قالت المغنية الأمريكية لانا ديل راي إنها ستزور الأراضي الفلسطينية خلال زيارتها لإسرائيل لأداء عرض في مهرجان ميتئور في 7 سبتمبر، في مواجهة دعوات حملة المقاطعة ضد إسرائيل.

في منشور على “انستغرام” نشر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، كتبت إنها تريد “السلام لكل من إسرائيل وفلسطين”.

“سنستمر بعروضنا في اسرائيل”، كتبت. “مع ذلك، أفهم القلق من إظهار الدعم للفلسطينيين أيضا. لذا أردت فقط أن أخبركم عندما أكون في إسرائيل، سأزور فلسطين أيضا وأتطلع إلى لقاء كل من الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين وعزف الموسيقى للجميع”.

كما ردت شخصيا على عضو سابق في فريق “بينك فلويد”، وهو روجر واترز، وهو ناشط بارز مناهض لإسرائيل، كان قد نشر رسالة مفتوحة تحثها على مقاطعة المهرجان.

في رسالة عبر موقع فيسبوك يوم الثلاثاء، قال واترز إن الأداء في إسرائيل سيكون “عملا سياسيا يدعم دولة الفصل العنصري التي تحرم الفلسطينيين من الحقوق الإنسانية الأساسية. حتى لو كنت في صميم قلب تعتقدين أنك محايدة”.

“أناشدك، وأي عمل آخر يفكر في عبور خط الاعتصام، أن لا تؤدي في مهرجان ميتئور، وللنظر في الأمر لفترة طويلة وصعبة”، أضاف واترز.

“ليس لدي أدنى شك في أن المروجين الإسرائيليين يدفعون مبالغ كبيرة بالدولار، فهم مشهورون بذلك، ولكن هل يستحق السعر الذي تربحيه أن تسيري على طريقك إلى دمشق والتخلي عن إخوانك وأخواتك الفلسطينيين إلى مصيرهم في ساعة حاجتهم؟”

ردت ديل ري، مع إظهار الاحترام تجاه واترز، برفض طلبه.

A post shared by Lana Del Rey (@lanadelrey) on

“لقد قرأت بيانك بشأن اتخاذ إجراء حتى عندما تؤمن بالحياد، وأنا أفهم تماما ما تقوله وهذا هو إجرائي”، مشيرة إلى قرارها بزيارة الأراضي الفلسطينية أيضا.

وقالت ديل ري، إسمها الأصلي إليزابيث” “ليزي” ولردج غرانت، إن قرارها بالقيام بمهرجان “ميتئور” في الجليل الذي يستمر لثلاثة أيام لم يكن بيانا لدعم سياسات الحكومة الإسرائيلية.

“أود أن أذكركم بأن الأداء في تل أبيب ليس بيانا سياسيا أو التزاما بالسياسة، هناك تماما مثلما أن الغناء هنا في كاليفورنيا لا يعني أن آرائي تتفق مع آراء حكومتي الحالية أو أحيانا أعمال غير إنسانية”. كتبت.

وردت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل على البيان بالإشارة إلى المغنية النيوزيلندية لورد، التي ألغت عرضا في إسرائيل في أواخر العام الماضي وأعلنت أن مجرد الأداء في تل أبيب سيعتبر عملا سياسيا.

تعرض كل عمل كبير لحجز عرض في إسرائيل لضغوط من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين كجزء من حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. في حين قام البعض، مثل لورد، وإلفيس كوستيلو وكات باور، بإلغاء العروض، معظمهم قاوموا جهود المقاطعة.

بعض الفنانين الآخرين الذين تم اختيارهم للمشاركة في المهرجان، الذي سيشهد حوالي 50 عملا دوليًا ومحليًا في الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر، يبدو أنهم تعرضوا أيضًا للضغط. قال الديو الجنوب افريقي لموسيقة الراب بلاك موشن يوم الاربعاء انه ألغى مشاركته بعد اجتماع مع اعضاء حملة المقاطعة.

وكانت ديل ري قد خططت للقيام بأداء في إسرائيل في عام 2014، لكنها إضطرت إلى الإلغاء بسبب عملية “الجرف الصامد” بين حماس وإسرائيل في غزة.

في تشابه مع “المغنية نانسي سيناترا”، المغنية التي تختار أزيائها وشكلها تشتهر بصوتها الخانق والخشن والموسيقى التي تشير إلى ثقافة البوب ​​في الخمسينات والستينات.

وصل أحدث ألبوم لها بعنوان “شهوة الحياة” الذي ترشح لجائزة غراكمي لعام 2017، أصبح المرتبة الاولى في قائمة بيلبورد 200 للموسيقى في الولايات المتحدة وفي مسابقات الأغنية حول العالم.

ظهرت أغانيها في العديد من الموسيقى التصويرية للأفلام، بما في ذلك غاتسبي العظيم (2013) وملافسينت (2014) وعيون كبيرة (2014).

ستنضم النجمة إلى المهرجان بالإضافة إلى رابر بوشا-ت، مختص الموسيقي الإلكترونية فلاينج لوتس، والعازف الساكسفون الأمريكي كاماسي واشنطن، دي جي نينا كرافيز الروسية، بالإضافة إلى العشرات من الفنانين المحليين والدوليين، بما في ذلك فورتيس، بيري ساخاروف، أكوليفيتيف، عساف أمدورسكي، إستر رادا، هداغ ناحاش، جين بوردو، خلاص، نوغا إيرز، وبلكان بيت بوكس.

ومن المقرر إقامة المهرجان في كيبوتس ليهافوت هباشان على نهر الأردن في الجليل الأعلى. سوف يخيم المشاركون تحت أشجار البقان، لمشاهدة العروض على خمس مراحل، ويمكنهم شراء تذاكر للحدث بأكمله أو ليوم كامل.

ساهمت جيسيكا ستاينبرغ في اعداد هذا التقرير.