تقوم المملكة العربية السعودية ببناء جدار طوله 600 ميل (965 كم) على طول الحدود الشمالية مع العراق، حيث تسيطر على الكثير منها الدولة الإسلامية.

العمل على الجدارـ سياج طوله ستة أميال (9.6 كم) مع أبراج مراقبة وردارات، ورؤية ليلية وكاميرات، بدأ في سبتمبر الماضي، ولكن تواجه المملكة شعور جديد بإلحاح تالي لغارة للدولة الإسلامية على منصب سعودي في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت صحيفة التلغراف.

المجموعة الجهادية، التي تهدف إلى بناء الخلافة في المنطقة وخارجها، وضعت عينيها على مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهما أقدس الأماكن للإسلام.

قالت وزارة الداخلية السعودية في وقت سابق من هذا الشهر، أن أحد المهاجمين الذين شنوا الهجوم القاتل على دورية أمنية قرب الحدود العراقية في وقت سابق من هذا الشهر، كان يحمل جنسية سعودية من الذين ينتمون إلى ‘المجموعة الضالة’، عبارة تستخدم عادة من قبل المسؤولين في إشارة إلى الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة.

وقال المتحدث منصور التركي في بيان مساء الأحد، أن المسلحين الثلاثة الآخرين هم أيضا مواطنين سعوديين. لقي الأربعة حتفهم في الهجوم الذي قتل أيضا ثلاثة من حرس الحدود.

اعتقلت الشرطة السعودية منذ ذلك الهجوم ثلاثة سعوديين وأربعة سوريين لإرتباطهم بهجوم 5 يناير.

وكان هذا أول هجوم قاتل على قوات حرس الحدود السعودي بالقرب من العراق منذ إنضمام المملكة للضربات الجوية، التي تقودها الولايات المتحدة ضد جماعة الدولة الإسلامية.