خلص محققو الشرطة إلى أن الشابة العربية التي تم إعتقالها مساء الإثنين بعد مطاردة في منطقة الساحل الشمالي لإسرائيل لم تكن تخطط لتنفيذ هجوم.

وجاء في بيان للشرطة صباح الثلاثاء، “توصل المسؤولون الأمنيون إلى أن المشتبه بها لم تعتزم في الواقع تنفيذ هجوم إرهابي أو جنائي”.

وأضاف البيان، “تم إطلاق سراح المرأة بعد التحقيق معها”.

المشتبه بها التي تبلغ من العمر (28 عاما) من مدينة الطيبة شمال إسرائيل اعتُقلت على يد الشرطة بعد مطاردة لها أثارت التوتر على طول الساحل الشمالي للبلاد مساء الإثنين. وتم إعتقالها بينما كانت تحاول ركوب سيارة أجرة في شارع ترمبلدور في مدينة نهاريا.

وقام خبراء المتفجراء بتفتيش الشابة للتأكد من عدم وجود أية مواد متفجرة على جسدها، بعد تلقي الشرطة معلومة جاء فيها أن الشابة ادعت بأنها تخطط لتنفيذ هجوم في المدينة. ولم يتم العثور على أي نوع من الأسلحة بحوزتها.

وقالت الشرطة أن عمليات البحث جرت بعد تلقيها “تحذيرا أمنيا” من دون الخوض في التفاصيل.

صباح الإثنين، دفع تحذير مماثل حول امرأة فلسطينية تخطط لتنفيذ هجوم في جنوب البلاد الشرطة إلى وضع حواحز في الطرقات والبحث عن المشتبه بها.

في نهاية المطاف تبين أن المشتبه بها لم تجتز الخط الأخضر من الضفة الغربية إلى داخل الجنوب الإسرائيلي وتم إلغاء عمليات البحث.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.