قال الرجلالمشتبه به بقيامه بقطع رأس زوجته السابقة أديل غولدشتين والتجول في الشارع وهو يحمل رأسها المقطوع لمحققي الشرطة إنه ارتكب جريمته بناء على تعليمات إلهية.

المشتبه به، مئير إفرايم غولدشتين (34 عاما) مثُل أمام محكمة الصلح في الناصرة الخميس، حيث أمر القاضي بتمديد إعتقاله لمدة أسبوعين، سيُوضع خلالهما في مستشفى للأمراض العقلية.

وتم إعتقال غولدشتين في مدينة طبريا الواقعة شمال إسرائيل الأربعاء، بعد أن أبلغ جيران الشرطة عن رؤيتهم لرجل يتجول في الحي بملابس ملطخة بالدماء وهو يحمل رأسا مقطوعا لامرأة تحت ذراعه.

غولدشتين قال للمحققين بعد اعتقاله إنه بعد قتله لطليقته (33 عاما) أصبح مسيحا.

وقال “اتصل بي الله وقال لي، ’هذه جذور العمليق، والنبي يحزقيا لم يقطع رأس العمليق وبالتالي لم يكسب حق أن يكون الملك المسيح. لأنني قطعت رأس بذور العمليق، تم الإعتراف بي على أنني الملك المسيح”.

في التقاليد اليهودية التوراتية، اعتُبرت قبيلة العماليق تسجيدا للشر، وكان اليهود ملزمون بالقضاء عليها.

محامي المشتبه به، إفرايم ديمري، قال إن غولدشتين يرفض تفسير دوافع جريمته، ولكن خلال ثمانية أيام – “أيام الحنوكاه الثمانية”، بحسب غولدشتين، سوف تحدث معجزة ستسمح له بتفسير قتله لزوجته.

وقال ديمري إنه على الرغم من خضوع غولدشتين لفحص نفسي أولي بعد اعتقاله، ينبغي أن يخضع لمزيد من الفحوصات.

وطلب أيضا من المحكمة السماح بإستعراض تاريخ غولدشتين الطبي والنفسي من أجل “معرفة إذا كان هناك إخفاق”.

بعد إعتقال غولدشتين لقتله طليقته ومحاولة إحراق شقتها الأربعاء، روى شهود عيان المشهد المروع.

وسام دراوشة قال للصحافيين “بداية اعتقدت أنه يتجول مع رأس لعبة، لم أدرك ما كان هذا الشيء. وقف إلى جانب حاوية القمامة وكان يحاول حرقه”، مضيفا أن الرأس كان ملفوفا بمنشفة.

جيران آخرون قالوا إنهم سمعوا غولدشتين يدق على أبواب الشقق وهو يصرخ “لقد قتلت عمليق”.

وتمكنت الشرطة من إعتقال غولدشتين في الشارع بعد وقت قصير من دون أي صراع. لكنها لاحظت اشتعال حريق في شقة طليقته المجاورة، حيث قام بإضرام النار. عندما دخلوا الشقة عثروا على الجثة.

مسعفو مؤسسة نجمة داوود الحمراء الذين وصلوا إلى المكان أعلنوا وفاة أديل غولدشتين بعد وصولهم على الفور، وقال المسعف طالب عبد الله “لقد كان مشهدا صعبا للغاية”.

وأضاف “لم يكن بإمكاننا القيام بأي شيء عند وصولنا سوى الإعلان عن الوفاة”.

الجيران قالوا إن الزوجين تطلقا قبل نحو أسبوعين، ولم يكن لديهما أطفال. تقارير أشارت إلى أن غولدشتين كان يعاني من مشاكل نفسية.

أحد الجيران قال أيضا لصحيفة “هآرتس” إنه “منذ الطلاق كان [غولدشتين] مثل شخص من دون مأوى وكان ينام أحيانا في قاعة الدراسة” التابعة لمعهد ديني درّس فيه، في حين قال جيران آخرون إنه “كان غريب الأطوال بعض الشيء مؤخرا”.

صديقات أديل غولدشتين قلن لموقع “واينت” إنها تحدثت عن ارتياحها بعد طلاقها، لكنها أعربت أيضا عن خشيتها من أن يقوم طليقها بالإعتداء بها. ولم يتضح ما إذا كانت الضحية تقدمت بشكوى للشرطة.

رواية القاتل حول العمليق ذكّرت بجريمة قتل مروعة أخرى وقعت في المنطقة مؤخرا.

في 2 مارس تم توجيه لائحة اتهام ضد نداف سيلع (29 عاما) في نفس المحكمة بتهمة قتل زوجته دور كرسانتي سيلع (23 عاما) وابنيه يوسف (أقل من عامين) وبينيامين (8 أشهر) وابن الجيران نحمان عطية (11 عاما) طعنا في منزل العائلة في ميغدال، القريبة من طبريا، في 28 يناير.

وجاء في لائحة الإتهام أنه عندما اعتقلت الشرطة سيلع بعد وقت قصير من ارتكابه للجريمة في كرم زيتون قريب، اعترف بجريمته وتمتم كلمات “إنهم عماليق، إنهم عماليق”.

ساهم في هذا التقرير ستيوارت وينر وجيكوب ماغيد.