من المقرر أن تضرب كل المستشفيات الإسرائيلية صباح اليوم الأحد بين الساعة العاشرة صباحًا والساعة الثانية عشرة ظهرًا للتضامن مع الموظفين في مستشفيات هداسا في القدس.

وتواجه كل من ’هداسا عين كارم’ و’هداسا هار هتسوفيم’ عجزًا ماليًا بقيمة 1.3 مايار شيكل (367 مليون دولار)، ومنذ يوم الثلاثاء بدأت الطواقم الطبية في المؤسستين إضرابًا مفتوحًا احتجاجًا على فشل المفاوضات مع وزارة المالية لتغطية الديون المستحقة.

ويعمل المستشفيين خلال الإضراب بحسب المناوبة المتبعة في أيام الأسبوع والأعياد، مما يعني ذلك انخفاضًا ملحوظًا في عدد الموظفين. وتم تأجيل كل العلاجات الغير طارئة- بما في ذلك العيادات والاستشفاء الليلي الغير متصل بالأورام، والإجراءات والعمليات الاختيارية – حتى إشعار آخر.

وخلال الإضراب التضامني القصير اليوم الأحد سيعمل الموظفون في المستشفيات في إسرائيل بحسب مناوبة نهاية الأسبوع.

ومن المخطط أن يقوم أطباء هداسا بتنظيم مظاهرة صباح اليوم الأحد في الساعة 9:30 أمام مكتب رئيس الحكومة، مع وصول الوزراء لحضور الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء. هدفهم، وفقًا لما قالوه، هو وضع حد ل-“لامبالاة” الحكومة.

وبدأ الأطباء باحتجاجاتهم هذه بعد شهر من المفاوضات التي لم تسفر عن نتائج مع وزارة المالية لتغطية الديون.

خشية أن تتوجه الحكومة إلى المحاكم لطلب تعيين وصي لإدارة شؤونها، قامت المستشفى بتقديم طلب إلى المحكمة المركزية لتأجيل الإجراءات.

وحذر الموظفون أنه إذا تم تعيين وصي فسيكونون هم من سيتحملون وطأة الأزمة المالية، وقالوا أنه من المرجح أن يتسبب ذلك بتسريح العمال ويؤثر سلبًا على جودة الرعاية الطبية.

في الأسبوع الماضي وقع المستشفيين اتفاقًا لضخ 100 مليون شيكل (28.6 مليون دولار)، ومن شأن هذا المبلغ أن يخصص لدفع بعض رواتب العمال. ومنح المبلغ كل من وزارة المالية ووزارة الصحة وتنظيم نساء هداسا ومستشفيات هداسا.

ولكن هذا المبلغ لا يكفي، وهدد العمال بالإعلان عن إضراب شامل ابتداءً من يوم الاثنين إذا لم تدفع رواتبهم كاملة.