سيمثل المشتبه بهم في هجوم دوما الذي وقع في شهر يوليو أمام محكمة الصلح في بيتح تيكفا الإثنين، لبحث طلب تمديد إعتقالهم.

ومن المتوقع أن تقوم النيابة العامة بإعداد لوائح الإتهام في وقت لاحق هذا الأسبوع قبل توجيه إتهامات رسمية، بحسب ما ذكرت القناة الثانية. ومن المتوقع أن يعرض مسؤولون من الشاباك هذا الأسبوع أدلة تربط المشتبه بهم بـ -10 قضايا أخرى لجرائم كراهية، بحسب التقرير.

ويشتبه بأن نشطاء اليمين قاموا بتنفيذ هجوم إرهابي في قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية في شهر يوليو، قاموا فيه بإلقاء زجاجات حارقة داخل منزل عائلة دوابشة، ما أسفر عن مقتل طفل رضيع يبلغ من العمر (18شهرا) ووالديه.

يوم الأحد، قام نائب المستشار القضائي للحكومة، راز نزري، بزيارة منشأة لجهاز الشاباك، حيث يتم إحتجاز المشتبه بهم، لتحديد ما إذا كانوا قد تعرضوا للتعذيب.

وكان الشاباك والحكومة قد نفيا هذه المزاعم، على الرغم من إعتراف الشاباك بـ”التعامل بخشونة” مع المشتبه بهم، معتبرا إياهم “قنابل موقوتة” قد تكون لديهم معلومات حول هجمات مخطط لها.

وقال أحد محامي المشتبه بهم في الهجوم الدامي للقناة الثانية بأن نزري لم يتحدث مطولا مع المعتقلين وإن الزيارة لم تكن كافية لقياس مدى التعذيب.

وكان محامو المشتبه بهم قد زعموا أن الشاباك يستخدم إجراءات إستثنائية ضد موكليهم – الذين ما زالت أسماءهم ممنوعة من النشر – لإستخراج معلومات حول الهجوم الدامي. من جهته، نفى الشاباك هذه المزاعم.

وأثارت المزاعم عدة احتجاجات في إسرائيل على مدى الأسابيع الأخيرة، والتي استمرت يوم الأحد مع إحتشاد 150 شخصا في العاصمة للإحتجاج على التعذيب المزعوم.

وقُتل في الهجوم الذي وقع في 31 يوليو على منزل عائلة دوابشة، رهام وسعد دوابشة وطفلهما إبن الـ -18 شهرا علي – وتوفي علي على الفور في الحريق الذي تسبب به إلقاء زجاجات حارقة على المنزل بينما توفي والداه في الأيام التي تلت الهجوم. أحمد، إبن الـ -5 أعوام، هو الفرد الوحيد من العائلة الذي نجا من الهجوم وما زال يتلقي العلاج في مستشفى إسرائيلي لإصابته بحروق خطيرة.

مساء السبت، قال وزير الدفاع موشيه يعالون إنه من المتوقع أن يتم قريبا توجيه لوائح إتهام ضد اليهود المتطرفين الذين يشتبه بتنفيذهم الهجوم الذي وقع في شهر يوليو.