قال مسؤول تنفيذي بوكالة سفر يوم الأحد إن الإسرائيليين يعبرون بشكل متزايد عن قلقهم بشأن الرحلات الجوية التي تمر عبر المجال الجوي الإيراني، في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات في جميع أنحاء العالم بعد اسقاط صاروخ بالقرب من طهران طائرة ركاب أوكرانية، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصا.

وتعيد الخطوط الجوية التجارية تسيير رحلات في جميع أنحاء الشرق الأوسط لتجنب الخطر المحتمل أثناء التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب اغتيال الولايات المتحدة لجنرال الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية بطائرة بدون طيار بالقرب من بغداد، وما تلاها من إسقاط الطائرة الأوكرانية بواسطة نظام دفاع جوي إيراني زعم أنه اعتقد انها صاروخ كروز عن طريق.

والرحلات الجوية من وإلى إسرائيل وشركات الطيران الإسرائيلية لا تمر أبدا فوق إيران أو دول أخرى في المنطقة لا تعترف بالدولة اليهودية.

ومع ذلك، يسافر العديد من الإسرائيليين إلى وجهات في جميع أنحاء العالم عبر الخطوط الجوية التركية – التي تحظى بشعبية خاصة – وكذلك الخطوط الملكية الأردنية، والتي تطير إلى تل أبيب. ولم تقم أي من شركات الطيران بإعادة توجيه رحلاتها حول المجال الجوي الإيراني أو العراقي، كما لم تقم بإعادة توجيه معظم شركات الطيران الموجودة في الخليج والتي كثيرا ما يسافر فيها الإسرائيليين.

“على مدى الأيام القليلة الماضية، منذ الحادث الذي وقع مع الطائرة الأوكرانية، بدأ عدد متزايد من الإسرائيليين بطرح أسئلة حول مسار الرحلة”، قالت ميتال لاهات، نائبة رئيس التسويق في موقع مقارنة أسعار الرحلات الجوية “ترافيليست”، لإذاعة “كان” العامة.

عمال الإنقاذ يبحثون في المكان الذي تحطمت فيه طائرة أوكرانية في شاهدشهر، جنوب غرب العاصمة طهران، إيران، 8 يناير 2020 (AP Photo / Ebrahim Noroozi)

وقالت: “إنهم مهتمون بما إذا كانوا يعبرون فوق الدول العربية، وخاصة ما إذا كانوا يعبرون فوق إيران”.

وأضافت لاهات أن أسعار الرحلات الجوية بين الشرق الأوسط وشرق آسيا التي تحلق فوق إيران والدول العربية أرخص حاليا بنسبة تتراوح بين 30-50% عن المعتاد نتيجة للقلق العالمي.

وذكرت القناة 13 يوم الأحد أن الإسرائيليين ألغوا تذاكرهم للرحلات الجوية التي تمر فوق إيران.

وقال احد المسافرين الراغبين في السفر إلى شرق آسيا على متن الخطوط الجوية التركية في شهر أبريل للإذاعة أنه شعر بالفزع لأن الشركة لم تحذره من الإبقاء على مسار رحلتها، وقام بإلغاء رحلته بسبب ذلك.

وأضاف: “أعتقد أنه من الخطر الطيران فوق دول معادية لإسرائيل، خاصة الآن، عندما يكون الوضع متوترا”.