قال وزير الدفاع موشيه يعالون لقوات المشاة في منطقة الخليل يوم الإثنين أنه على الرغم من إطلاق الصواريخ المتقطع من غزة والكمين القاتل على الحدود السورية، والذي تسبب بقيام سلاح الجو الإسرائيلي بأول غارة معلنة داخل سوريا منذ عقود، فإن مهمة البحث عن الفتيان الإسرائيليين المختطفين هي على رأس سلم أولويات المؤسسة العسكرية.

وقال يعالون، “ما تقومون به الآن هو مهمة رقم واحد لكل المؤسسة العسكرية، وليس فقط للجيش الإسرائيلي”، وأضاف، “لقد قمنا بتحويل كل عملاء المخابرات لدينا- سواء من الإستخبارات العسكرية أو من الشاباك- وأيضا كل القوات التي نعرف كيفية نشرها بهدف إيجاد المختطفين ووضع أيدينا على الخاطفين في النهاية”.

واختُطف الفتيان المفقودين الثلاثة، إيال يفراح وغيل-عاد شاعر ونفتالي فرنكل قبل 11 يوما بينما كانوا يحاولون إيجاد توصيلة في محطة حافلات في منطقة غوش عتصيون جنوبي القدس. ولم تحظى مكالمة هاتفية للشرطة قام بها أحد الفتيان قال فيها هامسا أنهم تعرضوا للإختطاف بالإهتمام المطلوب.

خلال الأيام التي تلت ذلك، تم نشر تسعة ألوية في الضفة الغربية، وتم إعتقال 361 فلسطينيا، وتفتيش 1,701 موقعا، وقُتل خمسة فلسطينيين.

منذ يوم الجمعة، قام الجيش الإسرائيلي بالتركيز على منطقة الخليل، حيث تلقى قادة السرايا خرائط لآبار وكهوف ومصاطب حجرية التي كُلفت القوات بالبحث فيها.

وقال يعالون للقوات أنهم في المنطقة لأن “أحد أكثر السيناريوهات إحتمالا” هو أن الخاطفين أتوا من المنطقة “وعلينا التأكد بأنهم لم يتركوا وراءهم شيئا”.

وقال للجنود في لواء “كفير” أنه “لا يوجد نقص في الأماكن” للأشخاص لإختباء أو لإخفائهم في المنطقة، متحدثا عن الحفر في الأرض والآبار ةالبيوت المنهارة والبيوت المهجرة والعليق والبقع السميكة من الغطاء النباتي كأماكن محتملة للإختباء في المنطقة. وقال، “سنواصل البحث حتى نكون قادرين على إستبعاد كل الإحتمالات”.

“كما تعرفون، لم نبدأ بالبحث اليوم، ولكنا سنعود مرة بعد الأخرى، وسنعود مرة أخرى مع مقتفين للأثر وكلاب ومختصين، وأنتم مع عيونكم، لمحاولة إيجادهم”.

واصفا المهمة بأنها “هامة ومقدسة” قال يعالون أن “هذه هي مهمتنا الأولى، [مهمة] بإمكان الجميع التوحد من حولها، ولن نتوانى”.