أعترف مدير الشبكات الاجتماعية في البيت الأبيض بـ”فلسطين”، على ما يبدو عن طريق الخطأ، عندما قام بنشر إعلان عن رحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقررة إلى المنطقة.

ومن المقرر أن يقوم ترامب بزيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية في 22-23 مايو في رحلة تهدف إلى إستئناف محادثات السلام بين الجانبين. وسيلتقي برئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في القدس وبرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بيت لحم.

وقام دان سكافينو بالإعلان عن الرحلة على فيسبوك وكتب أن الرئيس سيقوم بزيارة كل من روما، صقلية، إسرائيل، السعودية، فلسطين، وبروكسل.

بعد توجيه إنتقادات من قبل المحافظين، تم تعديل البيان وتبديل كلمة “فلسطين” بـ”الأراضي الفلسطينية”.

في حين أن العديد من الدول إعترفت بـ”دولة فلسطين”، التي أعلنت عنها السلطة الفلسطينية، هناك دول كثيرة أخرى، من ضمنها الولايات المتحدة، لم تقم بذلك.

مجلة “ذا هيل” نقلت عن المعلق اليهودي المحافظ بن شابيرو قوله “حتى أوباما لم يقل ذلك. ما هذا بحق الجحيم؟”.

وكانت مجلة “فري بيكون” المحافظة هي أول من أشار إلى الخبر.

ولا يزال من غير الواضح ما الذي قصده سكافينو في الإعلان الذي نشره. الإشارة الأصلية إلى “فلسطين” تأتي في مزيج من الأسماء لمدينة ومنطقة ودولة، لذلك قد يكون القصد هو الإشارة إلى منطقة تحت السيادة الفلسطينية.