صرح السياسيين اليمينيين الإسرائيليين يوم الإثنين دعمهم للصفقة المصرية المقترحة، التنازل عن الأراضي في سيناء لقيام دولة فلسطينية مستقبلية كطريقة لتسوية قضية اللاجئين.

تم رفض الصفقة من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل أكثر من أسبوع، ونفتها مصر يوم الإثنين.

نشرت وسائل الإعلام العبرية الإسرائيلية يوم الإثنين تقرير أن الرئيس المصري- عبد الفتاح السيسي إقترح توطين اللاجئين الفلسطينيين في مساحة كبيرة من الأراضي في شبه جزيرة سيناء التي سيتم ضمها إلى قطاع غزة. ذكرت التايمز أوف إسرائيل في 3 أيلول أن عباس رفض الإقتراح المصري.

رفض عباس للإقتراح لم يوقف أعضاء إئتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن دعمهم للخطة.

قال وزير المواصلات- يسرائيل كاتس في بيان على الفيسبوك: أن الخطة المفادة كانت ‘إقتراح رائع’، مضيفاً: أن الأمر يتعلق برؤية نهاية الأيام.

‘الآن كل ما يبقى هو أن يقنع [عباس] المطالب بحق العودة، واليسار الإسرائيلي، العازم بشدة على التخلي عن الأرض، بدعم الخطة’.

كما أشادت عضوة الكنيست من حزب هبايت هيهودي- أييلت شاكيد إقتراح السيسي المذكور، قائلة أنه ‘معقول ومجدي’، وأن ‘الرئيس المصري يفهم ما لم يقدر اليسار الإسرائيلي على فهمه’.

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا يعكوف بيري لراديو الجيش، أول نشرة بالعبرية تنشر التقرير: أن الإقتراح المنسوب إلى سيسي كان ‘مفاجئاً بالتأكيد’، لكنه أثار الشكوك حول ما إذا كان مثل هذا الترتيب سيحسن وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وأضاف: ‘من المفيد جداً لنا أن نرى الإقتراح بالتفصيل على الرغم من رفض عباس’، قال بيري.

في الوقت نفسه، نفت وزارة الخارجية المصرية أن سيسي إقترح التنازل عن أي من الأراضي المصرية إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية، حسب ما أفاد مراسل اي بي سي آدم مكاري على تويتر.

متحدثاً إلى حشد من حركة فتح التي يتزعمها في رام الله يوم الأحد 31 أغسطس، قال عباس أن مسؤول مصري رفيع المستوى قد تحدث مؤخراً معه، وإقترح توطين الفلسطينيين في منطقة مساحتها 1600 كيلومتر مربع (618 ميل مربع) متاخمة لقطاع غزة، قائماً بإحياء فكرة إقترحها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق غيورا آيلاند.

‘إن المصريين مستعدين لتلقي جميع اللاجئين، [قائلين]’ دعنا ننهي قصة اللاجئين’، نقلت وكالة الأنباء معاً عن عباس.

‘يتم إقتراح الخطة مرة أخرى، لكننا رفضنا ذلك’، نقلت صحيفة مونيتور للشرق الأوسط عن عباس، لقد دعاها بغير مقبولة على الإطلاق.