بعد أن تم حظرهم من المشاركة في بطولة الشطرنج الدولية في المملكة العربية السعودية، يرفض اتحاد الشطرنج الإسرائيلي الاستسلام نهائيا بعد محاولة مشاركتهم في الحدث وتغيير التاريخ.

قال الاتحاد مساء امس الاحد انه يامل في ان يسمح للاعبيه بالمشاركة في البطولة المقبلة التي ستعقد في الرياض في وقت لاحق من هذا الاسبوع رغم رفضهم الحصول على تأشيرات حتى الان.

“حتى الآن، على الرغم من أن البطولة العالمية في الرياض تبدأ يوم الثلاثاء، نحن نأمل ونعتقد أن اتحاد الشطرنج العالمي … والسعوديين سوف يتوصونل إلى اتفاق بشأن مشاركة لاعبي الشطرنج الإسرائيليين”، وفقا لما ذكره المتحدث باسم اتحاد الشطرنج إسرائيل ليور أيزنبرغ في رسالة.

وقال “ان اتحاد الشطرنج الاسرائيلي استثمر موارد كبيرة في الشهر الماضي لاطلاع وسائل الاعلام العالمية على طموحنا بان السياسة لا يجب ان تكون جزءا من هذه الرياضة”.

واضاف ايزنبرغ انه اذا تم منعهم بالفعل من البطولة، كما يبدو انهم سوف يحدث، فأن مجموعته تخطط لتنظيم بطولتها الخاصة “في المستقبل القريب” للاعبين الإسرائيليين و “للاعبين ممتازين من جميع أنحاء العالم الذين يدعمون مشاركتنا في البطولة”.

في تصريح لتايمز أوف اسرائيل، قال موشيه شاليف الرئيس الحالي لاتحاد الشطرنج الاسرائيلي يوم الاحد ان اللاعبين السبعة لم يحصلوا على تأشيرات على الرغم من مؤشرات الشهر الماضي انهم سيصنعون تاريخا جديدا كأول ممثلين للدولة اليهودية علنا والمشاركة في حدث تستضيفه المملكة، والتي لا يعترف رسميا بدولة إسرائيل.

قدّم سبعة لاعبين اسرائيليين طلبات للحصول على تأشيرات للمشاركة في المباريات التي ستقام في الرياض من 26 الى 30 ديسمبر في اطار البطولات سريعة الإنتشار حول العالم.

وفي الشهر الماضي قال اتحاد الشطرنج العالمي الذى يدير البطولة أنه “يبذل جهدا كبيرا لضمان حصول جميع اللاعبين على تأشيراتهم”.

إلا أن الهيئة الدولية اعلنت أمس الأحد أن جهودها لم تكن كافية.

وصرح موشيه شاليف، الرئيس المؤقت لاتحاد الشطرنج الاسرائيلي، للتايمز أوف اسرائيل بأن اللاعبين لم يحصلوا على تأشيرات وقال إن مجموعته تنظر في اتخاذ اجراء قانوني.

وقال: “إننا نفكر في مقاضاة اتحاد الشطرنج العالمي”.

وقال نائب رئيس الإتحاد يسرائيل غلفر في وقت سابق لوكالة رويترز للأنباء إن تأشيرات اللاعبين الاسرائيليين السبعة “لم تصدر ولن تصدر”.

لا توجد علاقات رسمية بين اسرائيل والسعودية. إن الظهور العام للإسرائيليين هناك سيكون غير عادي، وسوف يأتي كما يزعم مسؤولون من الدولة اليهودية بشكل متزايد كرمز على علاقات سرية مع المملكة السنية.

وتتقاسم اسرائيل والمملكة العربية السعودية خوفا مشتركا من محاولات ايران زيادة نفوذها في المنطقة.

الشهر الماضي، قال اتحاد الشطرنح الإسرائيلي أنه “دعم سياسة الاتحاد في عقد البطولة في السعودية الى جانب التزام الإتحاد الدولي بضمان مشاركة الاسرائيليين دون قيود”، قال ليئور أيزنبرغ لوكالة فرانس برس.

مضيفا: “نتوقع من السعوديين، بمساعدة من الإتحاد الدولي، الموافقة على طلباتنا للحصول على تأشيرات للعب”.

وأشار أيزنبرغ الى ان رئيس اتحاد الشطرنج الإسرائيلي زفيكا باركاى بحث قضية التأشيرات السعودية مع ماكروبولوس وكذلك مع رئيس الاتحاد الدولي كيرسان الومزينوف الذي زار اسرائيل مؤخرا.

وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية أن الحكومة الاسرائيلية لن تواجه مشكلة في مشاركة اللاعبين في مباريات الرياض لو تم منح التأشيرات. (ومن غير القانوني من الناحية الفنية للإسرائيليين السفر إلى المملكة، لأنها تعتبر دولة معادية، على الرغم من أن هذا نادرا ما يتم فرضه).

غالبا ما يواجه الرياضيون الإسرائيليون صعوبات عند التنافس في الشرق الأوسط أو ضد دول الشرق الأوسط بسبب العداء تجاه بلادهم.

وفي حادث وقع مؤخرا، أشادت الحكومه بمصارع ايراني بعد أن خسر عمدا في مباراة دولية في بولندا في نهاية الأسبوع لتجنبه الإضطرار الى مواجهة خصم اسرائيلي.

ساهم وكالة فرانس بريس والتايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.