قال المفتش العام للشرطة يوحنان دنينو يوم الثلاثاء، أن الشرطي الذي تم تصويره وهو يقوم بضرب جندي إسرائيلي من أصول أثيوبية سيتم طرده من السلك، في انتظار عقد جلسة استماع.

وقال دنينو، “لقد تم إبعاد الشرطي المتوحش على الفور، وسيتم إقالته أيضا في انتظار جلسة الإستماع”. وأضاف، “لا مكان لعناصر مثله في الشرطة الإسرائيلية”.

ويُظهر شريط الفيديو، الذي ظهر يوم الإثنين، الجندي الأثيوبي داماس باكادا وهو يتعرض لهجوم على يد عنصرين من الشرطة قبل يوم من ذلك. وقالت الشرطة أن الرجل الثاني هو شرطي متطوع، وأشارت إلى أنه لن يُسمح له بمواصلة الخدمة في سلك الشرطة.

وقال دنينو، “هذه حادثة خطيرة جدا على كل المستويات”. ننظر إليها بهذه الطريقة وننظر بالمثل إلى كل حوادث العنف في الماضي”. وتابع المفتش العام للشرطة، “قلت ذلك من قبل وسأقوله مرة أخرى: نحن نسير بحسب مسار واضح. من لن يسير فيه – لن يكون معنا”.

ووقعت الحادثة في حولون، جنوب تل أبيب، مساء الأحد، بينما كانت الشرطة تقوم بتطويق شارع بسبب وجود جسم مشبوه.

وقال باكادا، الذي قال أن الهجوم ضده كان هجوما عنصريا للقناة الثانية، “شعوري سيء وأشعر بالإذلال. هذا عار لدولة إسرائيل”. وأضاف، “هذا بسبب لون بشرتي”.

بعد حصول عائلة باكادا على الصور، تم إطلاق سراحه، مع تعهد الشرطة بفتح تحقيق في الحادث.

وقال باكادا، وهو شاب يتيم يبلغ من العمر (21 عاما)، هاجر من أثيوبيا مع إشقائه السبعة قبل أعوام، للقناة العاشرة، أنه كان على دراجته عندما لاحظ وجود الشرطيين.

وقال أنه سألهم عما يحدث فقام أحدهم بمواجهته ودفعه عن دراجته، قائلا له، “بإمكانني أن أفعل ما أريد”.

وقال أن الشرطي هدده بإطلاق النار على رأسه، وأنه تركه فقط بعد ابتعاده ورفعه لحجر.

وقام عدد من أفراد الشرطة بعد ذلك بإعتقال الجندي بتهمة قيامه بإعتداء، ولكن الصور أظهرت أن باكادا لم يقم بمهاجمة الشرطيين بالحجر الذي كان يحمله.

على الرغم من الحادثة، إدعى دنينو أن حوادث العنف الشرطي تشهد انخفاضا.

وقال أن “هناك هبوط حاد في أعمال العنف الشرطي”. وتابع، “سنواصل هذا التوجه ولن نسمح لهذا النوع من الحوادث الوقوف في الطريق الواضح التي تسير فيه الشرطة الإسرائيلية”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.