من المتوقع أن يتجمع في باريس بعد ظهر هذا اليوم حشد من الملايين لدعم ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في العاصمة الفرنسية، تابعونا في التايمز أوف إسرائيل مع تغطية شاملة

المدونة مغلقة

وزراء اوروبيون واميركيون يناقشون عملا مشتركا للتصدي لتهديد الهجمات الارهابية

التقى وزراء الداخلية والامن الاوروبيون والاميركيون في الداخلية الفرنسية الاحد لبحث رد مشترك على تهديد الهجمات الارهابية بعد سلسلة الاحداث المأساوية التي شهدتها باريس في الايام الماضية على يد ثلاثة مسلحين قالوا انهم ينتمون الى تنظيمي القاعدة و”الدولة الاسلامية”.

ويعقد الاجتماع قبل ساعات من تظاهرة ضخمة مقررة في باريس ضد الارهاب يشارك فيها العديد من قادة العالم.

وكان وزير العدل الاميركي اريك هولدر اول من وصل الى مقر وزارة الداخلية. ويتوقع ان يصل وزراء داخلية ومسؤولون كبار من دول اوروبية عدة منها بريطانيا والمانيا وايطاليا واسبانيا وبولندا والدنمارك والسويد وكندا.

وقال مسؤول في وزارة العدل الاميركية قبل الاجتماع انه “ستتم مناقشة مسائل التهديدات الارهابية والمقاتلين الاجانب والتصدي لاعمال العنف المتطرفة”.

ودعا الى عقد الاجتماع وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الذي اتخذ هذا الاسبوع التدابير لمواجهة الهجوم وعمليتي احتجاز رهائن على ايدي ثلاثة مسلحين اسلاميين فرنسيين.

والاربعاء اقدم الشقيقان الفرنسيان من اصل جزائري شريف وسعيد كواشي على قتل عدد كبير من فريق تحرير اسبوعية شارلي ايبدو الساخرة في باريس.

وفي حين اطلقت الشرطة حملة مطاردة للقبض عليهما، اقدم مسلح اخر يدعى احمدي كوليبالي في اليوم التالي كان على صلة بالمسلحين الاخرين، على قتل شرطية في ضاحية باريس الجنوبية.

وتطورت الاحداث الى الاسوأ الجمعة بعد ان حوصر الشقيقان داخل مطبعة شمال باريس في حين اقتحم كوليبالي متجرا يهوديا في العاصمة حيث قتل اربعة اشخاص كانوا في داخله.

ونفذت قوات كومندوس فرنسية هجومين على الموقعين ما ادى الى مقتل المسلحين الثلاثة.

وقبل مقتلهم، اجرى كل من شريف كواشي وكوليبالي اتصالا مع قناة “بي اف ام تي في” الفرنسية واكد كواشي انه ينتمي الى تنظيم القاعدة في اليمن وتوجه الى هذا البلد في 2011 لتلقي التدريب، في حين قال كوليبالي انه ينتمي الى تنظيم الدولة الاسلامية وانه نسق تحركه مع هجوم الشقيقن.

واقرت الحكومة الفرنسية بانه كان هناك تقصير في مراقبة المسلحين الذين كان لديهم سجلات قضائية وكانوا معروفين بانهم متطرفون اسلاميون.

ويتوقع ان يناقش اجتماع الاحد السبل التي تسمح للدول الغربية بتفادي مثل هذه الهجمات الارهابية في المستقبل على اراضيها.

وكتبت صحيفة بيلد الالمانية الاحد ان الاستخبارات الاميركية رصدت اتصالات اكد فيها قادة في تنظيم الدولة الاسلامية ان هجمات باريس بداية لسلسلة من اعمال عنف اسلاميين متطرفين في اوروبا.

وقالت ايضا انه كان للشقيقين كواشي اتصالات في هولندا.

ورفع مستوى الانذار للهجمات الارهابية في باريس الى اعلى درجة بعد المجزرة التي استهدفت شارلي ايبدو الاربعاء واعلنت السلطات الفرنسية انه سيبقى كذلك في الوقت الراهن.

وحذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في خطاب الجمعة بعد مقتل المسلحين الاسلاميين الثلاثة من ان “الجهاديين لا يزالون يطرحون تهديدا على البلاد”.

ودعا الفرنسيين الى التيقظ لمواجهة التهديدات والى تعبئة كبرى للتصدي لها.

أ ف ب

هولاند: “باريس هي اليوم عاصمة العالم”

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاحد امام اعضاء الحكومة في اجتماعهم في قصر الاليزيه ان “باريس هي اليوم عاصمة العالم اليوم”، وذلك قبل التوجه للمشاركة في المسيرة الجمهورية ضد الارهاب والذي يتوقع ان يشارك فيها مئات الاف الاشخاص وعشرات المسؤولين الاجانب، كما اعلن المقربون منه.

واضاف رئيس الدولة ان “البلد باسره سيرتقي الى افضل ما لديه” اثناء تطرقه الى هذه المسيرة التي ترد على سلسلة هجمات ارهابية دامية اوقعت 17 قتيلا في فرنسا وتسببت بصدمة عالمية.

أ ف ب

اجهزة الامن الفرنسية تجاوزتها الاحداث بتزايد اعداد المشتبه في انهم جهاديون

يحذر محللون من ان اجهزة الامن الفرنسية المتخصصة في مكافحة الارهاب ستتجاوزها الاحداث اذا تعين عليها، لا سيما بعد الاعتداءات الدامية في باريس، مراقبة كل عناصر التيار الاسلامي المتطرف.

وانضم مئات وربما الاف الاسماء منذ الاربعاء الى لوائح المشتبه فيهم التي يحقق فيها الشرطيون وعناصر الاستخبارات باستمرار.

وهي اسماء كل المشتبه فيهم او المدانين الذين مثل الاخوين سعيد وشريف كواشي واحمدي كوليبالي، تورطوا يوما ما في التيار المتطرف لكن لم يعتبروا خطرين او قادرين على تنفيذ عملية.

وقد طالت تلك اللوائح كثيرا خلال الاشهر الاخيرة مع كثرة الفرنسيين الراحلين والعائدين من القتال من اراضي سوريا والعراق.

واقر مسؤول في جهاز مكافحة الارهاب فضل عدم كشف هويته لفرانس برس “تجاوزتنا الاحداث؟ فعلا هذا ما حصل”.

وتساءل “كيف العمل؟ اولا بدلا من العمل 15 ساعة في اليوم سنعمل عشرين ساعة لكن ذلك لن يكفي، وبالتالي نتحول الى التركيز على الاولويات رغم ان ذلك قد يدفعنا الى ارتكاب اخطاء، يستحيل ان نضع شرطيا وراء كل شخص فنحاول توفير وقت وعناصر تقوم بافضل مراقبة ممكنة لكنها لن تكون مطلقة، انه ادنى حد من المراقبة، تتمثل خصوصا على الجانب التقني” (تنصت على الهاتف والانترنت).

