سيحضر يوآف مردخاي، منسق أنشطة الحكومة في الأراضي سابقا، الورشة الاقتصادية التي تستضيفها البحرين برعاية أمريكية في الأسبوع المقبل، بحسب مصدر مطلع.

وحدة تنسيق أنشطة الحكومة في وزارة الدفاع هي الوحدة المسؤولة عن التواصل مع الفلسطينيين.

وتلقى مردخاي الدعوة لحضور المؤتمر من البيت الأبيض وأكد في وقت لاحق قبوله للدعوة، بحسب ما قاله المصدر لتايمز أوف إسرائيل الثلاثاء.

ردا على سؤال عما إذا كان البيت الأبيض قد وجه دعوة لمردخاي لحضور المؤتمر، قال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، في رسالة بريد إلكتروني: “ستكون قائمة الحضور متاحة في وقت أقرب إلى الحدث”.

في منتصف شهر مايو أعلنت الإدارة الأمريكية والبحرين عن استضافة ورشة عمل اقتصادية في العاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 يونيو تهدف إلى “تسهيل النقاشات حول رؤية وإطار طموح وقابل للتطبيق لمستقبل زاهر للشعب الفلسطيني والمنطقة”.

وقال مسؤولون أمريكيون إن اللقاء سيناقش الجزء الاقتصادي من خطة الإدارة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي خطة تم تأجيل الكشف عنها بسبب عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل.

منسق نشاطات الحكومة في الاراضي يؤاف مردخاي، ووزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، خلال توقيع اتفاق لاحياء لجنة المياه الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة، 15 يناير 2017 (COGAT)

وقال المصدر إن الإدارة الأمريكية وجهت الدعوة “لعدد أحادي الرقم” من رجال الأعمال الإسرائيليين لحضور المؤتمر.

وقال المسؤول الأمريكي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، يوم الاثنين إن المسؤولين الإسرائيليين لن يشاركوا في الورشة.

وأضاف: “هذه ورشة سنعرض فيها رؤيتنا الاقتصادية للشعب الفلسطيني، وبالتالي، نحن نريد أن يكون التركيز على الجانب الاقتصادي، وليس السياسي”.

يوم الثلاثاء قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “قريبا سيتم عقد مؤتمر مهم في البحرين، ونحن نرحب بهذه الخطوة – إنها محاولة من قبل الولايات المتحدة لتحقيق مستقبل أفضل للمنطقة. سيكون الإسرائيليون حاضرين هناك”.

وأنهى مردخاي، الذي يتحدث اللغة العربية، منصبه كمنسق في 1 مايو، 2018.

وهو يشغل في الوقت الحالي منصب مدير “مجموعة نوفارد”، وهي شركة تعمل في مجال الشؤون الانسانية وقضايا البنى التحتية في العالم العربي، وفقا للمصدر، الذي أشار إلى أن الشركة تحاول العمل “بعيدا عن الأنظار”، ولا تعمل في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وأعلن الفلسطينيون رفضهم للمؤتمر بشدة، وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن القيادة الفلسطينية التي تتخذ من رام الله مقرا لها لن تحضر المؤتمر ولن توافق على نتائجه.

منذ أعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وقيامه بنقل السفارة الأمريكية إلى المدينة، قامت السلطة الفلسطينية بخفض مستوى العلاقات مع واشنطن بدرجة كبيرة.