حذرت المعارضة الايرانية في المنفى السبت الدول الغربية، من عقد اي اتفاق مع ايران لا يضع “حدا لتصنيع القنبلة” من قبل النظام الايراني.

ويجري مفاوضون ايرانيون مع مفاوضين من مجموعة 5+1 (بريطانيا، الصين، فرنسا، المانيا، روسيا، والولايات المتحدة) محادثات في فيينا للتوصل الى اتفاق يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني في مقابل رفع العقوبات القاسية المفروضة على الجمهورية الاسلامية.

وكانت القوى الكبرى دخلت منذ عشرين شهرا في مفاوضات شاقة مع ايران ادت الى التوصل الى اتفاق اولي في العشرين من نيسان/ابريل الماضي، على ان يتم التوصل الى الاتفاق النهائي بحلول اواخر الشهر الحالي.

وقالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي “احذر الدول الغربية بان اي اتفاق لا يضع حدا لتصنيع القنبلة من قبل النظام، مرفوض من قبل الشعب الايراني والمقاومة الايرانية”.

وكانت رجوي تتحدث خلال الاجتماع السنوي لحركتها في فيل بانت شمال باريس، وحضره عشرات الالاف من الاشخاص الذين اتوا من اوروبا خصوصا، وايضا من الولايات المتحدة او استراليا.

والمجلس الوطني للمقاومة ومقره فرنسا تحالف سياسي لمجموعات ايرانية معارضة عدة ابرزها حركة مجاهدي خلق، وكان مدرجا على لائحة التنظيمات الارهابية للاتحاد الاوروبي حتى العام 2008 وللولايات المتحدة حتى 2012.

وهذه الحركة هي التي كشفت عام 2002 عن وجود البرنامج النووي الايراني.

واضافت رجوي “يجب تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي بشكل كامل. يجب وقف تخصيب اليورانيوم، ويجب تفتيش جميع المواقع النووية العسكرية منها وغير العسكرية”.

وطلبت من “مسؤولي ال5+1” ان “يوقفوا ابداء رضاهم”.

وقالت “انتم مخطئون اذا كنتم تظنون ان ليس هناك حلا. بينما هنالك حل واضح لمشروع الملالي النووي وهو تغيير النظام على ايدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية”.

وبالنسبة اليها فان النظام الايراني “محاصر بين ثلاث حروب في الشرق الاوسط”، العراق وسوريا واليمن، “والتي لا مهرب له منها”.

واكدت ان “هذا المأزق يشكل النهاية المحتمة لنظام المرشد الاعلى في ايران”.

ويشتبه الغرب بان ايران سعت وتسعى الى امتلاك اسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران دائما.