وتعد الاجهزة المتخصصة لوائح مشبوهين وترتبها حسب درجة خطورتهم من الاكثر خطورة الى الاقل ويوضع الاوائل تحت مراقبة مستمرة (حوالي عشرون شرطي للمشتبه فيه الواحد لمتابعته على مدار ال24 ساعة) بينما يتم التعامل مع الاخرين بما يسميه المحققون ب”عمليات سبر” اي بضعة ايام من التنصت او المتابعة سعيا لمعرفة ما اذا كان هناك نشاط مشبوه، وتتمثل اكبر صعوبة في حسن ادارة اللائحة.

واضاف المسؤول “اذا وافقت فرنسا على ان يكون لها اربعون الف شخص في جهاز الاستخبارات فسنتمكن من ذلك والا فان الامر سيكون صعبا…”، ويعد الجهازان المعنيان “المديرية العامة للامن الداخلي” اقل من اربعة الاف موظف و”المديرية العامة للامن الخارجي” حوالى خمسة الاف.

كذلك يرى الوضع سيئا جدا كلود مونيكيه العميل السابق في المديرية العامة للامن الخارجي الذي يتولى في بروكسل مديرية “مركز الاستخبارات الاستراتيجية الاوروبية والامن.

واوضح لفرانس برس “اننا اصلا نفتقر الى وسائل ادارة الازمة السورية والذين يعودون الى بلادنا” مؤكدا “ضف الى ذلك مئات الاشخاص الذين كانوا ينشطون في الاجهزة الجزائرية او من حولها مثلا خلال التسعينيات وسنوات الالفين، فسيزيد ذلك في تعقيد الامور كثيرا”.

واضاف “اظن ان لدى خروجهم من السجن كان الاخوان كواشي وكوليبالي تقريبا في اعلى اللائحة وبما انه لم يحصل شيئا تراجعوا شيئا فشيئا الى اسفلها”.

وتابع “لكن هناك معضلة لان شخصا بسوابقه وبكونه ارهابي، مثل كوليبالي تمكن من مقابلة ساركوزي شخصيا، انني لا اصدق … ففي الولايات المتحدة لن يتسنى له حتى ان يمشي راجلا على رصيف حي البيت الابيض”.

وتداول العديد من مواقع شبكات التواصل الاجتماعي الجمعة مقالا نشرته صحيفة لوباريزيان في تموز/يوليو 2009، وروت فيه الزيارة التي كان شخص اسمه “احمدي كوليبالي” يستعد حينها ان يقوم بها الى الرئيس السابق في سياق موضوع توظيف الشبان.

وعلى غرار العديد من الخبراء دعا كلود مونيكيه الى تعزيز وسائل المراقبة الذي لا يمكن ان يتم، على حد قوله، الا على حساب الحريات العامة.

وقال “لا بد من التفكير في ذلك وايجاد طريقة لتحسين مراقبة الناس لدى خروجهم من السجن” مضيفا “كانوا مراقبين لكن ذلك على ما يبدو لم يتم وهذا يطرح مسألة فعالية الاجهزة والوسائل وكذلك مسألة اخلاقية حول الحق في النسيان والانطلاق في حياة جديدة عندما يكون للمرء سوابق ارهابية”.

وتابع “اكيد ان هناك أناس يعودون الى حياة عادية بعد دفع دينهم الى المجتمع لكن في قضايا الارهاب هناك كثيرون يعودون” مؤكدا “انها اقلية لكن اقلية مهمة”.

afp

آلاف الاشخاص يبدأون التجمع ضد الارهاب في باريس

قبل اكثر من ثلاث ساعات من المسيرة الكبرى ضد الارهاب التي من المقرر ان تنطلق في الساعة 14,00 تغ بباريس، بدا آلاف الاشخاص التجمع الاحد بالعاصمة الفرنسية، بحسب ما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وكتب على لافتات رفعها المتجمعون ترحما على ضحايا الاعتداءات الارهابية بباريس، “ارفعوا اقلامكم” و”حرية، مساواة، ارسموا، اكتبوا”.

وقتل في الاعتداءت 17 شخصا. كما قتلت قوات الامن الارهابيين الاسلاميين الثلاثة الذين نفذوا الهجمات.

ويتوقع ان يشارك في هذه “المسيرة الجمهورية” ضد الارهاب مئات آلاف الاشخاص وخمسون من قادة المسؤولين الاجانب، وسط اجراءات امنية مشددة.

ووسط شمس شتوية باردة يقوم العديد من المتظاهرين برسم زهور وشعارات منها عبارة “انا شارلي” عند تمثال الجمهورية في قلب الساحة التي تحمل الاسم ذاته في العاصمة الفرنسية من حيث تنطلق المسيرة، تحت عدسات عشرات من فرق التلفزيون من العالم باسره.

وقال لحسين تراوري (34 عاما) انه يتظاهر “لاعادة تاكيد قيم فرنسا قيم الحرية والمساواة”. واكد هذا الفرنسي القادم من ساحل العاج ان المسيرة تمثل “علامة قوة فرنسا فهي تاكيد ان فرنسا قوية وموحدة ضد هؤلاء الاشخاص” الذين ارتكبوا الاعتداءات.

afp

فلسطينيون يتظاهرون في الضفة الغربية تضامنا مع فرنسا وتنديدا بالارهاب

تظاهر اليوم الاحد عشرات الفلسطينيين وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية تضامنا مع فرنسا وتنديدا بالعملية الارهابية التي استهدفت مجلة شارلي ايبدو .

وحمل المشاركون في التظاهرة لافتات كتب عليها ” فلسطين تتضامن مع فرنسا ضد الارهاب”.

وشارك في التظاهرة اعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصحافيون.

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية دعت الى هذه التظاهرة تنديدا بالعملية الارهابية التي اودت بحياة 12 فرنسيا في مجلة شارلي.

ودعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي ادانت العملية الى المشاركة في هذه التظاهرة.

وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ذكر لوكالة فرانس برس ان وفدا فلسطينيا من رجال الدين المسيحي والاسلامي سيتوجه الى فرنسا خلال الايام المقبلة للتعبير عن تضامنهم مع فرنسا ورفضهم للاعمال الارهابية.

