التقى الملك عبد الله الثاني الأحد مع ممثلين للمنظمات اليهودية الأمريكية في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وانتقد بحسب تقارير إسرائيل بسبب سرعة وتيرة التحقيق بشأن حادث إطلاق نار  وقع في سفارتها في عمان في شهر يوليو.

وتحدث عبد الله، الذي رافقته زوجته الملكة رانيا، حول الجهود لإحياء مساعي السلام الإسرائيلية الفلسطينية، مؤكدا على أهمية دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجالية اليهودية الأمريكية في العملية، بحسب بيان صادر عن البلاط الملكي.

بحسب موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، قال عبد الله أيضا للمشاركين، الذين لم يتم تحديد هوياتهم في التقرير، أن على إسرائيل استكمال تحقيقها في إطلاق النار الذي تسبب بمقتل إثنين من مواطنيها من قبل حارس أمن في السفارة الإسرائيلية في عمان.

وكان الحارس زيف مويال قد تعرض للطعن من قبل شاب أردني في 23 يوليو، قبل أن يقوم بإطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله هو وشخص آخر تواجد في المكان عند وقوع الهجوم، في حادث أثار أزمة دبلوماسية بين القدس وعمان. وتم إعادة طاقم الموظفين العاملين في السفارة إلى إسرائيل بعد يوم من وقوع الحادث، بعد جهود دبلوماسية مكثفة لإطلاق سراح الحارس.

وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا في الحادث ولكن حتى الآن لم تنشر استنتاجاتها.

ونقل مصدر كان حاضرا في الاجتماع عن عبد الله قوله إنه يضغط على إسرائيل لإنهاء الإجراء قريبا- سواء وجدت مويال مذنبا أو بريئا، بحسب ما ذكره “واللا” الإثنين.

وطالبت الأردن إسرائيل بتقديم الحارس للمحاكمة قبل أن تسمح للقدس بإعادة سفيرتها عينات شلاين إلى عمان.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو استقبل مويال استقبال الأبطال عند وصوله إلى إسرائيل حينذاك، ما أثار غضب الملك عبد الله، الذي قال إن ما قام به رئيس الوزراء الإسرائيلي هو “سلوك غير مقبول واستفزازي”.

بعد وقت قصير من عودته إلى البلاد، خضع مويال للتحقيق من قبل السلطات الإسرائيلية حول الحادث، وقال خلاله إن محمد جواودة (17 عاما) قام بطعنه بعد أن علم أنه إسرائيلي.

وتواجد جواودة، وهو ابن مالك محل أثاث، داخل مقر السفارة المحصنة لتركيب غرفة نوم عند وقوع الحادث. مالك المبنى، بشار حمارنة، أصيب هو أيضا برصاصة وتوفي متأثرا بجراحه في وقت لاحق.

وورد أن مويال رفض المزاعم الأردنية بأن الحادث نتج عن خلاف حول الأثاث، وقال إنه تعرض للهجوم لأسباب “قومية”.

ويتواجد عبد الله ونتنياهو في نيويورك إلى جانب عدد آخر من زعماء الدول للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن المقرر أن يلقي نتنياهو بكلمته أمام الجمعية يوم الثلاثاء.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.