قال حزب المعارضة (المعسكر الصهيوني) يوم الإثنين أنه سوف يقدم قرار حجب ثقة ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب قرار الحكومة الغاء اتفاق كان صعب تحقيقه لمساحة صلاة متعددة في الحائط الغربي والموافقة الأولية على مشروع قانون يعزز سيطرة اليهود المتشددين على عمليات اعتناق الديانة اليهودية.

“قرار الحكومة ضد حائط المبكى بالإضافة الى مسألة اعتناق اليهودية تسيء جدا لليهود الأمريكيين، الذين يسعون ليكونوا جزء من الشعب اليهودي، وأي شخص يريد الصلاة في الحائط الغربي بحسب تقاليده”، قال الحزب في بيان.

“الرسالة التي يتم توصيلها الى الإسرائيليين والمجتمعات اليهودية في الخارج لهجتها قاسية وتخلق حاجز بين اسرائيل كوطن الشعب اليهودي وأجزاء كبيرة من الشعب اليهودي”، ورد.

وسيتم تقديم القرار الى الكنيست يوم الإثنين.

وفي يوم الأحد، علقت الحكومة خطة وافقت عليها سابقا لبناء جناح للصلاة التعددية، بعد نداءات من قبل حلفاء نتنياهو اليهود المتشددين في الإئتلاف لإلغاء الإتفاق. وكانت تدعو الخطة لتخصيص مساحة للصلاة التعددية – خلافا للإجراءات المؤقتة الحالية – تحت اشراف مشترك لممثلي جميع التيارات اليهودية الكبرى.

ودانت المعارضة وممثلين عن يهود الشتات، بالإضافة الى حزب (إسرائيل بيتنا) الإئتلافي وأعضاء حزب (كولانو)، وهو أيضا جزء من الحكومة، قرار الغاء الإتفاق.

ووصف عضو الكنيست مايكل اورن من حزب (كولانو)، الذي كان في الماضي سفير اسرائيل الى الولايات المتحدة، الخطوة بـ”تخلي عن الصهيونية”.

ولكن في يوم الإثنين، قال رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) افيغادور ليبرمان أنه لن يسقط الإئتلاف بسبب الخلافات، وقال أنه يأمل ان يتمكن التوصل الى تسوية خلال الأسبوع القريب.

وتبقى قيادة حزب (كولانو) صامتة حول المسألة.

وقال رئيس قائمة (المعسكر الصهيوني)، يتسحاك هرتسوغ، الذي سوف يلتقي يوم الثلاثاء مع قادة يهود امريكيين، لإذاعة الجيش أن يهود الشتات “غاضبين جدا” بسبب تراجع الحكومة عن اتفاق الحائط الغربي.

لديهم “شعور بأنه تم خداعهم”، قال. “تمت الموافقة على اتفاق التسوية من قبل الجميع حتى أن قررت عناصر متطرفة ترهيب الجميع وعرقلة العملية. هذا يخلق خلافات عميقة داخل الشعب اليهودي”.

وقال هرتسوغ أن نتنياهو “ببساطة يتقلب. لقد خضع. إنه خائف”.

وفي الوقت الحالي، تجرى الصلاة المتعددة في مساحة صلاة تقع جنوب الساحة المركزية، وبمستوى منخفض. وكان الإتفاق يشمل رفع المساحة الى مستوى الساحة المركزية، وتشرف على الموقع الجديد جميع التيارات الدينية.

وقال سكرتير الحكومة تساحي برافرمان أن نتنياهو طلب الإستمرار بالأعمال لتجهيز الساحة، وأن تبقى مفتوحة امام جميع التيارات اليهودية.