للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية قبل حوالي أربع سنوات، قامت قوات المعارضة السورية بالقبض على مجندة روسية يشتبه بأنها عملت على تشغيل أنظمة صاروخية تم إرسالها مؤخرا من موسكو إلى نظام الأسد، وفقا لما ذكرته صحيفة سعودية يوم الأحد.

بحسب صحيفة “الوطن”، تم القبض على المجندة الروسية على يد “الجيش السوري الحر” في الجبهة الجنوبية، التي تشهد قتالا عنيفا في الأيام الأخيرة بين مجموعات المتمريدن وقوات الأسد المدعومة من إيران ومنظمة حزب الله. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في لندن، في الأسبوع الماضي أنه تم نشر 5,000 مقاتل إيراني ومقاتلين من حزب الله في محافظتي القنيطرة ودرعا، بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

ونجح المتمردون السوريين أيضا بالقبض على ضابط في الحرس الثوري الإيراني ضمن مجموعة تضم 40 مقاتلا من القوات المؤيدة للأسد في الأيام الأخيرة. وذكرت “الوطن” أنه سيتم الكشف عن هوية جميع الرهائن خلال أيام لإثبات “تورط إيران وحزب الله وروسيا في القتال إلى جانب نظام الأسد في سوريا”.

يوم السبت، نشرت جماعة “كتائب الفرقان” المعارضة السورية صورة لضابط إيراني قُتل خلال المعارك. وذكر موقع “زمن الوصل” الإخباري المعارض أن الرجل يُدعى حاج عباس عبد الحي، واحد من أكثر القناصين الإيرانيين الحاصلين على أوسمة ومحارب قديم في الحرب الإيرانية-العراقية في الثمانينات.

في مقابلة مع الموقع يوم الأحد، قدر محمد الخطيب، قائد “كتائب الفرقان”، أن 80% من المقاتلين الذين يحاربون قواته هم “مرتزقة شيعيين” من دول تشمل حتى باكستان وأفغانستان، وتم جمعهم تحت لواء واحد يُدعى “لواء الفاطميين”.

وقال الخطيب لموقع “زمن الوصل، “لم يعد هناك شيء يُدعى الجيش السوري. نحن نحارب ميليشيات من جميع أنحاء العالم تحت قيادة إيرانية”.