن النائب ينون مغال من حزب البيت اليهودي، يشارك فيه.

“لا يعقل أن يشارك نائب أصدر مؤخرا تصريحات حول ’عد النكبات’ بفيديو حول هذه المسألة”، قالت. “أخطأت هذه المبادرة الهامة هدفها، وحتى تعزز التحريض القائم”.

النائب ينون مغال، من حزب البيت اليهودي في فيديو ضد التحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي (screen capture: Facebook)

النائب ينون مغال، من حزب البيت اليهودي في فيديو ضد التحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي (screen capture: Facebook)

وكانت توما تتطرق إلى ملاحظات مغال خلال مقابلة قال فيها أن “على العرب الإدراك انه لا يمكن عد الإنتفاضات فقط، بل يمكن أيضا عد النكبات”.

وقال مغال الذي يظهر في الفيديو للقناة الثانية أن المشكلة ناتجة عن التثقيف الضعيف من كلا اليمين واليسار السياسي. ولكن مع هذا، “من يعانون (من التحريض) هم بالأساس نائبات يساريات، اللواتي يواجهن ملاحظات جنسية فظيعة”، قال مغال.

وقال النائب يوسي يونا (المعسكر الصهيوني) للقناة الثانية الإثنين، أن مسؤولية خلق “أجواء مختلفة تقع على القادة. أخشى انه في حال لا يتعامل القادة مع هذا، قد نتدهور إلى حرب أهلية – التاريخ اليهودي يظهر أن هذ ممكن”.

وقالت النائبة ميراف بن آري من حزب (كولانو)، وهي نائبة جديدة، أنها واجهت التحريض اثناء تصويت الكنيست حول مسألة الغاز الطبيعي قبل عدة أشهر. “أنا شابة وغير معروفة، وفجأة تم تعريضي بكل هذا التحريض ضدي. كنت في الهند، وكتب شخص ما ’ابقي في الهند، لن يشتاق لك أحد’. قالوا عني ’بائسة’ و’عاهرة’”، قالت للقناة الثانية.

وكانت بن آري من بين اللذين بادروا لهذا الفيديو، حيث يظهر نواب في غرفة مظلمة، فيما يبدو عراء، بينما يتم تسليط تعليقات من الفيس بوك على وجوهم.

https://www.facebook.com/rachel.azaria/videos/1668382040041316/?permPage=1

وسوف يتم نشر الفيديو في المدارس، من أجل تثقيف الأطفال حول تداعيات التعليقات الكارهة الخطيرة، عندما يقرر البعض التصرف حسبهم.

“البعد بين الكلمات والأفعال أقصر مما نعتقد”، قال يونا. “عندما يقال عن شخص ’خائن’ لا تحتاج للمزيد؛ لا يجب أن تكون عبقري لتدرك ما هو العقاب ’الصحيح’ للخائن”.

عدي الدار (Flash 90)

عدي الدار (Flash 90)

وفي يوم الأحد، أشار عدي الدار، رئيس بلدية بلدة كارمئيل في الشمال، إلى أن العديد من الأشخاص الذين كانوا بمثابة “شركاء” ليغال امير، الذي اغتال رابين، متواجدين اليوم بمناصب مركزية في الحكم؟

“علينا أن نذكر دائما أنه (بينما) اصبعه اطلق الرصاصة، هناك العديد من الأصابع، اصابع تتحكم اليوم بدولة إسرائيل. لا يجب علينا طحن الكلام: كانوا شركاء في ضغط المسدس الذي اطلق النار على ظهر رابين”.

ويتولى الدار رئاسة بلدية كارمئيل منذ 27 عاما. ومن اتباع حزب العمل، كان الدار من المقربين من رابين وساعد على تنظيم الحدث في 4 نوفمبر 1995 في تل أبيب فيه تم اغتياله.