تم اعتقال فتيين في فرنسا الإثنين لتسببهما بحالة تأهب كاذبة في باريس بعد أن صرحا بحسب تقارير بأنهما تأثرا من الهاكر الإسرائيلي، المولود في فرنسا، غريغوري شيلي.

الفتيان، اللذان يبلغان من العمر 16 و17 عاما، تباهيا بخدعتهما وادعيا بأنهما جنديان في منظمة “رابطة الدفاع اليهودية” اليمينية المتطرفة، بحسب موقع “لوبس” الإخباري الفرنسي.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عنهما قولهما بأنهما من المعجبين بشيلي، المعروف أيضا بلقبه على الإنترنت “أولكان”، والذي يقيم في مدينة أشدود.

ويتم ربط اسم شيلي بـ”رابطة الدفاع اليهودية”، وهي مجموعة تم تأسيسها من قبل الحاخام المتطرف المغتال مئير كهانا. وللتنظيم تاريخ في النشاط السياسي والقيام بخدع ومضايقة الإعلام وأفراد.

ولكن على صفحته على موقع “فيسبوك”، نفى شيلي أي صلة له بالفتيين، وقال إنهما ليسا يهوديين واتهمهما بنشر مواد معادية للسامية على الإنترنت. شيلي قام أيضا بنشر معلومات مفصلة عن أحدهما، لمساعدة الشرطة في تحقيقها.

وانتقد شيلي الإعلام لربطه الخدعة بإسرائيل”.

“أود أن أعرف”، كما كتب بالفرنسية على “فيسبوك”، لماذا “اعتقد [الصحفي الذي كتب المقال]أنه من المهم الإشارة إلى أن مرتكبي الخدعة من المؤيدين لإسرائيل”.

وأضاف :”مرة أخرى، لا علاقة لي بالجناة، وأرى بذلك خدعة غبية”.

وزارة الداخلية الفرنسية قالت بأن الفتيين اللذين لم يتم نشر اسمهما مُتهمان بتدبير “عمل خبيث”.

ويُشتبه بأن الإثنان قاما بالتسبب في الإعلان عن حالة تأهب كاذبة تحسبا لعمل إرهابي في باريس بعد ظهر السبت، عندما زعما أن هناك أزمة إحتجاز رهائن في كنيسة محلية.

واعترف الفتيان بالإتصال مع قوى الأمن من خلال تطبيق للتنبيه من الإرهاب والإدعاء كذبا بأن إرهابيين احتجزوا عددا من الرهائن في كنيسة “سان لو”. وقامت القوات الفرنسية في وقت لاحق بتطويق منطقة وسط باريس قبل أن تعلن عن أن البلاغ كان “إنذارا كاذبا” وأنه لا يوجد هناك خطر.

وقال أحد المشتبه بهما لقناة BFM التلفزيونية، وفقا لترجمة لصحيفة “ديلي ميل”: “قلنا إنه تم إحتجاز رهائن في الكنيسة وأن هناك 10 أشخاص من شمال أفريقيا مع أسلحة وحزم ناسفة. لم نعتقد أن ذلك سينجح. فعلنا ذلك للإثارة فقط ولنصبح معروفين. إذا شعر الناس بالذعر فهذا ذنبهم”.

ويواجه الإثنان الآن عقوبة محتملة بالسجن لتسببهم بحالة تأهب في المدينة المتوترة أصلا بعد موجة من الهجمات الدامية.