الغت نجمة البوب ​​لورد حفلها القادم في تل ابيب يوم الأحد بعد أيام من قولها أنها تنظر في سحب الحفلة. جاء قرارها بعد انتقادات من المشجعين المؤيدين للفلسطينيين في موطنها نيوزيلاندا.

على الرغم من أن حفل 5 يونيو في تل أبيب كان لا يزال مدرجا على صفحة المغنية على الفيسبوك، التذاكر لم تعد متاحة، وذكرت وسائل اعلام عبرية أن المروج سيسترد أي تذاكر تم شراؤها مسبقا.

ونقلت قناة “حدشوت” ​​الإخبارية عن مروّج الحفلة نارانجا رسالة مفادها أنه من المؤسف الإعلان أن عرض لورد قد تم الغاءه. لم يستجب المروج فورا لطلب التعليق.

يبدو أن هذا الالغاء هو الأحدث في سلسلة من الإجراءات التي تهدف الى الانسحاب من العروض في اسرائيل بعد ضغوط من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، الذين ضغطوا من أجل مقاطعة ثقافية للدولة اليهودية.

تشمل عمليات الإلغاء السابقة إلفيس كوستيلو، لورين هيل، وذي غوريلاز. وعملت عوامل أخرى ضد هذا الضغط، بما في ذلك نجم الروك نيك كايف، الذي قال مؤخرا أن حركة مقاطعة سحب الإستثمارات هي ما حفّزت حفلته في اسرائيل.

وكتبت النيوزيلاندية ناديا أبو شنب وجستين ساكس رسالة مفتوحة يوم الخميس على موقع سبينوف قائلتين أن حفل لورد المقرر في اسرائيل “يرسل رسالة خاطئة”.

وأضافت الرسالة أن “الظهور في تل ابيب سيعتبر دعما لسياسات الحكومة الاسرائيلية حتى لو لم تعلقي على الوضع السياسي”.

وردا على ذلك، غرّدت المغنية البالغة من العمر (21 عاما) عبر تويتر أنها الآن “تنظر في جميع الخيارات”.

وقد شجعتها الغالبية العظمى من الردود على تغريداتها على تجاهل من يؤيدون المقاطعة والمضي قدما في حفلها.

كتب الكاتب التلفزيوني والسينمائي اليهودي داني جيرود مقالا لاحقا على موقع سبينوف، بحجة أن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل تضر بعملية السلام.

“[أبو شنب وساكس] يؤكدان أن الوضع في الشرق الأوسط واضح تماما، لكنهم يحدّون من التعقيد في المنطقة، ويمرّون من فوق تاريخ مدروس طويل ومضطرب”، قال جيرود. “ان هذا يؤدي الى فكرة اختزال ان” الاستبعاد” هو الجواب – العقاب الجماعي للاسرائيليين، بمن فيهم 1.5 مليون عربي، من خلال حملات تسعى الى حرمانهم من المشاركة في المجتمع العالمي”.

ساهمت جيسيكا ستاينبرغ و جي تي أيه في هذا التقرير.