إستولى مقاتلون سوريون مدعومون من تنظيم القاعدة على آخر معبر حدودي مع الأردن كان تحت سيطرة قوات نظام الأسد، وفقا لتقارير جديدة.

وكان معبر “نصيب” في محافظة درعا آخر تواجد لقوات الجيش السوري على الحدود مع الأردن، وسقوطه بمثابة انتصار معنوي لقوات المعارضة. وورد أن السلطات الأردنية أغلقت المعبرة قبل المعركة.

بدأ الهجوم على المعبر يوم الثلاثاء، وانضمت إليه جبهة النصرة المدعومة من قبل القاعدة يوم الأربعاء.

وفقا لمصدر موالي للنظام اقتبسته صحيفة ذا دايلي تيليغراف البريطانية، “إنسحب الجيش السوري من معبر نصيب الحدودي”.

وورد أنه بعد سقوط المعبر، قامت مروحيات النظام بقصف قوات المعارضة بالبراميل المتفجرة، وفقا لرامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وإغلاق المعبر كان “إجراء إحترازي للحفاظ على أرواح وسلامة المسافرين، نظرا لأحداث العنف التي يشهدها الجانب الآخر من الحدود”، قال وزير الداخلية حسين المجالي لوكالة فرانس برس.

في الأسبوع الماضي، إستولت قوات المعارضة على بصرى الشام، الواقعة في محافظة درعا أيضا، بعد الإستيلاء على قاعدة عسكرية في شهر يونيو.