الرياض، المملكة العربية السعودية – تنأى وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية بنفسها عن زيارة إلى إسرائيل قام بها مؤخرا عدد من السعوديين، بما في ذلك جنرال عسكري سابق .

نقلت صحيفة “الحياة” السعودية يوم الأربعاء عن مسؤول وزاري لم تذكر اسمه  قوله  أن الزيارة العلنية النادرة “لا تعكس وجهات نظر الحكومة السعودية”.

وأشار المسؤول إلى إسرائيل بإسم “الأراضي المحتلة”.

لا تربط المملكة العربية السعودية علاقات رسمية بإسرائيل علاقات، وتحظر المملكة مواطنيها من السفر إلى إسرائيل. كما أنها لا تمنح تأشيرات دخول للإسرائيليين.

ومع ذلك، من المرجح أن أنور عشقي ووفد الأكاديميين ورجال الأعمال السعوديين المرافقة له كانوا على الأرجح بحاجة لموافقة الحكومة السعودية لقيامهم بالزيارة.

أثناء وجوده في القدس، التقى عشقي مع مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية ومجموعة من أعضاء الكنيست.

يوم السبت، التقى عشقي بالمدير العام لوزارة الخارجية دوري غولد، منسق أعمال الحكومة في المناطق الجنرال يوآف مردخاي، وعدد من أعضاء الكنيست من المعارضة.

كما ذكر، لم يعقد الإجتماع مع غولد ومردخاي في المرافق الحكومية الإسرائيلية الرسمية، بل في فندق الملك داوود في القدس.

وقال أعضاء الكنيست عيساوي فريج وميخال روزين (ميرتس) وكسينيا سفيتلوفا (المعسكر الصهيوني)، الذي شاركوا في اللقاءات، بأن السعوديين حريصون على توليد خطاب إسرائيلي حول مبادرة السلام العربية.

وقام الوفد السعودي أيضا بجولة في مدينة رام الله بالضفة الغربية والتقى برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبمسؤولين فلسطينيين آخرين.

وقد إلتقى عشقي مع غولد من وزارة الخارجية من قبل. في عام 2015، تقاسم الرجلان منصة وتصافحا في واشنطن، كما قام كلاهمابإلقاء كلمة  أمام مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن وهو مؤسسة أبحاث. وأعلن كلاهما عن تأييدهما للسلام بين إسرائيل والسعودية، واعتبرا أن إيران هي التهديد الرئيسي للإستقرار في المنطقة.

كما قال عشقي للقناة العاشرة الإسرائيلية اجتمع في ذلك الوقت مع غولد “للدعوة إلى السلام في الشرق الأوسط”. وأضاف: “يمكن للسعوديين والإسرائيليين العمل معا عندما تعلن إسرائيل عن قبولها بالمبادرة العربية”.