أفادت الشرطة الإسبانية بأنّ سائق الشاحنة الصغيرة الذي صدم حشداً في جادّة يقصدها عدد كبير من السياح في برشلونة الخميس ما أدّى إلى مقتل 13 شخصاً على الأقل، لا يزال فارّاً.

وقال جوسيب لويس ترابيرو من شرطة كاتالونيا الاقليمية إنّ سائق الشاحنة ترجّل منها بعد ان دهس المارة في تلك الجادّة التي كانت تعجّ بالسياح في ذلك الوقت وأخذ يركض من دون أن يقول شيئا، لافتا الى انه لم يكن مسلحا على ما يبدو.

وتابع “على حد علمنا لم يكن بحوزته سلاح، وقال العديد من شهود العيان انه لم يكن مسلحا”.

وبعد الاعتداء خبأت الشرطة الاشخاص الذين بقوا على قيد الحياة داخل المتاجر والمطاعم الواقعة بالقرب من الجادة وتمكنوا لاحقا من الخروج منها.

واشار ترابيرو الى ان شخصين آخرين يشتبه في تورطهما في اعتداء برشلونة الارهابي قد اعتُقلا، لافتاً الى أنّ احدهما اسباني مولود في مليلية والآخر مغربي ويدعى ادريس اوكبير.

ولم يكن لدى اي منهما سجل جنائي.

وتم اعتقال اوكبير في ريبول بشمال كاتالونيا، على ما اكد ترابيرو. وقالت وسائل اعلام اسبانية ان الشاحنة كانت مستأجرة باسم اوكبير.

اما المشتبه به الاسباني فتم اعتقاله في منطقة ألكانار بأقصى كاتالونيا، حيث كان دوى انفجار داخل منزل في وقت متأخر الاربعاء ادى الى مقتل شخص واحد.

وقال ترابيرو ان الشرطة تشتبه في ان الانفجار الذي وقع داخل المنزل مرتبط باعتداء برشلونة.

واوضح ان الشرطة تعتقد ان الاشخاص الموجودين في المنزل كانوا “يعدّون عبوة ناسفة”.

لكنّ ترابيرو لم يشأ أن يربط اعتداء برشلونة والانفجار داخل المنزل بحادثة السيارة التي اقتحمت نقطة تفتيش تابعة للشرطة في برشلونة ودهست شرطيين قبل ان تتابع سيرها.