استلم الميجر جنرال عميكام نوركين مهامه قائدا جديدا لسلاح الجو الإسرائيلي الخميس، ليحل محل الميجر جنرال أمير إيشل، الذي شغل هذا المنصب لمدة خمسة أعوام.

وشغل نوركين في السابق منصب رئيس مديرية التخطيط في الجيش. إيشل، الذي خدم في الجيش الإسرائيلي لمدة 40 عاما، سيخرج إلى التقاعد.

وحضر المراسم التي أقيمت في مقر الجيش في تل أبيب وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، اللذان أشادا بمساهمة الرجلين بأمن إسرائيل.

وقال ليبرمان: “أمير، شكرا لك على 40 عاما من المساهمة الحقيقية في أمن دولة إسرائيل (…) نوركين، أنت تدخل المنصب وسيكون عليك التعامل على الفور مع تحديات كثيرة. ستحتاج للاستمرار في تحويل الذراع الطويلة [للجيش الإسرائيلي] إلى ذراع أطول”.

في خطابه، قال نوركين إنه سيواصل عمل سلفه. “قيادة [إيشل] وسّعت غلاف قدرات سلاح [الجو]، الهجومية والدفاعية، من الجو ومن البر”.

وأشاد قائد سلاح الجو الجديد بعمل إيشل على بناء “علاقة إستراتيجية مع سلاحات جو قريبة وبعيدة”.

قائد سلاح الجو المنتهية ولايته الميجر جنرال أمير إيشل، من اليمين، يصافح رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت خلال مراسم أجريت في مقر الجيش في تل أبيب، 10 أغسطس، 2017. (الجيش الإسرائيلي)

قائد سلاح الجو المنتهية ولايته الميجر جنرال أمير إيشل، من اليمين، يصافح رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت خلال مراسم أجريت في مقر الجيش في تل أبيب، 10 أغسطس، 2017. (الجيش الإسرائيلي)

وحل إيشل محل عيدو نحوشتان في مايو 2012 وقاد سلاح الجو الإسرائيلي خلال عملية “عامود السحاب” في غزة في نوفمبر 2012 وخلال حرب غزة في عام 2014، التي تُعرف في إسرائيل بإسم عملية “الجرف الصامد”.

وقال آيزنكوت: “أمير، لقد أنهيت قيادتك لسلاح الجو بعد خمس سنوات وثلاثة أو أربعة أشهر. كان لك يا أمير تأثيرا على سلاح الجو وسأقول أيضا أنك أثرت على الأركان العامة والجيش الإسرائيلي بمواقفك الشجاعة والخلاقة، في طريقتك بعرض الأمور خلال النقاشات، وخصوصا في تصرفاتك”.

وأشار رئيس هيئة الأركان أيضا إلى أن واحدة من مهام إيشل الأخيرة في منصبه كانت التعامل مع حادث تحطم المروحية القاتل الإثنين، والذي قُتل فيه الطيار ميجر (احتياط) دافيد “دودو” زوهر، وأصيب مساعد الطيار بجروح بالغة الخطورة.

وقال آيزنكوت: “أعتقد أننا نرى سلاح الجو في أفضل حالاته، في الطريقة التي يعرف فيها كيفية مواساة العائلة والطريقة التي يعرف فيها كيفية النظر إلى الحقائق بوضوح والتحقيق في الأمور بشكل مهني”.

وأضاف: “إننا نتعلم من الأمور ونحاول الوصول إلى الحد الأدنى من الضحايا في الحرب والحد الأدنى من الضحايا في التدريب”.

خلال خطابه، ناقش إيشل أيضا حادث تحطم الطائرة، وقال إن “قلب [سلاح الجو] مع عائلة زوهر”.

آيزنكوت قال إن تعيين نوركين قائدا لسلاح الجو محل إيشل هو أمر “طبيعي” بعد أن “شغل كل المناصب المركزية في سلاح الجو” وأظهر فيها “امتيازا عبر سنوات خدمته”.