من جهته قال كبير المفاوضين صائب عريقات لوكالة فرانس برس ان الرئيس محمود عباس سيسلم الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند اليوم رسالة من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

ويقول الاسرى في رسالتهم ” نحن اسرى الحرية في السجون الاسرائيلية نعلن ادانتنا لكل انواع الارهاب، ونعلن تضامننا مع فرنسا ضد هذا الاعتداء البشع”.

afp

بريطانيا بحالة تأهب عالية من هجمات تقليد لباريس

بريطانيا على وشك رفع درجة خطورة الإرهاب في البلاد الى اعلى ما كانت عليه منذ سبع سنوات يوم السبت خوفا من هجمات مشابهة للهجمات التي وقعت في باريس الاسبوع الماضي، وفقا لتقرير الساندي تايمز.

وقال مسؤولون من الدفاع للصحيفة ان تهديد قيام 150 مجاهد في بريطانيا بهجوم إرهابي “ضخم” في الاراضي البريطانية يقترب من ان يكون “وشيكا”.

يتم حاليا مراقبة 30 مقاتل سابق في تنظيم الدولة الإسلامية من قبل الأمن الداخلي لاعتبارهم تهديد خطير، قالت مصادر من الأمن البريطاني للتايمز. 120 اخرون لديهم اراء “متطرفة”، قد يكونوا مسلحين وقد يتمكنوا من تنفيذ هجمات مشابهة لتلك في باريس، وسوف يتم اعادة النظر بمراقبتهم من قبل السلطات البريطانية.

تم تكثيف دوريات الشرطة بالقرب من اهداف يهودية في بريطانيا، حيث ان القاعدة في اليمن اصدرت تعليمات لعملائها حسبها بريطانيا هدف اهم من فرنسا، وفقا للتايمز.

رؤساء دوليين ينضمون لمسيرة باريس

44 شخصية اجنبية، من ضمنهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سوف ينطلقون من قصر الإليزيه للانضمام لمسيرة لتكريم ضحايا الهجمات الارهابية الاسبوع الماضي، وسوف يسيرون خلف عائلات الضحايا السبعة عشر.

في هذه الاثناء، يتجمهر مئات الالاف في ساحة الجمهورية في باريس، يتواجد حوالي 2,000 شرطي و1,350 جندي في المنطقة لحماية الحشود.

حضور 200 شخص بمظاهرة دعم لفرنسا في القدس

حضر حوالي 200 شخص بمظاهرة دعم لشعب فرنسا الجالية اليهودية هناك في بلدية القدس.

تضمن الحضور مهاجرين جدد من فرنسا ومسؤولون من القدس، وفقا لموقع واينت. ورفع المشاركون لافتات مكتوب عليها “اسرائيل هي شارلي”.

بث مباشر لمسيرة باريس

توفر وكالة فرانس برس بث مباشر من ساحة الجمهورية في باريس للمسيرة التي، حتى قبل ابتدائها، قد جمعت الاف المتظاهرين دعما لضحايا الهجمات الارهابية الاسبوع الماضي.

الشخصيات الدولية يركبون الحافلات التي سوف تنقلهم الى المسيرة، ولكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتواجدون بحافلات منفصلة.

ارهابي المتجر اليهودي خطط هجوم على مدرسة يهودية

خطط الارهابي الذي قتل اربعة اشخاص في متجر يهودي في باريس يوم الجمعة هجوم اخر على مدرسة يهودية في اليوم السابق، وفقا لإذاعة الجيش.

وفقا للتقرير، خطط احمدي كوليبالي هجوم على مدرسة يهودية يوم الخميس. هذا يتبع تقارير في قناة سي ان ان يوم الجمعة حسبها قام كوليبالي بقتل شرطية فرنسية/ كلاريسا جان فيليب، بالقرب من هدفه، مدرسة ابتدائية يهودية.

تهديد المتطرفين ’سيستمر معنا لسنوات عديدة قادمة’

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاحد ان عنف المتطرفين سيظل يشكل تهديدا لعدة سنوات قادمة، وذلك اثناء انضمامه الى المسيرة التاريخية التي تجري في باريس ضد الارهاب.

وصرح للتلفزيون البريطاني “نحن في بريطانيا نواجه تهديدا مماثلا هو تهديد التطرف المتعصب… وهو تهديد عاش معنا عدة سنوات واعتقد انه سيستمر معنا لعدة سنوات قادمة”.

أ ف ب

العلم الإسرائيلي يرفرف في مسيرة باريس

من بين الأعلام الدولية التي ترفرف في ساحة الجمهورية في باريس، يظهر العلم الإسرائيلي ايضا، وفقا لإذاعة الجيش.

وعلم اصفر يظهر صورة القائد الكردي الاسير عبد الله اوجلان.

شعار المسيرة: ’انا شارلي، شرطي، يهودي’

الشعار الغير رسمي لمسيرة يوم الاحد في العاصمة الفرنسية مطبوع على بالون ضخم يحلق فوق الجماهير: “انا شارلي، شرطي، يهودي”.

3 رؤساء دوليين يفصلون بين عباس ونتنياهو

يمشي الان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالصف الامامي بجانب المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، وميركل، هولاند والرئيس المالي ابراهيم بوبكار كيتا فقط يفصلون بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

نتنياهو يحضر حرس خاص لفرنسا

يبدو ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرئيس الوحيد الذي احضر حراس خاصين معه للمسيرة. الحارس امسك بذراع نتنياهو سار في الصف الأول مع باق الرؤساء الدوليين.

المسيرة تتجه لساحة لاناسون

تبدأ المسيرة الخروج من ساحة لاريبوبليك باتجاه ساحة لاناسيون، حيث سوف تنتهي.

أكثر من نصف مليون يشاركون في مسيرة باريس

شارك أكثر من نصف مليون شخص في مسيرة باريس، وفقا لوكالة فرانس برس، وشارك حولي 60,000 في مدينة مارسيليا و150,000 في مدينة ليون في فرنسا، وفقا لفرانس 24.

سوف يزور هولاند وساركوزي كنيس في باريس

سوف يذهب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لكنيس لا فيكتوار في باريس بعد المسيرة، وينضم للرئيس فرانسوا هولاند ووزير الداخلية برنارد كزنوف.

ترك هولاند المسيرة بعد لحظة سمط وهو في طريقه الان لقصر الاليزيه.

سوف يحرس الجيش الفرنسي الهياكل اليهودية في البلاد في حال الحاجة، قال قائد يهودي فرنسي.

انذار بوجود قنبلة في صحيفة بلجيكية

اخلاء مكاتب الصحيفة البلجيكية لي سوار بعد انذار بوجود قنبلة.

انتهاء مسيرة المسؤولين الاجانب وهولاند يحيي اسر الضحايا

انتهت مسيرة القادة الاجانب المشاركين في تظاهرة باريس الحاشدة الاحد حوالي الساعة 14:45 ت غ فيما بقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في المكان لتحية اسر القتلى ال17 والجرحى ال20 ضحايا الاعتداءات الاخيرة في باريس.

