قال “ليبرتاد”، صندوق الابتكار التكنولوجي الخاص بالموساد، انه مستعد للإستثمار بتكنولوجيات في مجالات أوسع من الماضي، وينادي شركات ناشئة من التكنولوجيا المالية، الروبوتات، علوم المعطيات والبيانات الضخمة، اضافة الى مجالات أخرى، لتقديم طلبات تمويل.

وسجل الصندوق عدة مجالات اهتمام: التكنولوجيا المالية، الروبوتات، علوم المعطيات التلقائية، الطائرات المسيرة، تحليل الشخصية عن بعيد، حصاد الطاقة، البيانات الضخمة، معالجة اللغة الطبيعية، المسح والطباعة ثلاثية الأبعاد، تكنولوجيا المدن الذكية، تحليل ومعالجة الصوت، الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، البيولوجيا الاصطناعية، سلسلة الكتل والخصوصية في الانترنت.

وسوف يقرر الموساد، وكالة التجسس الإسرائيلية، الاستثمار في الشركات الناشئة إن يجد شركات مبتكرة، تكنولوجيا وفكريا، وإن يعتقد ان لديها احتمال متابعة التطور بشكل مستقل في السوق التجاري.

ونشر الموساد معلومات حول الصندوق ومجالات اهتمامه في موقعه.

زاوية الموساد في Cybertech، عام 2017 (Courtesy: Gilad Kavalerchik)

“لقد قررنا توسيع نطاق الصندوق وفتحه لمجال واسع من التكنولوجيات”، قال مدير “ليبرتاد” التنفيذي، الذي لم يتم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية. “في العامين الأخيرين، لقد تلقينا العديد من الطلبات. تم فحص جميع الشركات، مع التركيز على تكنولوجياتها المبتكرة، جودة طاقمها والاحتمال المشترك من الإستثمار. لقد قمنا بعدة استثمارات استراتيجية وذات جودة عالية، ولقد رأينا الفوائد التي جلبتها للموساد. والآن ننادي شركات اضافية ورجال اعمال للتوجه الينا. سنكون مسرورين للعمل مع رجال الأعمال الصحيحين”.

وأضاف مصدر آخر في “ليبرتاد” أن رجال الأعمال الذي عملت معهم الوكالة “راضين جدا. الشركات التي استثمرنا بها خلال الجولة الأولى من الاستثمارات توجهت الينا مرة أخرى ساعية لإستثمارات اضافية”.

اضافة الى ذلك، قال المصدر أن الشركات الناشئة توصي أيضا بالصندوق وتوجه زملائها الى “ليبرتاد”، اضافة الى مستثمريها للإستشارات.

وتتلقى “ليبرتاد” مئات الطلبات سنويا”، قال المصدر. “هدف الصندوق هو القيام بأفضل استثمارات بالنسبة لتكنولوجيا الموساد، وليس استراتيجية اكبر ربح”.

ومنذ انشائه عام 2017، استثمر صندوق “ليبرتاد” في عدة شركات ناشئة اسرائيلية تعمل في مجالات تساعد الموساد بمواجهة التحديات المستقبلية، أفاد البيان. “الصندوق يؤسس طاقم خاص يعمل مع كل شركة ويختبر التكنولوجيات التي يتم تطويرها مع المستخدمين، الذين يوفرون لرجال الاعمال ردود فعل من الحقل.

ويتم اجراء الاستثمارات في الشركات المختارة بشكل خالي من الاسهم، ما يعني انه لا يتم تخفيض قيمة اسهم رجال الاعمال والمستثمرين الآخرين. والإستثمار أيضا لا يعطي الموساد أي حقوق تخص تطورات تمت بعد فترة البحث والتطوير. ومقابل استثماره، يتاح للصندوق الحصول على الاملاك الفكرية التي تم تطويرها في فترة البحث والتطوير، ورخصة غير تجارية وغير حصرية لاستخدامها.

وتم انشاء “ليبرتاد” كذراع استثمار استراتيجي للموساد. وهدفه هو المساعدة في بيان قدرات المنظمة التكنولوجية، وخلق جسر مع الشركات الناشئة الإسرائيلية.

ومنذ انشائه، حصل الصندوق على مئات الطلبات من رجال اعمال اسرائيليين وأجانب، افاد البيان.

ويخرج الموساد، الشاباك، وحتى الجيش الإسرائيلي من الظلال، ويتحدثون عن العمل مع شركات مدنية، نظرا للحاجة الأكبر للتعاون من أجل الانتصار بمعارك تنتقل من الميدان الى المساحات الرقمية والإلكترونية.

ويشارك كل من الموساد والشاباك علنا في أحداث سايبر في تل ابيب من أجل تجنيد مواهب جديدة لوحداتهم التكنولوجية. وتستصعب الوكالات الحفاظ على الموظفين الموهوبين، لأن قطاع التكنولوجيا ووطن الشركات الناشئة مع الأجور العالية تجذب افضل المواهب.