وافقت لجنة الانتخابات على ترشح جنرال سابق في المرتبة الثانية بقائمة حزب “العمل” في انتخابات 9 ابريل.

وتوجه رئيس حزب “العمل” آفي غاباي في منتصف شهر فبراير الى تال روسو، القائد السابق لقيادة الجيش الجنوبية، لتولي المرتبة الثانية في قائمة الحزب. ولكن أثار مسؤولون انتخابيون بعض الأسئلة حول ترشيحه لأنه يأتي عامين فقط بعد انهائه الخدمة العسكرية – اقل من ثلاث السنوات المطلوبة بحسب قانون “التهدئة” الإسرائيلي للضباط الرفيعين السابقين في الجيش.

بينما غادر روسو الخدمة الفعلية عام 2013، إلا أنه تم استدعائه بمثابة جندي احتياط بوظيفة كاملة لقيادة جيش العمق الجديد، وهو منصب تولاه حتى عام 2017.

وفي رسالة الى روسو وحزب العمل والمستشار القضائي افيخاي ماندلبليت في 25 فبراير، كتب رئيس لجنة الانتخابات المركزية وقاضي المحكمة العليا حنان ملتسر أن روسو انهى خدمته في 10 مايو 2017، ولذا لا يمكنه الترشح الى الحكومة قبل مايو 2020. ومنح الأطراف حتى موعد 3 مارس للرد.

قاضي المحكمة العليا حنان ملتسر (Miriam Alster/Flash90)

وفي رده يوم الأحد الماضي، قال ماندلبليت أن روسو استقال من تفويضه رسميا عام 2013، وتابع الخدمة كجندي احتياط فقط. وقال أن الخدمة في جيش الاحتياط مختلفة جوهريا عن تفويض الضابط العادي لأنه اجراء اختياري ومؤقت، وليس التزام طويل المدى الضابط ملزم به قانونيا. وهناك أيضا فروقات في الأجر والخدمات الأخرى، كتب ماندلبليت.

ولهذا يجب بدء عد فترة “تهدئة” روسو قبل توليه منصب سياسي من انتهاء خدمته العسكرية العادية عام 2013، وليس مغادرته منصبه في جيش الاحتياط عام 2017، ادعى ماندلبليت.

وقبلت لجنة الإنتخابات المركزية موقف ماندلبليت وسمحت يوم الأحد للجنرال السابق بالترشح.

“الآن الأمر نهائي – أنا اترشح وأنا احتاج اليكم”، قال روسو في بيان يوم الأحد. “تغيير الحكومة سيتحقق فقط إن يكون حزب العمل قوي”.