وتوقف رؤساء الدول والحكومات الذين ساروا متصافين حول الرئيس الفرنسي بعد دقيقة صمت قبل ان يحييهم هولاند واحدا واحدا لينضم على الاثر الى مجموعة من اقارب ضحايا الاعتداءات الارهابية التي نفذها ثلاثة اسلاميين فرنسيين متطرفين قتلوا بأيدي قوات الامن.

أ ف ب

’معظم الفرنسيون يرون اسرائيل كقسم من المشكلة’

أكد المراسل الدبلوماسي للقناة الثانية اودي سيغال، بينما يشاهد المسيرة من داخل الاستوديو، ان ” بالنسبة لمعظم الفرنسيين”، اسرائيل قسم من مشكلة التطرف الإسلامي.

اسرائيل تدعو بشكل “مباشر” و”ناجح” لضرورة الصمود ومواجهة التطرف الإسلامي، قال.

ولكن مع الفشل بحل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، “اسرائيل تواجه مشكلة بإقناع الفرنسيين وغيرهم اننا لسنا قسم من المشكلة”.

اخلاء صحيفة بلجيكية اعادت نشر رسوم شارلي ايبدو بعد تلقيها تهديدا

تم الاحد اخلاء مكاتب صحيفة بلجيكية اعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية بعد ان تلقت الصحيفة تهديدا من مجهول، بحسب موظفي الصحيفة.

وجاء اخلاء صحيفة “لو سوار” التي تصدر بالفرنسية فيما يشارك الالاف في مسيرة في بروكسل تضامنا مع فرنسا التي شهدت موجة من الهجمات التي نفذها اسلاميون على صحيفة شارلي ايبدو ومواقع اخرى.

وصرح مارون لاباكي المشرف على الصفحات الاجنبية للصحيفة لوكالة بلجا للأنباء ان “متصلا مجهولا اطلق تهديدات ضد قسم التحرير في الصحيفة، وبعد ذلك تقرر اخلاء المبنى”.

وقال المتصل للصحافيين ان قنبلة “ستنفجر في غرفة الاخبار”، بحسب ما قالت مارتين دوبويسون الصحافية في لو سوار على موقع تويتر.

واغلقت الشرطة الطريق المؤدية الى مكاتب الصحيفة.

وصحيفة لو سوار هي واحدة من العديد من الصحف الاوروبية التي اعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها شارلي ايبدو بما فيها الرسم الذي يسخر من النبي محمد. وتعرضت صحيفة المانية اعادت نشر الرسوم الى هجوم بقنبلة حارقة.

أ ف ب

نحو مليون ونصف مليون شخص شاركوا في المسيرة ضد الارهاب بباريس

شارك ما بين 1,3 و 1,5 مليون شخص في المسيرة ضد الارهاب ولتوجيه تحية لضحايا الاعتداءات في باريس، الاحد في العاصمة الفرنسية بحسب احد المنظمين.

وقال النائب الاشتراكي والوزير الفرنسي السابق فرنسوا لامي على تويتر “فرنسا الرائعة! لقد علمت اننا سنكون ما بين 1,3 و 1,5 مليون شخص في باريس”. وكانت الدعوة الى التظاهرة وجهتها احزاب يسارية ويمينية ثم الحكومة.

أ ف ب

بينيت يتهم عباس وقطر ’بالمنافقة’

انتقد وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت في باريس مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولون قطريون في مسيرة باريس، مشيرا الى دعم قطر لحماس.

“من المنافق لهؤلاء العرب والقطريين الذين يمولون الإرهاب ان يأتون ويتظاهرون وكأنهم ضد الإرهاب،” قال لمجموعة شباب يهود باريسية، وفقا للقناة الثانية. “انا لا اقبل هذا.”

وقال انه لا يوجد فرق بين الإرهاب في مدينة نيويورك، تل ابيب، مستوطنة ايتامار في الضفة الغربية وباريس. “عندما يقوم قاتل اسلامي بقتل عائلة فوغل في ايتامار، عندما يمول ابو مازن [عباس] ارهابيين يذهبون بعد ذلك ليفجروا أنفسهم في تل ابيب، هذا لا يختلف عن الإرهابيين ذاتهم في باريس،” قال.

“لن ندع عام 2015 ان يتحول لعام 1938،” قال بينيت للقناة العاشرة خلال زيارته لباريس. وقال ان المعركة لا تدور فقط حول التطرف الإسلامي، بل حرية الغرب بشكل عام.

الفرنسيون اليهود الاربعة الذين قتلوا في باريس سيدفنون في اسرائيل الثلاثاء

أعلن مسؤول في الطائفة اليهودية الفرنسية الاحد ان اليهود الاربعة الذين قتلوا الجمعة في متجر يهودي بباريس اثناء عملية احتجاز رهائن، سيتم دفنهم صباح الثلاثاء في اسرائيل.

واوضح المصدر لوكالة فرانس برس ان “الاسر الاربع قررت دفن موتاها في اسرائيل. وسيتم ذلك الثلاثاء عند الساعة العاشرة (09:00 بتوقيت باريس) في مقبرة جبل الزيتون” بالقدس.

وسيتم نقل جثث القتلى الاربعة وهم يوهان كوهين ويوهاف حطاب وفيليب ابراهام وفرنسوا ميشال سعادة الاثنين من معهد الطب الشرعي قبل نقلهم بطائرة الى اسرائيل، كما اضاف المصدر ذاته الذي لم يشأ اعطاء المزيد من التوضيحات لأسباب امنية.

ويوهان كوهين المتحدر من مدينة سارسيل شمال باريس التي كانت في تموز/يوليو مسرحا لتظاهرات عنيفة لمعاداة السامية في إطار حرب اسرائيل على حماس، كان يعمل منذ سنة في شركة فرنسية تقع عند بورت فنسان في باريس حيث جاء الضحايا اليهود الثلاثة الاخرون يتبضعون الجمعة قبل بداية عطلة السبت.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أعلن النائب رئيس بلدية سارسيل فرنسوا بوبوني الذي سار الى جانب عائلة كوهين، انه سيتوجه “على الارجح” الى اسرائيل لمرافقة العائلة.

وبين القتلى اليهودي التونسي الاصل يوهاف حطاب (21 عاما) نجل حاخام كنيس حلق الوادي بالعاصمة التونسية الذي ارسله والده الى باريس لمواصلة دراسته بسبب تردي الاوضاع الامنية في تونس.

وسبق لعائلة يوهاف ان عاشت الحداد على إثر هجوم في 1985 عندما أطلق جندي تونسي النار على حرم كنيس في جربة ما ادى الى مقتل الشابة شقيقة والدة يوهاف، التي كان عمرها آنذاك 17 عاما.

