قالت وزارة العمل السعودية لصحيفة الوطن اليومية في المملكة يوم الثلاثاء، أنه يسمح لليهود بالعمل في المملكة العربية السعودية.

ذكرت صحيفة الوطن أن موقع وزارة العمل السعودية يسرد الآن اليهودية بإعتبارها واحدة من 10 الأديان المقبولة للعمال الأجانب. ومن بين الخيارات الأخرى كانت ‘الشيوعية’ و’اللا دين’.

نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي لم يذكر اسمه الذي قال، يتم اصدار تصاريح العمل على أساس الجنسية، وليس الدين، وليس هناك حظر رسمي لإصدار تأشيرات العمل لليهود، إلا أن الإسرائيليين محظورين من العمل هنا.

قائلا: “إننا نمنع الدخول [إلى المملكة العربية السعودية] فقط لأولئك الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية. عدا عن ذلك، إننا منفتحون على معظم الجنسيات والأديان”، مضيفا أن السياسة كانت دليلا على إنفتاح المملكة على الأديان الأخرى، وفقا لترجمة تقرير صادر عن معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط.

“على سبيل المثال، إذا كان العامل مواطن من اليمن ولكن يمارس اليهودية، لن ترفض السفارة السعودية في اليمن إصدار تأشيرة عمل له في المملكة”، أضاف المصدر.

المملكة العربية السعودية، والتي تملك بعض أكثر سياسات السفر تقييدا ​​في العالم، لا تمنح تأشيرات للإسرائيليين أو الأشخاص الذين يحملون طوابع لتأشيرة إسرائيلية على جوازات سفرهم. على الرغم من أن الحكومة قد قالت رسميا أنها لا تميز ضد السياح على أساس الإنتماء الديني، ولكن أفاد بعض الزوار في الماضي أنهم واجهوا مشكلة في الحصول على تأشيرة دخول بعد تحديد يهوديتهم.

أعرب عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي صدقة بن يحيى فاضل عن دعمه لقرار وزارة العمل، قائلا: “ليس لدينا نحن المسلمين أية مشكلة مع اليهود. إن أكبر مشكلة لدينا، بإعتبارنا أمة عربية إسلامية، هي مع الحركة الصهيونية، وليس مع اليهود أو المسيحيين”.

وفقا لتقرير ميمري، تابع عضو اللجنة إلى الشرح أن الحركة الصهيونية تستغل اليهودية من أجل تحقيق أهدافها.

أشارت ميمري أن هناك إنقساما في المؤسسة الدينية السعودية حول التفسيرات المختلفة، للحديث من القرآن الكريم الذي ينص على “إبعاد اليهود والنصارى من جزيرة العرب”.

إن المملكة العربية السعودية هي الدولة الخليجية الوحيدة، التي لا تزال تحظر إنشاء دور عبادة لأديان أخرى غير الإسلام.