يدعى المشتبه به الرئيسي في قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير، أنه غير متزن عقليا للرد على التهم الموجهة إليه في المحكمة، في حين أن المشتبه بهما الآخران في القضية، قدموا حجج تفسر عدم مسؤوليتهم عن القتل.

قال يوسف حاييم بن دافيد خلال مثوله في المحكمة المركزية في القدس يوم الإثنين، أنه لم يتمكن من الرد على تهمة القتل بسبب حالته النفسية، ذكر موقع يديعوت أحرونوت- وأي نت.

متهم ثاني، الذي لم ينشر اسمه لأنه ما زال قاصرا، نفى تهمة القتل وادعى أنه كان جالسا في السيارة المنتظره خلال الحادث بأكمله الذي تم يوم 2 يوليو.

المتهم الثالث، أيضا قاصر، إعترف بالمشاركة في أعمال العنف التي أدت إلى مقتل أبو خضير، ولكنه ادعى أنه لم يكن ينوي قتل المراهق ولا يعتقد أن أفعاله أدت إلى موته.

بن دافيد (29 عام)، اتهم بالقتل في وقت لاحق في يوليو، وقال للشرطة في التحقيق أن مشاهدة جنازات الثلاثة مراهقين الإسرائيليين الذين خطفوا وقتلوا على يد فلسطيني في الضفة الغربية في 12 حزيران – نفتالي فرانكل، جيل-عاد شاعر وإيال يفراح -أثارت قرار الإنتقام.

 محمد أبو خضير، البالغ من العمر 16 عاما. فتى فلسطيني عثر على جثته محروقة الأربعاء 2 يوليو في غابات القدس (مقدمة من العائلة)

محمد أبو خضير، البالغ من العمر 16 عاما. فتى فلسطيني عثر على جثته محروقة الأربعاء 2 يوليو في غابات القدس (مقدمة من العائلة)

وفقا للشهادة التي أدلى بها بن دافيد أثناء إستجوابه، لقد إعترف بالجريمة، ووصف بالتفصيل كيف أنه وإثنين من شركائه إختارا عشوائيا أبو خضير (16 عاما)، ليكون الضحية وسحبوه إلى سيارتهم. وبعد ذلك، قام بأخذ المراهق إلى منطقة في غابة القدس حيث قاموا بضربه وخنقه قبل إضرام النار به. ووفقا لتقرير جانبي، كان أبو خضير لا يزال على قيد الحياة عندما تم إحراقه من قبل المشتبه بهم. لقد عثر على جثته المحروقة في وقت لاحق في الغابة مما أثار حملة مطاردة للعثور على القتلة.

بن دافيد (29 عاما)، من سكان مستوطنة آدم في الضفة الغربية ويملك متجر للنظارات في القدس. سعى محاموه لإعلان إدعاء الجنون المؤقت. المتهمان الآخران، كلاهما في سن الـ-16 – واحد من القدس، والآخر من بيت شيمش. ووفقا للائحة الإتهام، بن دافيد وأحد القاصرين، يملكان سوابق أمراض عقلية، ويتناولان في الوقت الحاضر الأدوية.

إختطاف وقتل المراهقين الإسرائيليين، إلى جانب عملية خطف وقتل أبو خضير، من بين عوامل أخرى، أثارت حرب 50 يوما في غزة بين إسرائيل وحماس، فضلا عن أعمال شغب في القدس التي زادت بضراوة مطردة خلال الصيف، إمتدادا إلى فترة الخريف.