وفرنسوا ميشال سعادة، وهو ضحية اخرى عمره 64 عاما، من مواليد تونس ايضا.

أ ف ب

يتظاهر الملايين في فرنسا؛ الالاف غيرهم في انحاء اوروبا

شارك أكثر من مليون شخص في مسيرات فرنسية خارج العاصمة باريس، بالإضافة الى حوالي 1.5 مليون ساروا في العاصمة دعما لضحايا الهجوم الارهابي الاسبوع الماضي.

شارك حوالي 12,000 شخص في مظاهرة في فينا يوم الاحد، وفقا لوكالة فرانس برس، بالإضافة الى أكثر من الف في لندن، اكثر منن 8,000 في برلين، 20,000 في بروكسل و2,000 خارج السفارة الفرنسية في لوكسمبورغ.

هرتسوغ ينتقد مجموعة نتنياهو الكبيرة في باريس

انتقد رئيس المعارضة وحزب العمل يتسحاك هرتسوغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاصطحاب فريق كبير لمسيرة باريس، قائلا انه كان من الافضل ارسال فريق صغير والحفاظ على الاحترام والتحفظ.

شارك نتنياهو رحلته وزير الخارجية افيغادور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت وغيرهم.

زوجة شريف كواشي ’تدين’ اعماله

ادانت زوجة شريف كواشي احد منفذي الهجوم الدامي على شارلي ايبدو “اعمال زوجها” حسب ما اعلن الاحد لوكالة فرانس برس احد محاميها كريستيان سان باليه.

وافرج عن المراة بعد توقيفها على ذمة التحقيق ل72 ساعة “اعربت خلالها عن سخطها وادانتها للعنف”. وقال المحامي الذي تم لقاؤه خلال مسيرة في ذكرى الضحايا انها اعلنت “انها تفكر بالضحايا” وان “موقفها هو موقف الشعب الفرنسي”.

واوضح انها لم تشك ابدا بان زوجها قد يقدم على ارتكاب عمل ارهابي. واكد “انها مصدومة”.

وقتل شريف كواشي (32 عاما) وشقيقه سعيد 12 شخصا بينهم شرطيان الاربعاء في هجوم على مقر اسبوعية شارلي ايبدو الساخرة. وبعد الهجوم فرا ليومين قبل ان تحاصرهما الشرطة في مطبعة شمال شرق باريس وقتلا الجمعة بعد ان فتحا النار على قوات الامن.

أ ف ب

’لا توجد معلومات موثوقة’ على ان القاعدة وراء هجمات فرنسا

قال وزير العدل الاميركي اريك هولدر الاحد انه “لا توجد معلومات موثوقة” حتى الان على ان تنظيم القاعدة كان وراء الهجمات في فرنسا التي اودت بحياة 17 شخصا.

وقال هولدر في مقابلة من باريس مع شبكة “ايه بي سي” الاخبارية “في هذه المرحلة ليست لدينا اية معلومات موثوقة تسمح لنا بان نحدد من هي المنظمة المسؤولة” عن هذه الهجمات.

واعتبر الوزير الاميركي ان تنظيم القاعدة في اليمن وتنظيم الدولة الاسلامية “يشكلان بوضوح تهديدا للولايات المتحدة ولحلفائها ايضا”.

واعتبر الجنرال مارتن ديمبسي قائد القوات الاميركية ايضا الاحد في تصريح لشبكة فوكس نيوز انه لم يتم “تحديد” الرابط الذي يشير الى ان القاعدة تمكنت من شن الهجوم على الاسبوعية الفرنسية الساخرة شارلي ايبدو.

وقال ديمبسي ان الشقيقين كواشي المتهمين بتنفيذ الهجوم على مقر شارلي ايبدو في باريس “كانا خاضعين للاستلهام بطريقة ما. لم يتبعا التشدد من تلقاء نفسيهما (…) هناك مؤشر الى ان أحدهما تلقى تدريبا في اليمن. لكن فيما يتعلق بمعرفة ما اذا كان (الاعتداء) بقيادة القاعدة، فلا اعتقد ان الرابط قد تم تحديده”.

وكان شريف، أحد الشقيقين كواشي، أعلن الولاء لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، بينما أعلن المنفذ المفترض الاخر لعملية احتجاز رهائن عند بورت فنسان احمدي كوليبالي انتماءه الى تنظيم الدولة الاسلامية.

وقبل مقتله، قال شريف كواشي ان سفره الى اليمن في 2011 تم تمويله من قبل اسلامي اميركي يمني يدعى انور العولقي الذي قتل في اليمن بضربة جوية شنتها طائرة اميركية من دون طيار في 30 ايلول/سبتمبر 2011.

وفي محادثاته مع صحافيين من شبكة “بي اف ام تي في” الفرنسية بينما كان متواجدا مع رهينة في مطبعة في دامارتين-اون-غوال، أكد شريف كواشي ان فرع القاعدة في السعودية واليمن كلفه القيام بمهمة في فرنسا.

أ ف ب

الملكة رانيا: نقف مع شعب فرنسا في ’ساعات حزنهم الاشد’

قالت الملكة رانيا زوجة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان وجودهما في باريس هو من اجل الوقوف مع شعب فرنسا في “ساعات حزنه الاشد” ومن اجل الوقوف “ضد التطرف بكل اشكاله”.

وكتبت الملكة في صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) باللغتين العربية والانكليزية “اليوم في باريس كنت الى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني للوقوف مع شعب فرنسا في ساعات حزنه الأشد… للوقوف ضد التطرف بكل أشكاله، والوقوف من أجل ديننا الحنيف، من أجل الاسلام… وليبقى الانطباع الأخير لصورة هذه الأحداث المروعة هو هذا التدفق الفريد من مشاعر التعاطف والدعم بين الناس من جميع الأديان والثقافات”.

واضافت “تؤلمني الاساءة للإسلام ولمعتقداتي الدينية، كما تؤلمني الاساءة للأديان الأخرى والمعتقدات الدينية للآخرين، ولكن ما يسيء لي أكثر بكثير، هو تجرؤ مجموعة على استخدام الاسلام لتبرير قتل مدنيين بدم بارد”.

واوضحت ان “الأمر لا يتعلق بالإسلام أو الشعور بالانزعاج أو الاساءة من مجلة +شارلي إيبدو+ بل بمجموعة من المتطرفين الذين أرادوا القتل لأي سبب، وبأي ثمن”.

وخلصت الملكة رانيا ان “الاسلام دين سلام، دين تسامح ورحمة، هو مصدر طمأنينة وقوة لأكثر من 1,6 مليار مسلم، هم ذاتهم مصدومون ويشعرون بالحزن والفزع مما حدث في باريس هذا الأسبوع”.

