أظهر استطلاع رأي جديد أجرته قناة الكنيست يوم الثلاثاء، أن “المعسكر الصهيوني” يتقدم بثلاثة مقاعد على حزب “الليكود” الحاكم.

في استطلاع رأي آخر تبين أن الإسرائيليين لا يبدون تفاؤلا حيال تأثير تغيير القيادة على آفاق السلام مع الفلسطينيين، ولكن نصف المشاركين يرون أن من شأن ذلك تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

بحسب نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته قناة الكنيست، ستحصل القائمة المشتركة ليتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفيني على 24 مقعدا، مقارنة بحزب “الليكود” الحاكم برئاسة نتنياهو الذي توقع له استطلاع الرأي الحصول على 21 مقعدا. وحصل حزب “يش عتيد” على 14 مقعدا، بينما حصلت “القائمة (العربية) المشتركة” على 13 مقعدا، و”البيت اليهودي” على 12. وتوقع استطلاع الرأي حصول حزب موشيه كحلون “كولانو” على 9 مقاعد، و”شاس” على 7، و”يهدوت هتوراه” على 6 مقاعد، بينما يحصل كل من “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان وحزب “ميرتس” على 5 مقاعد لكل منهما، بينما نجح حزب إيلي يشاي “ياحد” باجتياز نسبة الحسم بصعوبة وحصل على 4 مقاعد.

وشارك في استطلاع الرأي 1,027 شخصا، وكان هامش الخطأ فيه 3%.

وكانت إستطلاعات رأي أُجريت مؤخرا قد توقعت منافسة قوية بين “المعسكر الصهيوني” و”الليكود”، حيث توقع محللون أن تكون نتائج الإنتخابات المقبلة متقاربة. وقال مصدر في “الليكود” لصحيفة “غلوبس” الإقتصادية يوم الأحد، أن نتنياهو سيعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية – وهي خطوة تحدثت أنباء عن أن الرئيس رؤوفين ريفلين سيدفع نحوها إذا لم يكن هناك فائز واضح في الإنتخابات. مع ذلك، أظهر استطلاع رأي أخير أن الإسرائيليين لا يؤيدون خطوة كهذه.

تشاؤم بشأن العملية السلمية

بحسب مؤشر السلام الشهري، الذي قام معهد الديمقراطية الإسرائيلي بالتعاون مع جامعة تل أبيب بنشره، فإن ثلثي اليهود الإسرائيليين لا يرون بأن الفلسطينيين سيكونون على استعداد أكبر للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل إذا قامت حكومة برئاسة هرتسوغ/ليفني بقيادة البلاد بدلا من حكومة “الليكود”.

32% من مواطني إسرائيل العرب يرون أن الحزب الذي سيقوم بتشكيل الحكومة القادمة سيكون له تأثير على المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، في حين أن 31% رأوا أنه لن يكون تأثير لذلك.

ويعتقد حوالي نصف الإسرائيليين (49%)، بأن إدارة أوباما ستكون ودودة أكثر لحكومة برئاسة يتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني. بينما يعتقد 32% أن الإدارة الأمريكية ستعامل حكومة هرتسوغ/ليفني بطريقة مختلفة عن تلك التي تعاملت فيها مع حكومة “الليكود” برئاسة نتنياهو. فقط 7% من المشاركين في استطلاع الرأي يعتقدون أن أوباما سيكون عدائيا أكثر مع هرتسوغ وليفني مما كان يُنظر إليه في علاقته مع نتنياهو.

وتم إجراء استطلاع الرأي في الفترة التي سبقت خطاب نتنياهو أمام الكونغرس في 3 مارس، وردود الفعل من البيت الأبيض.

وشارك 600 شخص يمثلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل في استطلاع الرأي. وكان هامش الخطأ 4.1%.