صادقت هيئة نقل خليج ماساتشوستس على عرض إعلان مناهض لإسرائيل كانت قد رفضت عرضه في وقت سابق.

الملصق، الذي يحمل صورة كبيرة لطفلة وكلمة “عنف” بالبنط العريض يتهم الجيش الإسرائيلي بإستخدام أموال الضرائب الأمريكي لقتل 2,000 طفل فلسطيني منذ سبتبمر 2000، ويدعو إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

هذا الإعلان هو واحد من بين ثلاثة التي تمت الموافقة عليهم بداية من قبل هيئة نقل خليج ماساتشوستس (MBTA) في يوينيو 2014، قبل أن تتم إزالتها لاحقا. في ذلك الوقت، قالت الهيئة الحاكمة لنظام النقل العام في الولاية أن الإعلان تنتهك سياساتها ضد لغة تهين أو تسخر من أفراد أو مجموعات.

وقدم إتحاد الحريات المدنية الأمريكي التماسا ضد الرفض نيابة عن منظمنة الحقوق الفلسطيني “مشروع تأييد فلسطين”. المجموعة، التي كانت تطلف على نفسها في السابق “إعلانات ضد الأبرتهايد”، أكدت على أن الملصق هو شكل من أشكال حرية التعبير التي يضمنها التعديل الأول في الدستور ولذلك يجب السماح به في الاماكن العامة. قرار الهيئة بالمصادقة على الإعلان جاء بعد أن أن نجح إتحاد الحقوق المدنية الأمريكي بإقناعها بأنه لا ينتهك سياسة هيئة نقل خليج ماساتشوستس ضد الإعلانات المهينة، وفقا لسارة وونش، نائبة المدير القانوني لفرع ماساتشوستس لإتحاد الحريات المدنية.

في بيان لها لجيه تي ايه، قال متحدث بإسم هيئة نقل خليج ماساتشوستس أن هذه الأعلانات تتفق مع مبادي الهيئة التوجيهية، التي تُوصف بأنها “معايير وجهة نظر محادية كل الإعلاانات التي تعرض على مليكة هيئة نقل خليج ماساتشوستس”.

“للحد من التقاضي الذي لا لزوم له والذي مكن أن ينشأ من إعلانات تستهدف قضية من هذا النوع، تدرس هيئة نقل خليج ماساتوشستس حاليا فيما إذا كانت هناك حاجة لتعديل توجيهاتها الإعلانية وفي المستقبل لن تقبل بإعلانات تتناول قضايا سياسية أو مسائل نقاش عام” .

جيريمي بورتون، المدير التنفيذي لمجلس علاقات الجالية اليهودية في بوسطن الكبرى قال في بيان لجيه تي ايه: “لا نؤمن بأن ئة نقل خليج ماساتشوستس أو أي هيئة حكومية يجب عادة أن تعمل على منع حرية التعبير. ولكن، نشر التحريفات والأمور غير الدقيقة حول وضع سياسي معقد لن يعود بأية فائدة إيجابية في البحث عن نهاية دائمة للصراع في المنطقة، وهوي قضية نلتزم بها نحن وكل العقلاء”.