وانضم العاهل الاردني وعقيلته الملكة رانيا مع نحو خمسين من قادة الدول الاجانب الاحد الى المسيرة ضد الارهاب في باريس التي دعا اليها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

وظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المسيرة على بعد أمتار من رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وتقدم القادة بصفوف متراصة ممسكين بأيدي بعضهم البعض.

وقتل ثلاثة جهاديين فرنسيين ينتمون الى تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، هذا الاسبوع 17 شخصا بينهم ثمانية صحافيين في الصحيفة الاسبوعية الساخرة شارلي ايبدو.

وقتلت القوات الخاصة الفرنسية المهاجمين الثلاثة الذين قاموا باحتجاز رهائن.

أ ف ب

تابعوا البث المباشر

تغريدة نتنياهو تستثني عباس

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشارك بصورة لنفسه مع قادة العالم يسيرون في باريس مع بيانا عن ضرورة مكافحة الإرهاب.

الصورة تستثني رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ونصف الموجودين على الجانب الأيمن.

3,3 مليون شخص تظاهروا ضد الارهاب في مختلف انحاء فرنسا

جمعت التظاهرات ضد الارهاب في مختلف انحاء فرنسا الاحد حوالى 3,3 مليون شخص بحسب ارقام موقتة اعلنتها السلطات والمنظمون وجمعتها وكالة فرانس برس.

وفي باريس تحدث المنظمون عن مشاركة 1,3 الى 1,5 مليون شخص في “المسيرة الجمهورية” فيما اشارت وزارة الداخلية الى تعبئة “غير مسبوقة” يصعب تقدير عدد المشاركين فيها. وشارك حوالى مليوني شخص في التجمعات خارج باريس.

المغرب لم يشارك في تظاهرة باريس “بسبب رفع رسوم مسيئة”

اعلنت السفارة المغربية في باريس في بيان الاحد ان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لم يشارك في التظاهرة الضخمة التي جرت في باريس تنديدا بالارهاب “بسبب رفع رسوم مسيئة” للنبي محمد خلال هذه التظاهرة.

وجاء في البيان ان “الوفد المغربي قدم في الاليزيه تعازي مملكة المغرب الحارة الاحد الا انه لم يشارك في المسيرة في باريس بسبب رفع رسوم مسيئة للنبي” محمد.
afp

تظاهرات في القدس ورام الله ووقفة في غزة تضامنا مع فرنسا وتنديدا بالارهاب

تظاهر المئات الاحد في القدس ورام الله وغزة تضامنا مع فرنسا وتنديدا بالهجمات التي ادت الى مقتل 17 شخصا في فرنسا.

وتجمع اكثر من 500 شخص في القدس امام شاشة كتب عليها بالفرنسي “القدس هي شارلي”، بحسب مراسل فرانس برس.
ووقف المشاركون دقيقة صمت وحملوا لافتات كتب عليها بالفرنسية “انا شارلي” و”انا فرنسي يهودي”، وبالعبرية “اسرائيل هي شارلي”.

وقال رئيس بلدية القدس نير بركات “هذا هجوم علينا جميعا — على الشعب اليهودي وعلى حرية الاعلام والتعبير”.
واضاف بالفرنسية “نحن جميعا يهود فرنسيون، القدس هي شارلي”.

واعرب بيير بيسناينو زعيم الجالية الفرنسية اليهودية الذي هاجر مؤخرا الى اسرائيل، عن اسفه لعدم ابداء نفس التضامن عقب هجمات سابقة على يهود فرنسا. وقال “ان الحشد بعد الهجوم على شارلي ايبدو يترك لدينا مرارة لاننا شعرنا باننا لوحدنا بعد تولوز”، في اشارة الى هجمات اطلق فيها متطرف اسلامي النار وقتل ثلاثة اطفال ومعلمهم في مدرسة يهودية في 2012.
وقال “رغم جهود اجهزة الامن الفرنسية، الا اننا لن نتمكن من حماية يهودنا في فرنسا”.

ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي شارك الاحد في باريس في مسيرة تضامنية حاشدة، اليهود الذين يعيشون في فرنسا الى الهجرة الى اسرائيل عقب الهجمات.

وتقرر نقل جثامين الفرنسيين اليهود الاربعة الذين قتلوا الجمعة الى اسرائيل لدفنهم هناك.

وفي رام الله حمل متظاهرون لافتات كتب عليها ” فلسطين تتضامن مع فرنسا ضد الارهاب”.

شارك في التظاهرة اعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصحافيون.
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية دعت الى هذه التظاهرة تنديدا بالعملية الارهابية التي اودت بحياة 12 فرنسيا في مجلة شارلي ايبدو.

ودعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي ادانت العملية الى المشاركة في هذه التظاهرة.

وفي غزة شارك حوالي مائة شخص بينهم حقوقيون واعلاميون ومثقفون في وقفة تضامنية مساء الاحد امام مقر المركز الثقافي الفرنسي في غرب مدينة غزة تلبية لدعوة من شبكة منظات اهلية.

واضاء المشاركون الشموع امام مقر المركز ورفعوا لافتات كتب عليها باللغتين العربية والانكليزية “لا للارهاب”.

محسن ابو رمضان رئيس شبكة المنظمات الاهلية في قطاع غزة شدد على التضامن مع صحيفة شارل ايبدو والشعب الفرنسي. وقال “اننا نستنكر بقوة هذا الحادث الاجرامي الذي استهدف الصحيفة في فرنسا والذي يشكل اعتداء على حرية الرأي والتعبير”.

من جانبه قال خليل ابو شمالة مدير مؤسسة “الضمير لحقوق الانسان” ان “هذه الوقفة التضامنية وانارة الشموع ننظمها للتضامن مع ذوي الضحايا الذين وقعوا في العملية الارهابية في باريس” وتابع “جئنا لنقول للمجتمع الفرنسي ولاحرار العالم اننا واقفون مع كل الاحرار و الاصوات التي تنادي ضد الارهاب”.
وحضر الوقفة مجدي شقورة الديبلوماسي الفرنسي في المركز.

وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ذكر لوكالة فرانس برس ان وفدا فلسطينيا من رجال الدين المسيحي والاسلامي سيتوجه الى فرنسا خلال الايام المقبلة للتعبير عن تضامنهم مع فرنسا ورفضهم للاعمال الارهابية.

من جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس ان الرئيس محمود عباس سيسلم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاحد رسالة من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

ويقول الاسرى في رسالتهم “نحن اسرى الحرية في السجون الاسرائيلية نعلن ادانتنا لكل انواع الارهاب، ونعلن تضامننا مع فرنسا ضد هذا الاعتداء البشع”.‬

3.7 مليون مشارك في مسيرة فرنسا قياسية العدد

يقول مسؤول فرنسي لوكالة فرانس برس ان 3.7 مليون شخص على الأقل شاركوا في مسيرات في أنحاء فرنسا, مما يشكل عدداً قياسياً.

بينيت: يهود فرنسا قلقين، يريدون القيام بعليا الى اسرائيل

وزير الاقتصاد نفتالي بينيت, يقول للتايمز أوف إسرائيل في معرض عليا في الوكالة اليهودية: ‘لقد اتيت هنا لمقابلة اليهود. لقد وجدتهم قلقين للغاية. بدأ الكثير بالادراك ان ليس لديهم اي مستقبل في فرنسا، وخاصة الشباب، فهم يريدون الهجرة إلى إسرائيل. وليس فقط المتدينين’.

سكان باريس في الشارع يهتفون لا للخوف ونعم لوحدة الصف

نزل الفرنسيون الى شوارع باريس الاحد بمئات الالاف ليؤكدوا عزمهم على مواجهة الاعتداءات الارهابية بوحدة الصف، فحملوا الاعلام الثلاثية الالوان واكدوا بشرائحهم المختلفة انهم جميعا شارلي بعد الاعتداء الدامي الذي استهدف هذه الصحيفة واعتداءات اخرى ادت الى مقتل 17 شخصا.

كانوا نحو مليون ونصف مليون شخص في باريس خرجوا لتحدي الخوف والدفاع عن حرية التعبير. والتجمع الحاشد كان “لا سابق له” حسب ما اكدت السلطات الفرنسية.

حملوا لافتات عديدة اضافة الى الشعار التقليدي “انا شارلي”، مثل “حرية مساواة ارسم واكتب !!” و”انا مسلم ولست ارهابيا”. الكثيرون منهم اتوا مع عائلاتهم من جميع الاجيال. ايمانويل (44 عاما) جاءت مع والدتها سوزان (76 عاما) واولادها “لنؤكد لهم اهمية الديموقراطية وباننا لا نخاف”.

واضافت سوزان “جئت ايضا على سبيل التضامن والاخوة فهناك اشخاص في بلادي لا يشعرون بانهم فرنسيون ومسؤوليتنا مشتركة. ولا اريد ان اترك البلاد في حالة يرثى لها لاولادي واحفادي”.

وعلى احد اطراف ساحة لا ريبوبليك تجمع عدد من الشبان وهم يحملون لافتة كتب عليها “انا مسلم ولست ارهابيا”.

سفيان المدرس البالغ التاسعة والعشرين من العمر حمل لافتة كتب عليها “ديانتي هي ديانة الحب” وكان محاطا بعدد من صديقاته.

والفرنسيون المسلمون الذين يبلغ عددهم ما بين اربعة وخمسة ملايين شخص هل شاركوا في المسيرة بكثافة خصوصا بعد ان صدرت دعوات اليهم تدعوهم للتنديد بالجرائم التي ترتكب باسم الاسلام ؟.

كان من الصعب الحصول على جواب لهذا السؤال الحساس. الا ان لافتات ارتفعت في باريس تؤكد على الوحدة بين شرائح المجتمع الفرنسي مثل “انا يهودي، انا مسلم، انا مسيحي، انا ملحد، انا فرنسي”.

ولم يكن العلم الفرنسي وحده في الساحة بل ارتفعت الى جانبه ولو باعداد اقل اعلام جزائرية وتونسية واميركية واسرائيلية.

وكلما بدأ احدهم بالنشيد الوطني المارسيياز كان الحشد يهتف وراءه بحماس، ووصل الالاف الى ساحة لا ريبوبليك قبل ساعات عدة من موعد التجمع.

بعضهم كان يدمع تأثرا والبعض الاخر كان يمازح واخرون كانوا لا يخفون غضبهم … كما لم يخل الامر من بعض التوترات.

جد في الستينات من العمر يشرح بانه يهودي وبانه يتظاهر لانه “خائف” على مستقبل احفاده. وقال “اريد حمايتهم ضد اشخاص ولدوا هنا ويرتكبون شناعات”.

وفي الساعة 15،00 (14،00 تغ) تقدم المسيرة اقرباء الضحايا ورؤساء ورؤساء حكومات 44 بلدا بينهم فرنسوا هولاند الذي تأبط ذراع الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا من جهة وذراع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل من جهة ثانية. اما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو فكان كل منهما على طرف من طرفي الصف الامامي للتظاهرة.

وبعد الالتزام بدقيقة صمت واخذ الصور غادر رؤساء الدول المكان وبقي الحشد في المكان لا بل واصل تدفق القادمين الجدد اليه.

الكثير من المشاركين في المسيرة كانوا يبداون كلامهم بالقول “انها المرة الاولى التي اتظاهر بها …”.

حتى ان سائق عربة مترو قال على مقربة من مكان المسيرة “انا سعيد لانني اعمل اليوم لاكون قادرا على نقل اكبر عدد ممكن من الناس للمشاركة في المسيرة الجمهورية”.

afp

تظاهرات فرنسا ضد الارهاب هي “الاكبر” في تاريخ البلاد

اعلنت وزارة الداخلية الفرنسية ان ما لا يقل عن 3،7 مليون شخص شاركوا الاحد في فرنسا في مسيرات نددت بالاعتداءات الدامية التي ضربت البلاد خلال الايام الاخيرة، وهو رقم يعتبر الاكبر في تاريخ فرنسا بالنسبة لاي تجمع.

وقالت الوزارة ان اكثر من 2،5 مليون شخص احصوا في مختلف المدن الفرنسية، في حين ان تظاهرة باريس جمعت ما بين 1،2 و1،6 مليون حيث كان من الصعب تقديم ارقام دقيقة بسبب التدفق الهائل للمشاركين الى مكان المسيرة.

وبدأت الحشود تتدفق منذ صباح الاحد في تجمع غير مسبوق ورددوا وسط الدموع والابتسامات “شارلي شارلي!” في شوارع باريس التي اصبحت ليوم واحد “عاصمة العالم” ضد الارهاب مع المسيرة التاريخية التي تقدمها قادة اجانب جنبا الى جنب.

واجمع المعلقون وحتى المشاركون في المسيرة على انها “تاريخية” و” لا تصدق” في معرض وصفهم لحدث غير مسبوق من حيث حجمه في العاصمة الفرنسية حيث نظمت هذه “المسيرة الجمهورية” ضد الارهاب بعد سلسلة هجمات اوقعت 17 قتيلا وعشرين جريحا خلال ثلاثة ايام في فرنسا.

