تعرفوا على شفيطا، وهي المنافسة الأحدث في صف طويل من المنافسين على تمثيل إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن”.

شفيطا، المعروفة أيضا بإسم روتم شيفي، هي المغنية المتأنقة التي تجتاح حاليا برنامح “هكوخاف هبا”، وهو مسابقة غنائية من تلفزيون الواقع تعرضه قناة “كيشت” المستوحى من برنامج “رايزينغ ستار” العالمي.

الفائز في البرنامج سيمثل إسرائيل في مسابقة يوروفيجن.

لكن أسلوب شفيطا في الأداء مختلف تماما عن أداء نيطاع برزيلاي، الفائزة بمسابقة يوروفيجن 2018.

شفيطا تعيد أداء مجموعة من كلاسيكيات الروك البديل (مثل “ليثيوم” لفرقة نيرفانا، “بينك” لإيروسميث، “كارما بوليس” لراديوهيد)، باللغة العبرية مع لكنة عربية.

لكن شفيطا، أو شيفي، هي يهودية 100 بالمئة، وُلدت وترعرعت في مدينة كرميئيل بشمال البلاد.

أداؤها مضحك، لكنه لا يضحك الجميع، لأنه يبدو غير لائق بعض الشيء.

على شبكات التواصل الاجتماعي هناك مشاهدين ينتقدون أداءها بحدة، ويشبهونه بالوجه الأسود الذي استخدمه ممثلو كوميديا بيض في الولايات المتحدة لتمثيل شخصيات أمريكية من أصل أفريقي.

على أحد مواقع الرفاه الاجتماعي، أطلق دروف حملة تعارض تمثيل شفيطا المحتمل لإسرائيل في اليوروفيجن، وكتب أن “شيفي تتمتع بالاعتمادات الثقافية وتتجاهلها. بالنسبة لها، هذه مجرد لعبة، طريقة لتحقيق رأس مال ثقافي والكثير من المال، وكل ذلك من خلال السخرية من المرأة العربية وتقليدها”.

قصة أداء شيفي بدأت في معهد “ريمون” للموسيقى، حيث درست الغناء.

في ذلك الوقت، أعادت مع فرقة أداء أغنيات لفرقة الروك البديل “راديوهيد” البريطانية، وفي بعض الأحيان كانت تلهو من خلال أداء أغنية “كارما بوليس”، إحدى الأغنيات الشهيرة للفرقة، بلكنة عربية – ولكن كان ذلك للأصدقاء فقط، بحسب عدد من النبذات عن شيفي في الصحافة العبرية.

بعد أن تخرجت شيفي وبدأت تبحث عن عمل قررت تسجيل نسخة من “كارما بوليس” بطريقة احترافية كوسيلة لايجاد جمهور لها.

وأطلقت حملة على موقع “كيكستارتر” مع صديقة، وهي عازفة تشيلو تُدعى ليئا شبات، وجمعت مبلغ 1900 دولار، وقامت الاثنتان بتحويل شيفي إلى مغنية بطراز عربي، وأكملتا المشهد مع عربة يقودها حصان وثلاثة من عازفي التشيلو وعازف ايقاع وعازف عود.

عندما نُشر الفيديو على موقع “يوتيوب”، لم يعجب الجميع بالفكرة، والبعض اتهم شيفي بازدراء الثقافة العربية. شيفي قالت في مقابلات أجريت معها إنها لم تقصد أي ازدراء أو افساد.

الشعور هو أنها تحاول الخروج بعمل جريء ومثير للجدل بأسلوب ساشا بارون كوهين، وتستخدم أكثر الزلات الاجتماعية وضوحا في عدوها نحو النجومية.

خلال كل ظهور لها في “هكوخاف هبا”، تدخل شيفي المسرح برفقة حاشية، وتلقى أحيانا حلوى التوفي على الحكام مستفيدة إلى أقصى حد من ظهورها على الكاميرا.

شفيطا، الأنا الآخر في شخصية شيفي على المسرح، تسعى إلى جذب الانتباه، مع أزياء غريبة وأنثوية بشكل بارز يتم اختيارها لكل عرض. وهي تقوم دائما بلفت الانتباه إلى المصممين ومنسقي الأزياء الذين يعملون معها، وتقوم بالإشارة إليهم في تدويناتها على “فيسبوك” و”إنستغرام”.

Black hole sun

I fulfilled a little dream of mine, and perform "Black hole sun" by Soundgarden with a string quartet at הכוכב הבא . That's all matters to me :)Thank you! קשת 12 @jJulie Vino Bridal & Evening Wear

Posted by Shefita on Tuesday, 29 January 2019

أداؤها سحر المشاهدين والحكام في “هكوخاف هبا” بقدر ما أثار غضب المشاهدين والنقاد الذين وصفوا أداءها بالعنصري والمتغطرس.

مع ذلك، شيفي هي مغنية متدربة صاحبة صوت ومهارات وحضور مسرحي واختيارات موسيقية حرفية، وهو مزيج أثار انطباع الحكام في “هكوخاف هبا”.

من الواضح أنها تحب لفت الأنظار، لكن هناك خلاف بين الحكام حول ما إذا كانت هذه المؤدية هي الاختيار الصحيح لتمثيل إسرائيل في اليوروفيجن – وهي مسابقة للأغنية يُعرف عنها ريادتها في الدفع بالتقدم الاجتماعي – التي من المقرر أن تستقبلها تل أبيب في شهر مايو.