تم العثور صباح الخميس على عبارات معادية للعرب على جدران مدرسة ثنائية اللغة عبرية-عربية في القدس.

وكُتبت عبارات “الموت للعرب” على جدار المدرسة الخارجي، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية. وتم العثور على عبارات مماثلة بالقرب من مركز تجاري.
وقام عضو الكنيست أحمد الطيبي (القائمة العربية الموحدة) بنشر صورة للإعتداء على موقع تويتر، وأضاف أن الشرطة وصلت إلى موقع الحادث.

ولم يتضح بعد ما إذا كان للإعتداء صلة بمحاولة إغتيال الناشط اليميني يهودا غليك ليلة الأربعاء.

وتم إزالة العبارت عن الجدران في وقت لاحق من اليوم. وقام المغني الإسرائيلي شأنان ستريت، الذي يتعلم أولاده في المدرسة، بنشر مقطع فيديو يظهر فيه عمال البلدية وهم يقومون بتنظيف الجدار.

ويقع “مركز التربية اليهودي العربي يدا بيد” في حي بات في القدس الغربية، وكان قد تعرض لإعتداءات مماثلة في السابق، خاصة خلال عملية “الجرف الصامد”.

ويتعلم في المدرسة 624 طالب من مرحلة الروضة وحتى الصف 12. وتقوم المنظمة بتشغيل ثلاثة فروع أخرى لها في مدن إسرائيلية أخرى.