واشنطن – حذر ملك الأردن عبد الله الثاني مسؤولين في إدارة ترامب يوم الإثنين من أن الفشل في التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيثير اضطرابات عنيفة في الشرق الأوسط.

وجاءت أقواله في الوقت الذي يعمل فيه فريق في البيت الأبيض مكلف بعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية على تكثيف جهوده لتجديد المحاولات بين الجانبين.

وأجرى الملك الأردني هذا الأسبوع في العاصمة الأمريكية لقائين منفصلين مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ومستشار الأمن القومي هربرت رايموند مكماستر.

خلال اجتماعه مع بنس، دعا عبد الله إلى “تكثيف الجهود من أجل استئناف مفاوضات جدية وفعالة بالاستناد على حل الدولتين”، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

ولم تسر إدارة ترامب، التي جعلت من التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين أولوية لها، في نفس المسار الدبلوماسي الذي سار فيه آخر ثلاثة رؤساء أمريكيين من خلال الدفع إلى حل الدولتين.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شهر فبراير الماضي، خلال زيارة قام بها الأخير إلى واشنطن، “أنظر إلى حل الدولتين وإلى حل الدولة الواحدة، ويعجبني الحل الذي يعجب الطرفين”.

هذا الشهر ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن فريق ترامب يعمل على تحضير اقتراح لخطة سلام في أوائل 2018. ولكن لم يتضح ما إذا كانت هذه الخطة ستشمل أو تطالب بإقامة دولة فلسطينية.

ومع ذلك، قال عبد الله لمكماستر إن التوترات الإقليمية ستتصاعد بشكل كبير في حال فشلت الإدارة الأمريكية في جهودها.

وجاء في البيان “أكد جلالته على أن الفشل في التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية سيؤجج مزيدا من التطرف والعنف في الشرق الأوسط”.

والتقى عبد الله أيضا بوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، وكبير مستشاري ترامب (وصهره) جاريد كوشنر، المكلف بقيادة جهود السلام في الشرق الأوسط، وأعضاء في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك).

ولم ترد معلومات إضافية عن تلك الاجتماعات المنفصلة.