سجلت الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس شهادة الملياردير الأمريكي شلدون ادلسون ضمن تحقيق الفساد الجاري ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ووصل قطب الكازينوهات الى وحدة الشرطة “لاهاف 433” للجرائم الخطيرة في اللد لمحادثة مع ضباط حول القضية. ويتوقع أن يقوم المحققين بإستجواب زوجته، ميريام، أيضا.

وفي تسجيل صوتي من عام 2014 تم تسريبه، بدا نتنياهو كأنه يتعهد بتقديم تشريعات وإجراءات أخرى تهدف لإعاقة صحيفة ادلسون المجانية “يسرائيل هايوم”، مقابل تغطية أكثر ايجابية من صحيفة “يديعوت أحرونوت” المنافسة.

وقد وافق ادلسون وزوجته، اللذان يعتبران أصدقاء مقربين من نتنياهو وزوجته، الحديث مع الشرطة بعد أن أكد لهما أنهما غير مشتبهان في القضية.

ويتوقع أن يقوم المحققون بإستجواب شلدون ادلسون حول علمه بأمر الصفقة المفترضة التي يمكن سماع رئيس الوزراء يتباحثها مع صاحب صحيفة “يديعوت أحرونوت” ارنون موزيس في التسجيلات. وينفي نتنياهو مخالفته القانون في القضية، المعروفة بإسم قضية 2000، ولم يتم طرح تشريعات لإعاقة الصحيفة المجانية.

وفي التسجيلات، يتطرق نتنياهو وموزيس الى ادلسون بإسم “الجنجي” – أي أحمر الشعر.

وتريد الشرطة استجواب قطب الكازينوهات منذ وقت في القضية. وورد أن المحققون تواصلوا مع ادلسون قبل زيارته التي تتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى اسرائيل يوم الإثنين والثلاثاء من هذا الأسبوع. وورد أن ادلسون وزوجته مددا زيارتهما لعدة أيام بعد مغادرة الرئيس الأمريكي من أجل الحديث مع الشرطة.

وحضر ادلسون ايضا الخطابات الأخيرة التي قدمها نتنياهو وترامب في متحف اسرائيل في القدس يوم الثلاثاء، قبل مغادرة الرئيس الأمريكي.

وفي تحقيق آخر ضد رئيس الوزراء، المعروف بإسم القضية 1000، تفحص الشرطة قضية هبات ثمينة يفترض أن رجال أعمال أثرياء، من ضمنهم قطب الأفلام الإسرائيلي الأمريكي ارنون ميلشان والملياردير الاسترالي جيمس باكر، الى نتنياهو وعائلته، وإن كان رئيس الوزراء اتخذ خطوات مقابل الهبات يمكن اعتبارها رشوة او تضارب مصالح. وورد ان قيمة الهبات تصل مئات الاف الدولارات وشملت سيجار، شمبانيا، وجبات وغرف في فنادق.

وقد نفى نتنياهو مخالفة القانون في القضايا، وأكد أنه “لن [يتم العثور على] أي شيء، لأنه لا يوجد أي شيء”.