أعلنت وزارة الصحة يوم الأحد أن المستشفيات الإسرائيلية سوف تتوقف عن معالجة المصابين السوريين ابتداء من الأسبوع المقبل في حال عدم حصولها على تمويل إضافي لتغطية التكاليف.

في رسالة الى مكتب رئيس الوزراء، كتبت المسؤولة الرفيعة في وزارة الصحة أورلي فاينشتين أنه بالرغم من التعهدات المتكررة من قبل الحكومة، لم يتم تعويض المستشفيات في شمال اسرائيل لمعالجتها السوريين الذين أصيبوا خلال الحرب الأهلية.

“بالرغم من قرار الحكومة عدة مرات أنه لا يوجد خلاف حول الحاجة لتعويض المستشفيات لهذا العلاج، حتى الآن حصلوا فقط على مبالغ جزئية”، ورد في الرسالة، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وقالت فاينشتين أنه بسبب نقص التعويضات، “لن يتم نقل المصابين السوريين بعد الى المستشفيات الحكومية، بإستثناء المصابين في حالات الخطر الشديد”، ابتداء من 5 مارس وحتى “حل المسألة”.

وكتبت أيضا أنه نظرا للعناية المخصصة والمهنية التي يتم توفيرها للمصابين السوريين، هناك “ضغط كبير على موارد المستشفيات، غرف العمليات، الطاقة العاملة، المعدات والأجهزة الطبية”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يزور مستشفى ميداني عسكري اسرائيلي يعالج مصابين سوريين في مرتفعات الجولان، 18 فبراير 2014 (Kobi Gideon /GPO/FLASH90)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يزور مستشفى ميداني عسكري اسرائيلي يعالج مصابين سوريين في مرتفعات الجولان، 18 فبراير 2014 (Kobi Gideon /GPO/FLASH90)

وقال الطبيب مساد برهوم الذي يدير مركز الجليل الطبي في نهاريا، حيث تم معالجة اكثر من الف من أصل حوالي آلاف المصابين السوريين الذي دخلوا اسرائيل لتلقي العلاج في السنوات الأخيرة، للجنة المالية في الكنيست في وقت سابق من الشهر، أن المستشفى حصل فقط على 54 مليون شيكل من أصل 300 مليون شيكل الذي تعهدت به الحكومة.

وخلال اجتماع لجنة المالية في الكنيست الأسبوع الماضي، تطرق رئيس اللجنة موشيه غافني (يهودية التوراة الموحدة) لنقص التمويل للمستشفيات في شمال اسرائيل، قائلا أنه بينما “قرار استقبال المصابين [السوريين] قرار صحيح وملائم وطنيا”، لا يمكن أن يأتي على حساب تلقي سكان الشمال “خدمات طبية أقل” و”بجودة منخفضة”.

وفي شهر ديسمبر، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه أمر حكومة بإيجاد طرق لمعالجة السوريين المصابين في حلب، تماما “كما فعلنا مع آلاف المدنيين السوريين”.