وهي مسيرة استثنائية ايضا بسبب بعدها العالمي مع صورة القادة الاجانب يسيرون في شوارع باريس الى جانب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي احاط به الرئيس المالي ابراهيم ابو بكر كيتا والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

وظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المسيرة على بعد امتار من رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وتقدم القادة بصفوف متراصة وامسك عدد منهم بايدي بعضهم البعض.

وقام عدد من قادة الدول بتحية الحشود وخاصة الذين كانوا على شرفات الجادة التي تقدمت فيها المسيرة.

ولا يبعد مكان المسيرة كثيرا عن مقر صحيفة شارلي ايبدو التي تعرضت لاعتداء الاربعاء اوقع في مكتبها وفي الشارع قبالته 12 قتيلا. كما قتل خمسة اشخاص في اعتداءات اخرى وقعت الخميس والجمعة.

وشارك في المسيرة ايضا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي.

وقالت الملكة رانيا ان وجودها والعاهل الاردني في باريس هو من اجل الوقوف مع شعب فرنسا في “ساعات حزنه الاشد” ومن اجل الوقوف “ضد التطرف بكل اشكاله”.

من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاحد ان عنف المتطرفين سيظل يشكل تهديدا لعدة سنوات قادمة.

والقادة الاجانب الذين يرافقون الرئيس الفرنسي لزموا دقيقة صمت قبل مغادرة المسيرة وقد صفق لهم الحاضرون عند انضمامهم اليها.

وقام هولاند بمصافحتهم واحدا واحدا لينضم على الاثر الى مجموعة من اقارب ضحايا الاعتداءات. وقال الرئيس الفرنسي قبل الانضمام الى التظاهرة ان “باريس اليوم هي عاصمة العالم”.

وتدفق آلاف الاشخاص بعضهم بعيون دامعة الى ساحة الجمهورية نقطة تجمع المسيرة. وكتب على لافتات رفعها المتجمعون تكريما على ضحايا الاعتداءات الارهابية بباريس، “ارفعوا اقلامكم” و”حرية، مساواة، ارسموا، اكتبوا”.

وتقدمت عائلات الضحايا المسيرة وسط اجراءات امنية مشددة بوجود قناصة على طول الطريق في العاصمة الفرنسية التي انتشرت فيها قوات الامن.

ونشر اكثر من 5500 شرطي لضمان امن المسيرة التي انطلقت من ساحة لاريبوبليك (الجمهورية) لتصل الى ساحة لاناسيون (الامة). وتفصل بين الساحتين ثلاثة كيلومترات.

وفي ساحة الجمهورية تجمع المتظاهرون حتى قبل انطلاق التظاهرة ورفعوا الاعلام الفرنسية.

وقال لحسين تراوري (34 عاما) الفرنسي المسلم واصله من ساحل العاج الذي قدم ومعه 17 شمعة الى ساحة الجمهورية انه يتظاهر “لتجديد التاكيد على قيم فرنسا” واظهار ان “فرنسا قوية وموحدة”.

وقال دانيال الموسيقي اليهودي (30 عاما) “يمكننا العيش معا لاننا نتقاسم القيم نفسها، الحرية واحترام الاخر مع كل الاختلافات في ما بيننا”.

وبعد ذلك، استقبل الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الاسرائيلي بالتصفيق لدى وصولهما مساء الاحد الى الكنيس اليهودي الكبير في باريس كما افاد مراسلو فرانس برس. وشارك الزعيمان في مراسم تابين “كل ضحايا” اعتداءات باريس وبينهم اربعة يهود قتلوا الجمعة برصاص اميدي كوليبالي الذي احتجز رهائن في سوبرماركت للاطعمة اليهودية في العاصمة الفرنسية.

وجرت تظاهرات ايضا الاحد في العديد من العواصم الاوروبية والمدن الاميركية حيث تجمع الاف الاشخاص في مدريد ولندن وبروكسل وفيينا ومونتريال وبرلين او واشنطن تضامنا مع فرنسا.

كما تظاهر المئات الاحد في القدس ورام الله وغزة تضامنا مع فرنسا وتنديدا بالهجمات.

وفي المقابل اعلنت السفارة المغربية في باريس في بيان الاحد ان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لم يشارك في التظاهرة الضخمة في باريس تنديدا بالارهاب “بسبب رفع رسوم مسيئة” للنبي محمد خلال هذه التظاهرة.

وصباح هذا الاحد التاريخي عقد مؤتمر دولي حول الارهاب بشكل طارىء في باريس. ودعا وزراء الداخلية الاوروبيون ونظيرهم الاميركي الى تعزيز مراقبة التحركات على الحدود الخارجية لدول الاتحاد الاوروبي.

واعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدر ان قمة لمكافحة الارهاب ستعقد في 18 شباط/فبراير في الولايات المتحدة.

من جانب اخر قال هولدر الاحد انه “لا توجد معلومات موثوقة” حتى الان على ان تنظيم القاعدة كان وراء الهجمات في فرنسا التي اودت بحياة 17 شخصا.

وكان المسؤول الشرعي في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب حارث النظاري هدد فرنسا بهجمات جديدة في شريط فيديو بثته الجمعة مواقع جهادية بعد الاعتداء الذي نفذه الشقيقان كواشي اللذين ينتميان الى هذه المجموعة ضد شارلي ايبدو.

ومنذ وقوع الاعتداءات الارهابية تخضع باريس وضواحيها لحالة انذار قصوى في مواجهة الارهاب مع تعبئة الاف عناصر الشرطة والدرك الذين يقومون بدوريات في الشوارع وفي وسائل النقل العام وابرز المواقع السياحية في العاصمة الفرنسية.

من جانب اخر، تعرضت صحيفة المانية في هامبورغ كانت نشرت رسوما كاريكاتورية للنبي محمد اخذتها عن شارلي ايبدو، لهجوم صباح الاحد بعبوة حارقة لم يسفر عن ضحايا، في اول عملية من نوعها منذ الهجوم على المجلة الفرنسية الساخرة.

afp

مسيرة باريس ضد الارهاب تتفرق من دون تسجيل وقوع اي حادث

اعلنت الشرطة الفرنسية في تصريح لوكالة فرانس برس ان المسيرة الضخمة التي جرت في باريس عصر الاحد وجمعت ما بين 1،2 و1،6 مليون شخص تفرقت بعيد الساعة 20،00 تغ “من دون تسجيل وقوع اي حادث”.

وكان نحو 3،7 مليون شخص بينهم 2،5 مليون في المدن الفرنسية المتفرقة تظاهروا الاحد في فرنسا ضد الارهاب وتضامنا مع ضحايا الهجمات الارهابية التي ضربت فرنسا بين الاربعاء والجمعة وادت الى مقتل 17 شخصا.

afp